سارقا الفجر يستهلكان المخدرات: نجحا في الأولى، وسقطا في الثانية بالجــــرم المشهـــــــــود
Al Chourouk - 2008-02-23Lu 468 fois
* تونس (الشروق)
لم يكتف المظنون فيهما بسرقة بعض محتويات شقة أولى وإنما تسلّل أحدهما الى شقة ثانية، في حين بقي الثاني خارجها لتأمين الحراسة، أحد الأجوار تفطّن إليهما وهما بصدد سرقة الشقّة الثانية فأعلم أعوان الأمن وما هي إلا دقائق حتى وصل الأعوان وتمكنوا من إلقاء القبض على السارقين وحجزوا ما سرقا من الشقة الأولى.
وبإخضاعهما للتحليل ثبت أنهما يستهلكان المخدرات. وفي تفاصيل الواقعة أن المظنون فيهما خلعا في الساعات الأولى من الفجر باب شقة بعمارة كائنة بوسط العاصمة، ثم دخلا الشقة واستوليا منها على جهاز «راديو كاسيت» وجهاز «دي. في. دي» وآلة تصوير، وأخفيا المسروق في حقيبة كبيرة الحجم وغادرا الشقة.
وأثناء المغادرة اقترح أحدهما على الثاني، سرقة شقة أخرى مجاورة فوافقه على ذلك وتعهد بتأمين الحراسة الخارجية، فتوجه الأول الى نافذة الشقة وهشم بلورها وولج الى الداخل، بينما كان صاحبها بصدد أداء فريضة صلاة الفجر.
وفي الأثناء تفطن أحد الأجوار الى ما قام به المظنون فيهما، فاتصل بأعوان منطقة الأمن الوطني بباب بحر وأعلمهم بذلك ولم تمرّ سوى دقائق حتى وصلت دورية أمنية الى مسرح الواقعة، ونجح أعوانها في إلقاء القبض على المظنون فيه ا لذي كان يؤمن الحراسة وهو محمّل بالمسروق من الشقة الأولى، ولإلقاء القبض على الثاني طرق الأعوان باب الشقة التي كان تسلّل إليها ففتح لهم صاحبها الباب وكان في حالة ذعر، إذ أنه تفطّن الى وجود اللّصّ داخل شقته، فخشي على نفسه، وهرب نحو الباب وقد تزامن ذلك مع وصول أعوان الأمن الى الشقة وطرقهم بابها. وما أن تأكدوا من وجود اللص بالداخل حتى قاموا بمحاصرة المكان، وتطويق المنافذ لينجحوا في النهاية في إلقاء القبض على اللّصّ داخل الشقة.
وعلى الاثر تمّ اقتياد المظنون فيهما الى مركز الأمن مرجع النظر حيث جرى التحرّي معهما فلم يجدا بدّا من الاعتراف بما نسب إليهما، خاصة وأنهما ضبطا في حالة تلبّس.
وبعرضهما على التحليل البيولوجي ثبت أنهما يستهلكان المخدرات.
وباستيفاء الأبحاث معهما، أحيلا على القضاء، حتى يقول كلمته في شأنهما.