أكثر من 20 موقوفا، من بينهم 16 فتاة في حملة جديدة على مراكز التمسيد
Al Chourouk - 2008-08-13Lu 642 fois
* تونس ـ «الشروق»:
تواصل مصالح الرقابة حملتها على محلات العلاج الطبيعي والتمسيد وفي هذا الصدد علمنا أنه تم أيام السبت والأحد الماضيين غلق 6 محلات كائنة بجهات المنار والنصر والشرقية بعد أن تم التفطن الى وجود إخلالات إدارية وقانونية وأخلاقية بها.
فرغم التنبيه على كل الناشطين في هذا القطاع بضرورة احترام ما ورد بكراس الشروط المنظم للمهنة والذي كانت «الشروق» قد أشارت في عدد سابق الى أهم ما ينصّ عليه، إلا أن بعض هذه المراكز واصلت عملها بطريقة غير منظمة والأكثر من ذلك، أصبحت تحصل بها إخلالات أخلاقية ترتكبها عادة العاملات بهذه المراكز مع الحرفاء... وكانت هذه الحملة التي انطلقت منذ شهر مارس الماضي قد أدّت الى غلق عدة محلات معروفة بالعاصمة وببعض المدن الكبرى داخل الجمهورية وإيقاف عدد كبير من الرجال والنساء والفتيات وإحالتهم جميعا على المحاكمة..
وعلى إثر غلق المراكز الستّة المشار إليها، تم إيقاف 16 فتاة بعد أن تم ضبطهن داخل المراكز بصدد إتيان ممارسات لا أخلاقية مع الحرفاء، حيث يتم إستغلال طبيعة النشاط داخل المراكز (التمسيد) للقيام بهذه الممارسات بمقابل يدفعه الحريف.. وبالتوازي مع ذلك تم إيقاف 7 حرفاء رجال منهم إثنان من قطر عربي شقيق.
وأثناء مداهمة أحد المراكز المشبوهة، تم إيقاف بعض الفتيات والرجال به، غير أن إحدى العاملات به وهي من بلد عربي تفطّنت الى الأمر فأطلقت ساقيها للريح عبر الباب الخلفي للمركز ومازالت الى اليوم محلّ بحث وتفتيش..
وتجدر الإشارة الى أن أصحاب هذه المراكز، ومنهم امرأة تم إيقافهم للتحقيق معهم، خاصة أن أغلبهم يحاول التملّص من المسؤولية بالقول إن ما يحصل هو بين الحريف والممسّدة ولا يمكن التفطن الى الأمر لأن عملية التمسيد تكون داخل غرفة منفردة ولا يجوز ـ بطلب من الحرفاء ـ أن يدخل إليها طرف ثالث بإستثناء عامل أو عاملة التمسيد.
ويقوم فريق المراقبة بتنفيذ بعض الحملات من خلال نصب كمائن داخل هذه المراكز وذلك حتى يقع ضبط المخالفين في وضعيات تلبّس واضحة لا يمكنهم معها الإنكار..
وعلمت «الشروق» أن الموقوفين الذين قد يكون عددهم فاق العشرين ستقع إحالتهم على المحاكمة في أحد الأيام القادمة.
* فاضل الطياشي