جريمة السند: زوجة الهالك تتراجع وتدعي تعرّض قريبتهـــــــا الى الاغتصـــــــاب
Al Chourouk - 2008-03-26Lu 508 fois
* قفصة ـ «الشروق»:
شهدت الابحاث المتواصلة في جريمة السند منعرجا مهما فقدت تراجعت زوجة الهالك عن تصريحاتها الأولية وقدمت رواية أخرى اتهمت فيها زوجها الراحل بجرم أخلاقي اذ دعت أنه نال من قريبتها غصبا فقتلته اثناء تشاجرها معه.
وحسب ما علمناه حتى يوم امس (الاربعاء) فإن الفتاة (زاعمة الضرر) عرضت على الفحص الطبي فتبيّن افتضاض بكارتها في وقت مزامن لجريمة القتل.
وقد كنّا أشرنا في عددنا الصادر أول أمس بجريدة «الشروق» ان زوجة طعنت زوجها بسكين فقتله وأضرمت النار في جثته وأوعزت أسباب ذلك الى احتدام الخلافات الزوجية بينهما ومحاولة الهالك طعنها بالسكين أداة الجريمة.
لكنها تراجعت امس في أقوالها امام الباحث وصرّحت بأنها تغيّبت عن منزلها لبعض الوقت لقضاء شؤون خاصة وتركت زوجها وابنة شقيقتها القاصر (16 سنة) المقيمة معها، ولمّا عادت ودخلت الى احدى غرف المنزل وجدت ابنة شقيقتها مضطربة وحالتها النفسية متردية جدّا فسألتها عن اسباب ذلك فأجهشت الفتاة بالبكاء وأعلمتها ان زوجها استغل غيابها فاغتصبها.
ثارت ثائرة الزوجة (دائما حسب روايتها الجديدة) وتوجهت مباشرة تلوم زوجها (الهالك) بشدة عمّا صدر منه، فكانت ردّة فعله عنيفة تجاهها واحتدّ النقاش بينهما فحاول طعنها بسكين كانت بيده لكنها أفلتت منه وافتكت منه السكين فتمكّن من إسقاطها ارضا وجثم فوقها وحاول خنقها بكلتا يديه ونسيت ان السكين ماتزال بيدها فدفعته عنها دفعة قوية فانغرس السكين في صدره ولامس قلبه فمات في الحين.
وأضافت ان الحالة النفسية التي كانت عليها وتورطها في جريمة قتل لم تكن في الحسبان جعلتاها تجلب من أحد ارجاء المنزل مادة حارقة (الاز) وسكبته على جثة الهالك واشعلت فيها النار وأغلقت باب الغرفة وهربت رفقة ابنة شقيقتها الى منزل والديها واختلقت رواية نشوب خلاف بين زوجها وأشخاص غرباء لأسباب مالية.
وأوعزت تصريحاتها واعترافاتها الاولى الى سعيها للحفاظ على شرف الفتاة بعد ان وجدت نفسها متورّطة في جريمة قتل لا مناص من عواقبها.
وقد ساندتها الفتاة في هذه الرواية فوقع عرضها على الطبيب الشرعي المختص فذكر في تقريره تعرّض الفتاة الى افتضاض بكارتها حديثا ومنذ فترة وجيزة وقريبة جدا أو تكاد تكون متزامنة مع وقت حدوث ارتكاب الجريمة.
وقد وقع الاحتفاظ بالمظنون فيها وابنة شقيقتها لمزيد التحرّي في انتظار التأكد من ملابسات الجريمة الحقيقية.
* أبو رومايسة