شاهد عيان: عندما تتحول فرحة العيد إلى كابوس
Al Chourouk - 2008-12-11Lu 641 fois
جميل ان نحتفل بالعيد وان نفرح وان نعبر عن فرحتنا بسماع الاغاني والرقص وان كان بالطريق العام.
لكن الأجمل لو أننا نحترم معنى الجوار ومعنى احترام الغير، ومعنى استعمال سكين العيد فقط لذبح العلوش وليس للتهديد بالطريق العام.
في كل عيد يتكرر نفس السيناريو، خمر وسكر وعربدة بالطريق العام، ترهيب وإخافة للمارة، معارك حامية الوطيس حيث تحتل فيها السواطير والسكاكين والسيوف الواجهة، والسبب دائما خلافات قديمة بين ابناء الحي، تنعشها القارورة لتنتهي في بعض الحالات بمآس.
يوم العيد سجلت عدة معارك بالطريق العام وداخل الاحياء الشعبية معارك يشارك في تغذية لهيبها العشرات من الاشخاص، حتى ان العيد اضحى في بعض المناطق كابوسا.
فمتى نتخلص من هذه الظواهر المشينة في المجتمع؟ ومتى يدرك البعض ان ساطور قطع الخروف خصص للأضحية وليس للاعتداء على المارة، او تهديد الاجوار.
متى يدرك البعض ان عيد الاضحى هو عيد ديني اولا واخيرا؟!
* سميرة الخياري