حي حــــــــواص: 5 أعوام سجنا لناشل الحقيبة وعامان لشاري المسروق
Al Chourouk - 2008-11-21Lu 691 fois
* تونس (الشروق)
قضت احدى الدوائر الجنائية مؤخرا بسجن شاب مدة 5 أعوام بعد أن تورط في الاعتداء على سيدة بالعنف الشديد وسلبها حقيبتها اليدوية في حين نال الصائغي الذي اقتنى جانبا من المسروق حكما يقاضيه بالسجن مدة عامين.
وحسب ما جاء في ملف القضية التي عرضت أمام هيئة إحدى الدوائر الجنائية ـ أن المرأة الشاكية في قضية الحال تقدمت الى مركز الحرس الوطني بجهة حي حواص وصرحت أنها في حدود الساعة الثالثة من مساء ذلك اليوم من شهر جويلية من السنة المنقضية ـ وبعد نزولها من الحافلة بجهة حي الرواشدية، فقد أحسّت بجذبة من شخص من الخلف فلم تبال به، وواصلت سيرها، لكنه التحق بها وهاجمها في محاولة لافتكاك حقيبتها اليدوية وحين صدّته دفعها الى الأرض بعد أن ركلها على بطنها ثم جرّها على مسافة مترين مما تسبب لها في أضرار بمرفقها وقد تلطّخت ملابسها بالدماء، في حين نجح المشتكى به في سلبها حقيبتها التي تحتوي على مصوغها وعلى هاتفها الجوّال، وطالبت بتتبع الجاني عدليا بعد أن تقدمت بأوصافه مستظهرة بشهادة طبية بها 20 يوما راحة إجبارية.
* إيقاف المظنون فيه
وبفتح تحقيق في القضية تم إيقاف المشتبه فيه وهو شاب في العقد الثالث من العمر ـ والذي أنكر إنكارا تاما لعلاقته بقضية السلب بالرغم من إصرار الشاكية على كونه هو المعني بالأمر في قضية السلب كما تمّ إيقاف الطرف الثاني في القضية وهو صائغي والذي اعترف بكونه تحصل من المشتبه فيه الأول سلسلة ذهبية بغاية تغييرها الى سوار وقلادة لابنه الصغير ـ إلا أن الأخير سرعان ما غيّر رأيه وطلب منه شراءها فاقتناها بمبلغ 150 دينارا نافيا أن يكون على علم بفساد مصدر تلك القلادة أو بكون المتهم من ذوي السوابق العدلية في السرقات والنشل.
وبإجراء المكافحة القانونية تمسّكت الشاكية بتصريحاتها المسجلة عليها لدى باحث البداية ولدى قاضي التحقيق في حين أصرّ المظنون فيه الأول على براءته ـ وأكد المتهم الثاني خلو ذهنه من كون القلادة محل سرقة وأنه اقتناها بعد أن ذهب في اعتقاده أنها على ملك زوجة الحريف، وليست محلّ سرقة.
* نسي مصير المصوغ
أثناء المحاكمة أحضر المظنون فيهما بحالة إيقاف ـ وطالب المتهم الأول بمراعاة ظروفه الاجتماعية خاصة وأنه مورط في الآن نفسه في عدد من القضايا الأخرى وبزيادة التحري معه حول قيمة المسروق أنكر تذكره للثمن بالتحديد نظرا لبيعه لعدد من مصوغ متأت من عمليات سرقة.
ورأت الهيئة المحكمة من مختلف الاستقراءات لماديات الواقعة أن المتهم تعمّد في ظرفي الزمان والمكان اعتراض سبيل المتهمة وعمد الى جذب حقيبتها اليدوية والاعتداء عليها بالعنف حين حاولت صدّه، ثم فوّت في المسروق بالبيع للمتهم الثاني الذي اعترف بعملية الشراء، وبذلك فإن الأفعال المذكورة تشكل في جانبه الأركان المادية والقانونية لجريمة السرقة الموصوفة باستعمال العنف الشديد كما توفر ركن جريمة المشاركة للمتهم الثاني الصائغي بحكم أنه يعرف المظنون فيه الأول من كونه من ذوي السوابق العدلية في السلب والسرقة، وبذلك قوضي الأول بالسجن مدة 5 أعوام والثاني مدة عامين مع تحميلهما المصاريف القانونية.
* سميرة الخياري كشو