قضية خطف وقتل الطفلة وجدان في سبيطلة: مصادر تؤكد على وجود جثة الطفلة في منطقة أثرية بعد انتزاع احدى عينيها

Al Chourouk - 2007-12-28
Lu 778 fois

* تونس ـ الشروق :
قال مصدر مطلع لـ «الشروق» ان المنطقة التي عثر فيها على جثة الطفلة وجدان قرب مدينة سبيطلة تعتبر من المناطق الأثرية، وقال أحد أقاربها، إن بعض الحفر كانت واضحة ليرجّح فرضية شبكات الشعوذة والبحث عن الكنوز وراء جريمة القتل.
وحسب مصادرنا فإنه من المستحيل الاقرار بوجود زواحف وراء فقدان عين الطفلة لأن المنطقة تعرف ببرودة طقسها، هذا فضلا عن أن الأفاعي مثلا وغيرها... لا تظهر في تلك المناطق خلال فصل الشتاء.
نفس المصدر قال إن الآثار الرومانية تمتد على مساحات كبيرة في المنطقة الفاصلة بين مدينتي سبيطلة والقصرين، وأن جهة الغرادق الواقعة قرب «خنة الجازية» غرب سبيطلة من المناطق التي تمتد فيها هذه الآثار.
أحد أقارب الهالك قال لـ «الشروق» انه عاين وجود حفر متعددة في محيط «الغرادق» حيث بعض الآثار الرومانية، ورجّح محدّثنا فرضية تعمّد شبكة من الشبكات الناشطة في تلك الجهة والمتخصصة في البحث عن الكنوز.
بعض هذه الشبكات تعتقد بأن صفات معينة تتوفر في بعض الأشخاص خاصة في مستوى العين، تمثل مفتاحا لكنوز تحت الأرض، تم اخفاؤها منذ العهد الروماني، وهي اعتقادات غير علمية تعتمد الشعوذة والخرافة.
السيناريو الذي ترجحه بعض المصادر هو تعمّد شبكة تبحث عن الكنوز اختطاف الطفلة وجدان من أمام منزل والديها بسبيطلة ثم قاموا بقتلها واستعمال عينها بدوافع الشعوذة.
الا أن بعض المصادر المطلعة على الأبحاث والتي لا تنفي هذه الفرضية، ترى أن كل الاحتمالات ممكنة وخاصة الدوافع الاجرامية المرتبطة بالانتقام، اذ يرى البعض أن شقيقها، المعروف بسوابقه العدلية وبمشاكله مع العديد من جيرانه حسب رأيهم يمكن ان يكون دافعا للانتقام مما قام به وهو ما أدى الى اختطاف الطفلة وقتلها خنقا بطريقة بشعة.
أحد أقارب الهالكة قال ان ايقاف شقيقها ليست له اي علاقة بقتلها وانما لأنه كان موضوع عدد من بطاقات التفتيش الصادرة عن النيابة العمومية، فيما رأت مصادر أخرى أن التحقيقات تجري حاليا مع بعض المشتبه بهم من معارف والدة الطفلة ومع بعض الاشخاص الآخرين الذين يُعتقد ان لهم صلة بالجريمة الا أنه الى حد الآن لا وجود لأي نتيجة نهائية للكشف عن ملابسات القضية وهو ما زاد في قلق وانشغال أهل الطفلة الضحية.
يذكر ان الطفلة وجدان، اختطفت يوم الثلاثاء 22 جانفي من أمام منزل والديها، قبل ان يعثر على جثتها بعد يومين بمنطقة نائية بين مدينتي سبيطلة والقصرين بعد سلسلة من عمليات البحث ونشر بلاغات في بعض الصحف وقد بدت على جثتها آثار خنق وفقدان لإحدى عينيها. وتجري حاليا الأبحاث للكشف عن ملابسات الجريمة  وعن هوية القتلة او القاتل وقد عهدت النيابة العمومية بالأبحاث لإحدى الفرق الأمنية بالقصرين بالاشتراك مع احدى الفرق الأمنية المختصة بتونس.



Décembre 2007
LMMJVSD
01 02
03 04 05 06 07 08 09
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31
<< >>