فــــي المروج: يكتريان سيارة ويسطوان على محل تجاري
Al Chourouk - 2008-10-16Lu 567 fois
قضت الدائرة الجناحية لدى ابتدائية العاصمة مؤخرا بسجن شابين مدة ثمانية أشهر بعد أن تم ضبطهما متلبسين بمحاولة خلع محل تجاري معد لبيع الهواتف الجوالة بجهة المروج.
وحسب ما ورد بمحاضر باحث البداية فقد كان أعوان مركز الأمن بالمروج يقومون منذ أيام بدورية لصالح الأمن العام لما لفت انتباههم حوالي الساعة الرابعة صباحا وجود سيارة معدّة للكراء متوقفة قرب محل لبيع وتصليح الهواتف الجوالة وداخلها شابان بدت عليهما علامات الارتباك بمجرد اقتراب الأعوان منهما. وقد برّرا سبب تواجدهما بالمكان بتعطب السيارة كما أفادا أنهما ينتظران حلول رفيقهما الثالث الذي توجه للبحث عن ميكانيكي لمساعدتهما على تشغيلها ومغادرة المكان. إلا أن الأعوان شكّوا في صدق روايتهما سيما وقد لاحظوا أن الصفيحة المنجمية الأمامية للسيارة مزالة من مكانها والصفيحة الخلفية ملطخة بالطين بشكل متعمد يحول دون ابراز رقمها المنجمي فتظاهروا بمغادرة المكان وكمنوا يراقبوهما بشكل سري. وبعد برهة من الزمن ترجل السائق وفتح الصندوق الخلفي للسيارة وأخرج منه أداة اقتلاع مسامير ومطرقة وشرع في محاولة خلع الستار الحديدي للمحل بينما غيّر مرافقه مكانه وجلس خلف المقود فتدخل الأعوان في تلك اللحظة وألقوا القبض على الشابين في وضعية تلبّس واقتادوهما الى مقرهم الأمني.
وبالتحري مع أحدهما أفاد بأنه استضاف ابن خالته للاقامة لديه والبحث عن عمل بالعاصمة الا أنه عرض عليه مؤخرا مشاركته في سرقة المحل فوافقه على عرضه بعد أن أكد له بأنه خطط للعملية بشكل يحول دون اكتشاف أمرهما، لذلك زارا المحل وتأكدا من قيمة أجهزة الهاتف الجوال المعروضة داخله ثم رصدا تحركات صاحبه والوجهة التي يسلكها عند مغادرته، وتنفيذا لمخططهم الاجرامي قاما بكراء سيارة ووضعا داخلها أدوات الجريمة المتمثلة في مطرقة كبيرة الحجم وأداة اقتلاع مسامير ومصباح يدوي وقفازات من البلاستيك لعدم ترك بصماتهما على مسرح الجريمة وقسما الأدوار بينهما حيث يتولى أحدهما مهمة الخلع وجمع المسروق بينما يقوم الثاني بقيادة السيارة والتدخل عند الضرورة لنجدته الا أن حضور الأعوان حال دونهما وإتمام العملية.
النيابة العمومية عند إحالة محاضر البحث عليها أودعت المشتبه فيهما سجن الإيقاف بعد أن وجهت لهما تهمة محاولة السرقة. وبمثولهما مؤخرا أمام الدائرة الجناحية قضت بسجن كل واحد منهما مدة ثمانية أشهر.
* خالد م.