حركة التهريب تنشط خلال رمضان: حجز كميات من الفياغرا والبنزين المهرّب ...
Al Chourouk - 2008-09-10Lu 671 fois
* تونس ـ «الشروق»:
ينشط المحققون، على الحدود الغربية للبلاد التونسية هذه الأيام، للتضييق على حركة التهريب الناشطة، وقد تمكنوا مؤخرا من حجز كميات من البنزين والأدوية المهرّبة.
وحسب بعض المعطيات المتوفّرة فإن أعوان الحرس الحدودي تمكنوا خلال الأيام الأولى لشهر رمضان من احباط عمليات تهريب لأجهزة كهربائية وأخرى كهرومنزلية، كما تمكنوا من حجز كميات هامة من الأوعية البلاستيكية المحتوية لبنزين مهرّب.
كما وردت معلومات من مصادر غير رسمية مفادها تمكن المحققين من إيقاف أفراد شبكة ناشطة في ميدان التهريب وحجز أكثر من عشرة كيلوغرام من أقراص الفياغرا كانت في طريقها للتسويق داخل تونس، وتم ابلاغ النيابة العمومية التي أذنت بالتحقيق في القضية واصدار بطاقة إيداع بالسجن ضدّ المشتبه بهم الموقوفين، ولم يؤكد مصدر رسمي أو ينفي ذلك.
وتجدر الاشارة إلى أن حركة التهريب تنشط بشكل ملفت للانتباه خاصة في شهر رمضان، إذ تكون الحركة في الاتجاهين حيث تنقل المواد الغذائية والمشروبات وأصناف من الحلويات وبعض الملابس من تونس في اتجاه الجزائر، فيما يتم نقل عجلات وقطع غيار السيارات والدراجات والبنزين بجميع أصنافه والأجهزة الالكترونية والكهربائية وخاصة أجهزة استقبال القنوات الفضائية.
وتشهد هذه الفترة كرّا وفرّا بين شبكات التهريب وأعوان حرس الحدود والديوانة مع الملاحظ وأن بعض المواد المهربة تلقى ترويجا هاما داخل الأسواق دون أن تكون لها أضرار كبيرة، إذ تكون أسعارها منخفضة مقارنة بالأسعار المحلية.
ولا تقتصر حركة التهريب على الحدود البرية فقط بل وتشهد الموانئ كذلك عمليات تهريب من الحجم الثقيل أحيانا على غرار ايقاف شبكة في ميناء حلق الوادي حاولت تهريب طن من المخدرات.
قضية نقل البضائع بين تونس والدول المجاورة لها بشكل غير قانوني، يمكن أن تطرح من أكثر من زاوية، إذ قد لا تخلف اضرارا هامة خاصة إذا تعلقت بمواد الكترونية وغير مضرة بصحة الإنسان مثل المخدرات وبعض المواد الغذائية منتهية الصلوحية أو الأدوية وغيرها، رغم ان التهريب عموما له انعكاساته على اقتصاديات الدول حتى وإن استفاد منه بعض الأفراد.
* م. الخضراوي