الجديد في جريمة محكمة القيروان: طعنة الزوج تودي بحياة الصهر، وحالة شقيقته تتعكّّر

Al Chourouk - 2008-11-01
Lu 669 fois

* القيروان ـ الشروق :
تسارعت الأحداث في جريمة محكمة القيروان نحو الأسوإ فقد توفي الصهر وتعكرت صحة شقيقته بمجرد أن علمت بوفاته مما حتم نقلها الى قسم الانعاش فيما يتواصل استجواب زوجها.
هذه آخر مستجدات الجريمة التي هزت قصر العدالة بالقيروان أول أمس الخميس.
«الشروق» كانت نشرت خبر الواقعة في عددها الصادر أمس (الجمعة) وجاء فيه «ان زوجا طعن زوجته بسكين على مستوى ظهرها قبل ان يسدد طعنة ثانية الى شقيقها اثر خروجهما من قاعة المحكمة في القيروان» لكن الشقيق توفي لاحقا، فقمنا بمتابعة الحادثة واستقينا بعض التفاصيل التي حفت بالواقعة.
ذكر لنا بعض الشهود أن الزوج المشتبه به (45 سنة) خرج من قاعة المحكمة منتصف نهار أول أمس (الخميس) ولحق بزوجته التي كانت صحبة شقيقها وقبل ان تغادر عتبة بهو المحكمة استل سكينا وأصابها بطعنة على مستوى ظهرها قبل ان يسدد طعنة ثانية الى شقيقها الذي التفت على صراخ شقيقته فأصابه ما بين كتفه ورقبته.
وأكد شهود آخرون ان المتضرر سقط مغشيا عليه في بركة من الدماء التي كانت تنزف من جرحه الغائر. فيما ارتد الزوج (المشتبه به) الى بهو المحكمة ولم يفر الى الخارج وفق ما أكدته مصادر رسمية وشهود عيان.
وعندما شاهدت الزوجة شقيقها ملقى على الارض انخرطت في صراخ اهتزت له أرجاء المحكمة ثم نزلت عبر المدرج مسرعة تبحث عن سيارة أجرة (تاكسي) وقد تجمع أعوان الامن حول المتضررين من جهة وحول المشتبه به.
وقد تم نقل الزوجة وشقيقها على جناح السرعة الى القسم الاستعجالي من اجل اسعاف الجريحين، وتولى الاطار الطبي القيام بجراحة عاجلة للشاب المتضرر قبل احالته الى قسم الانعاش لكنه لفظ أنفاسه الاخيرة متأثرا بجرح أصاب رئتيه وتسببت له في نزيف داخلي في حين تم تضميد جرح الزوجة والقيام بفحوصات الاشعة قبل الاحتفاظ بها بقسم الجراحة تحت العناية الطبية.
وذكر مصدر رسمي أنه تم ايقاف الزوج المشتبه به في الحال، ومثل على أنظار وكيل الجمهورية قبل ايداعه سجن الايقاف. * يأس من الانجاب
ذكرت الزوجة المتضررة (41 عاما) أنها حضرت جلسة المحكمة يوم الواقعة بناء على طلب الزوج الذي تقدم للقضاء بطلب في الطلاق.
وأضافت المتضررة ان زوجها تراجع عن طلب الطلاق أمام القاضي في حين تمسكت هي بالانفصال بالتراضي مما جعل القاضي يؤجل الجلسة الى حين عقد جلسة صلحية فلم يرق الامر للمشتبه به. عبّر عن غضبه واحتجاجه، وعند خروجه قرر تأديبها وتأديب شقيقها الذي حضر معها.
وذكر الزوج المشتبه به أمام الباحث انه لم يتعمد قتل صهره ولا زوجته بل أراد تأديبها بسبب ما اعتبره إهانة له. وذكر ان زوجته هجرته منذ أوائل شهر رمضان ولجأت الى بيت شقيقها المتزوج والقاطن بمدينة القيروان وادعى ان شقيقها هو الذي يحرضها على الطلاق. وأفاد الزوج ان سبب تقدمه للطلاق هو يأسه من ان يرزق بالأبناء رغم زواجه الذي دام سبع سنوات.
اسم الهالك عبد العزيز شيحاوي وهو من مواليد منطقة الجهينات ببوحجلة وهو متزوج وله بنت في شهرها الاول من عمرها وقد حضر يوم الجلسة المقررة رفقة شقيقته التي تقيم معه بمنزله.
وذكرت مريضة مقيمة في المستشفى ان الزوجة (المتضررة) لحقت بها في نفس الغرفة وأضافت ان والدها حضر لزيارتها فانبرت تحدثه عن الواقعة وكيف تمت احالة شقيقها الى الانعاش، لكن والدها أخبرها بأن شقيقها لفظ أنفاسه الاخيرة بعد لحظات من دخوله المستشفى، فصعقها الخبر وانتفضت من فراشها وراحت تصرخ وتبكي حتى تعكرت حالتها الصحية فتمت احالتها الى غرفة الانعاش ولم تحضر مراسم دفن شقيقها. * متابعة ناجح الزغدودي



Novembre 2008
LMMJVSD
01 02
03 04 05 06 07 08 09
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
<< >>