«أوتوستوب» كلف رجل الأعمال غاليا: أركب فتاة ففقد سيارته الفارهة

Al Chourouk - 2008-09-12
Lu 841 fois

* تونس ـ «الشروق»:
استوقفت فتاة سيارة فارهة في الضاحية الجنوبية وطلبت من سائقها أن يوصلها معه في طريقه إلى العاصمة، لكن بمجرد وصولها إلى المكان المقصود تظاهرت بالنزول من السيارة في الوقت الذي هجم فيه مجموعة من الأشخاص على السائق وعمدوا إلى تعنيفه واجباره على مغادرة السيارة التي هربوا مع الفتاة على متنها حدث هذا قبل عامين بحسب ما جاء في تصريحات الشاكي وقد تم ايقاف 3 شبان فقط من المجموعة في حين تعذر تحديد هوية الفتاة التي رافقته.
وأفاد رجل الأعمال (الشاكي) أنه كان ليلة الواقعة حوالي منتصف الليل على متن سيارته بالطريق الوطنية حين استوقفته فتاة لا يعرفها وطلبت منه أن يوصلها معه إلى العاصمة فوافقها على ذلك، وركبت إلى جانبه وفي الأثناء طلبت منه اجراء مكالمة هاتفية بواسطة هاتفه الجوال بدعوى أنها ستطلب من شقيقتها انتظارها بالخارج نظرا لتأخر الوقت.
وأضاف الشاكي أنه تلقى اثر ذلك مكالمة هاتفية على هاتفه الخاص، وكان الطرف المقابل صوت أنثوي طلبت منه أن تتحدث إلى مرافقته فمكنها من الجهاز حيث أعلمتها بأنها تنتظرها تحت الجسر (القنطرة) بأحد الأماكن بالضاحية الغربية للعاصمة، حينها طلبت منه الفتاة التي ترافقه أن يتوقف عند الحاشية، وفوجئ بمجموعة من الشبان بلغ عددهم حوالي الخمسة يهاجمونه وكانوا متسلحين بعصي غليظة وسكاكين وعمدوا إلى إنزاله عنوة من السيارة بعد الاعتداء عليه بالعنف وركله ولكمه، ثم لاذوا جميعهم بالفرار على متن سيارته وبرفقتهم الفتاة التي كانت معه، وحين حاول اللحاق بهم دفعوا به إلى الأرض.
وبناء على شكوى رجل الأعمال تعهد أعوان الادارة الفرعية للقضايا الاجرامية بالقضية حيث أمكن العثور على السيارة المستولى عليها مهملة بأحد الأنهج وأرجعت إلى صاحبها، كما تبين وأن الخط الهاتفي الذي تم الاتصال به من هاتف الشاكي تابع لفتاة، وانتهت الأبحاث بإيقاف شاب في عقده الثالث، أمكن للشاكي التعرف إليه أثناء عملية التعرف.
وبإعادة سماع الشاكي أكد أنه استلم سيارته المستولى عليها دون أن يلحقها أي ضرر إلا أنه افتقد من داخلها مفاتيحها وجهاز راديو كاسات ونظارات شمسية، وأصر على أن الشاب الموقوف على ذمة القضية هو نفسه أحد الأشخاص الذين اعتدوا عليه وسلبوه سيارته، مؤكدا انه بإمكانه التعرف إلى الفتاة التي رافقته.
وبالتحري مع المظنون فيه أنكر علاقته أو صلته بالقضية مؤكدا ان الفتاة صاحبة الخط الهاتفي هي صديقته ويعرفها بحكم أنها كانت على علاقة بابن عمه، لكنه لم يقابلها ولم يلتق بها مستغربا حشره في القضية، أما الفتاة التي تلقت المكالمة الهاتفية من هاتف الشاكي فأنكرت علاقتها بالقضية مؤكدة انها أضاعت هاتفها الجوال قبل فترة وأن الخط نفسه كان باسم شخص ثان تعرفت إليه لعدم تحوزه ببطاقة تعريف.
أما المشتبه به الثالث وهو بحالة سراح فأفاد أنه يعرف الفتاة صاحبة الرقم الهاتفي اعتبارا لكونها على علاقة بشخص يعرفه لا غير.
وأفاد أحد الشهود في القضية وهو عون أمن أنه كان ضمن الدورية الليلية التي أنجدت الشاكي وقد أعلمهم بأن مجموعة من الأشخاص هاجموه وسلبوه سيارته، وأن الفتاة التي برفقته هي من اتصلت به، عندئذ تولى الاتصال بالرقم المسجل بهاتف المتضرر عبر هاتفه الجوال فأجابه صوت نسائي حاول استفساره عن واقعة السرقة لكنها أغلقت الخط.
وهكذا أصر الثالوث على خلوّ ذهنهم من واقعة الحال وقد اختتمت الأبحاث مؤخرا في القضية وتعذر كشف النقاب عن هوية الفتاة التي رافقت المتضرر لاصرار المشتبه بهم على عدم معرفتها. في حين اعتبرت الفتاة صاحبة الخط الهاتفي على علاقة بالقضية وبالجناة وما انكارها إلا محاولة للتفصي من المسؤولية وتبعا لذلك أحيل المظنون به الذي تعرف إليه الشاكي والفتاة على أنظار دائرة الاتهام الأول بحالة ايقاف والثانية بحالة سراح، لتقول في شأنهما ما تراه صالحا بخصوص السرقة باستعمال العنف الشديد والتهديد وحمل سلاح أبيض، في حين حفظت التهمة في شأن المظنون به الثالث.
وبقيت الفتاة التي استدرجت المتضرر مجهولة لاصرار المتهمين ورفضهما الافصاح عن هويتها أو هوية باقي المشتبه بهم. * سميرة الخياري



Septembre 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30
<< >>