بعد اطلاق سراحها لعدم كفاية الحجة: معينة منزلية تطلب مسؤولا ساميا للشهادة
Al Chourouk - 2008-08-27Lu 615 fois
* نابل ـ «الشروق» :
طلبت معينة منزلية شهادة مسؤولا ساميا في الدولة حتى تؤكد استقامتها ورفعة أخلاقها وبعدها عن أي سلوك اجرامي. هذا الطلب تزامن مع رفعها مؤخرا دعوى في الادعاء بالباطل ضد رئيس إدارة جهوية في الحمامات بعد أن اتهمها بالسرقة.
وكانت النيابة العمومية بابتدائية رنبالية أذنت أول أمس الاثنين بإطلاق سراح المعينة المنزلية المذكورة بعد حبسها 4 أيام على ذمّة البحث في قضية سرقة فقررت عكس الهجوم بدعوى في الادعاء بالباطل ضد من ورّطها وطلبت شهادات من خبروا سلوكها وخاصة منهم أحد الوزراء بناء على عملها في منزله.
وبالعودة الى تفاصيل هذه الواقعة نشير إلى أن رئيس إحدى الادارات الجهوية بولاية نابل (يسكن بالحمامات) تقدم قبل أيام بشكوى في السرقة الى مركز الأمن ضد عاملة ضمن إدارته كان استقدمها لتعمل معينة في منزله.
وقد ذكر أنها قضت مدة طويلة جدا من العمل في منزله ثم انقطعت عنه وذهبت للعمل لدى أحد الميسورين.
وأضاف أنه اكتشف في الأثناء اختفاء مبلغ من العملة الصعبة كان يخفيه داخل غرفة نومه فشك في أمر المعينة وربط شكوكه بمسألة انقطاعها عن العمل دون سبب.
ولاحظ أنه حاول إيجاد حل معها فدعاها لمقابلته عدة مرات لكنها تمسكت بالرفض فلم يجد غير اشتكائها.
وقد تكفل أعوان الفرقة العدلية بنابل بالموضوع وتم إيقاف المشتكى بها مدة أربعة أيام على ذمة البحث غير أنها أصرّت على الانكار وأكدت عدم صلتها بما نسب إليها. كما ذكرت أن انقطاعها عن العمل من مشغلها يعود الى تلقيها عرض عمل مغر جدا في مكان آخر. وبانتهاء الأبحاث أحيلت مع ملفها على النيابة العمومية التي أذنت بإطلاق سراحها في ظل غياب أدلة كافية على تورطها في السرقة.
وفور خروجها من سجن الايقاف تقدمت الى مركز أمني وقدّمت شكوى ضد المدعي سابق الذكر وطالبت بالتعويض عما لحقها من ضرر معنوي كبير نتيجة ما اتهمت به.
كما طالبت باستقدام مسؤول سام في الدولة كانت عملت لديه في منزله ليثبت نظافة يديها. وأوضحت أن لديها 3 أبناء صغار على أبواب الدراسة تضرّروا بسبب ما ألصق بها من تهم.
وأكدت أنها امرأة فقيرة وبسيطة تسكن على وجه الكراء ولا تجد أهم من سمعتها.
* محمد