سوق ليبيا بالملاسين: 15 عمليــة سرقــة في رصيد امرأة و5 شبان
Al Chourouk - 2008-03-11Lu 652 fois
* تونس ـ «الشروق» :
تورّط خمسة شبّان في سلسلة من السرقات بالسلب وسرقة أقمشة وألبسة من سوق ليبيا بالملاسين، وتورّطت معهم امرأة تتوسّط لهم في بيع المسروق إلى خمسة نسوة وثلاثة شبان آخرين، إلى أن تمّ الكشف عنهم من طرف احدى الفرق الأمنية وسط العاصمة، حيث بلغ عدد السرقات زهاء الخمس عشرة عمليّة، وحجز جزء هام من المسروق وإعادته الى أصحابه. فيما أحيل جميع الأطراف بين إيقاف وبحالات سراح على أنظار القضاء لتقرّر العدالة في شأنهم ما تراه مُناسبا.
وتفيد الأبحاث المجراة، أن معلومات وردت على أعوان احدى الفرق الأمنية وسط العاصمة، مفادها تورّط شابّين في سلسلة من السرقات بالسلب استهدفا عددا من المارة بأنهج وسط العاصمة وبجهة مستشفى الرابطة. وبتكثيف التحرّيات نجح الباحث في تحديد هويّتي الشابين وهما من سكّان الملاّسين غرب العاصمة فتمّ جلبهما. وبعرضهما على بعض المتضرّرين تعرّفوا عليهما منذ الوهلة الأولى وبتفتيش أحدهما عثر لديه على هاتفين. ثبت أنهما على ملك اثنين من المتضرّرين فاعترف المظنون فيهما، بتورّطهما في سلسلة السرقات بالسلب.
وأضاف في تصريحاتهما، أنهما اشتركا مع ثلاثة شبان آخرين من الملاسين، في سرقات استهدفوا بها بضاعة للباعة المنتصبين بسوق ليبيا بالملاسين، وغنموا من ورائها كميات كبيرة ومتنوّعة من الأقمشة والأغطية والملابس بلغت قيمتها الآلاف من الدنانير.
وصرّح المشتبه بهها أنهما يتحصلان إثر كل عملية على نصيبهما، من أحد شركائهما الثلاثة الآخرين. ونجح الباحث في إيقاف المظنون فيهم الثلاثة فاعترفوا بما نسب اليهم، وأكّدوا أنهم يغتنمون الزحام وانشغال الباعة بعرض بضاعتهم ويتوغّلون وسط المارة ويستولون على كل ما تقع أيديهم عليه، وبسرعة كبيرة يختفون وسط الزحام، ويلوذون بالفرار باتجاه الأزقة المجاورة للسوق بعد تبادل أدوار عمليّة السرقة فيما بينهم، حتى لا ينكشف أمرهم حيث سرعان ما يجد من يقوم بالسرقة، على بعد أمتار قليلة منه، شريكا يتسلّم منه المسروق، وهذا الأخير يسلّمه إلى شريك آخر. وهكذا إلى أن يختفي المسروق بسرعة في حين يواصل السارق الأول تجوّله بين أماكن الانتصاب بصفة عادية، دون إثارة أي شكوك حوله.
وصرح المظنون فيهم أنهم يقومون بإيصال كامل ا لمسروق إلى امرأة تتوسّط لهم في بيعه الى عدد من النسوة ثم يقتسمون المبالغ المالية فيما بينهم فتمّ إيقاف المرأة الوسيطة، وحجز بعض الأغطية والألبسة داخل منزلها. وصرّحت ببيعها جزءا هاما من المسروق إلى خمس نسوة أخريات. فتمّ جلبهن وحجز ما اقتنينه من الوسيطة، كما تمّ حجز هاتفين آخرين، تم التعرّف على أصحابها، ونجح الباحث في جلب ثلاثة شبان آخرين، صرّح اللصوص أنهم باعوا الهواتف المسروقة.
وباستيفاء الأبحاث أحيل جميع المظنون فيهم على أنظار القضاء بين موقوفين وبحالة سراح في انتظار أن تقول العدالة في حقّهم جميعا كلمتها.