في الوطن القبلي: يتحيّلان على مهاجرة ويلهفان منها 50 مليونا
Al Chourouk - 2008-08-08Lu 699 fois
* قرنبالية ـ «الشروق»:
المتهمان في قضية الحال قد أنكرا أن يكونا استوليا على مبلغ قدره 50 ألف دينار من الشاكية وهي فتاة تونسية تعمل بالخليج وكانت حوّلت لهما المبلغ لتكون شريكة لهما في شركة مرطبات.
انكارهما هذا كان أمام الدائرة الصيفية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية يوم الثلاثاء الماضي في حين تمسكت الشاكية بتتبعهما.
أطوار هذه القضية جدت في احدى مناطق الوطن القبلي منذ مدة أما تفاصيلها فتتمثل في أن المتهم الكهل اتصل بابن أخت زوجته التي تعمل بالخليج كاتبة لأحد رجال الأعمال وطلب منها أن تشارك أحد معارفه وهو المتهم الثاني في شركة لصنع المرطبات وقدمه لها فاستحسنت الفكرة وحولت له المبلغ بنكيا وقدره 50 ألف دينار لكنها اكتشفت فيما بعد انه لا وجود لشركة فطالبت باسترجاع أموالها لكن زوج خالتها رفض تسليمها إياه فقدمت عريضة لوكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية تتهمه فيها والمتهم الثاني بالتحيل والقيام بخزعبلات من أجل سلبها أموالها فتم القبض عليهما.
وبالتحقيق معهما نفيا تهمة التحيل والقيام بخزعبلات وأكدا ان الشركة موجودة فعلا وان ابنة الكهل هي التي أصبحت شريكة للشاب عوضا عن المتضررة.
وبعد استيفاء الاجراءات القانونية مثل المتهمان أمام الدائرة الصيفية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية التي استنطقتهما فنفى الكهل التحيل. وأضاف أنه لم يتسلم أي مبلغ من زاعمة المضرة ملاحظا انها حولت مبلغا من حسابها إلى حسابه الخاص وأنها تشتغل كاتبة لدى رجل أعمال خليجي زار تونس في العديد من المرات وتعرف إلى عائلته وطلب هو منه أن يقرضه لبعث مشروع لصناعة المرطبات فأرسل له الأموال عن طريقها وأفاد أن رجل الأعمال الخليجي يوجد في هذه الأيام بلبنان ولم يستطع الحصول عليه ملاحظا أن زاعمة المضرة تتقاضى ألفي دولار في الشهر ولا تستطيع أن توفر 50 ألف دينار في عامين.
كما نفى تهمة التحيل مشيرا إلى أن الشركة قائمة وقد سبق له وأن أدلى بقانونها الأساسي.
ونفى الثاني بدوره جريمة التحيل ملاحظا انه لا علاقة له بالموضوع أساسا ذلك أن المتهم الأول اقترح عليه التشارك ثم تراجع وأحل ابنته محله وأكد على عدم وجود علاقة بينه وبين زاعمة المضرة وان جميع اتفاقاته كانت مع المتهم الأول وطالب باخلاء سبيله وتدخل الدفاع وترافع بما رآه مناسبا ثم حجزت القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم في الأسبوع المقبل.
* عبد اللّه