لغز في منزل بورقيبة: اختفاء زوجة وصغيرتها في ظروف غامضة !
Al Chourouk - 2008-12-21Lu 543 fois
* منزل بورقيبة ـ الشروق :
5 أيام مرت على اختفاء الرضيعة لُجينة ووالدتها ضحى (الحامل في شهرها الخامس) دون ان تظهر معلومة واحدة تفسر سر هذا الاختفاء. فرقة الشرطة العدلية بمنزل بورقيبة تواصل أبحاثها في الموضوع بما عرفت به من حرفية وزوج ضحى لا يستبعد تعرضها وابنتهما الى الاختطاف فيما ظل الموضوع حديث الشارع، فتضاربت الأقوال وتنامت الاشاعات ولم نجد أفضل من زوج المرأة الغائبة للحديث عما حصل.
ورغم صعوبة الموقف فقد كان الزوج علي السعيداني (34 سنة) متماسكا رغم شوقه لابنته وزوجته وانطلق في سرد ما حدث فذكر أنه تزوج في غرة أوت 2005 بضحى المليكي (26 سنة) ورزقا منذ ما يزيد على السنة بمولودة سمياها لجينة. وأضاف أن شريكة حياته التي تنتمي الى عائلة محافظة كانت ربّة أسرة مثالية بأخلاقها العالية وتفانيها في رعاية ابنتها والسهر على راحة زوجها ولهذا كانت السعادة والهناء تملآن حياتهما الى ان حصل ما كدّر صفوها اذ تلقى في أحد الأيام مكالمة هاتفية على هاتفه الجوال من محل تاكسيفون وقد طلب منه صاحب المكالمة الانفصال عن زوجته لأنها لا تليق به على حد زعمه، فلم يعر الزوج الموضوع اهتماما لثقته في زوجته وتواصلت حياته عادية الى أن حصل المنعرج.
يقول علي: «تركت ذات يوم بمنزلي مبلغ 4330 دينارا، الا أني تفطنت بعد أيام الى اختفاء مبلغ 1330 دينارا منه فاستفسرت زوجتي عن الموضوع خصوصا انه لم تكن هناك آثار للخلع الا أنها نفت ان تكون على علم بمصير المال المفقود وما زاد في حيرتي أنه بعد فترة قصيرة من حادثة فقدان المبلغ المالي المذكور تلقيت مكالمة هاتفية من نفس صاحب الصوت يعلمني بدقة عن المبلغ المفقود فاستفسرت زوجتي عن صاحب المكالمات الهاتفية فأكدت عدم معرفتها به، ومن يومها أصبحت أدخر المال الذي أكسبه من تجارتي بمنزل والدي بعد أن أصبح مقر الزوجية مكانا غير آمن.
وفي الفترة الاخيرة (قبل 10 أيام من الحادثة) كنت بصدد أداء مناسك العمرة وتركت قطعا ذهبية في متجري على أن أسلمه عند عودتي من العمرة الى صائغي لعجنه وصنع أساور منه لزوجتي، لكن عند عودتي تفطنت الى اختفاء تلك القطع وأضاف قائلا: «سألت زوجتي حول الموضوع فاغتاظت كثيرا وأكدت عدم علمها بالموضوع وبقيت ثلاثة أيام دون أكل، وقبل ذلك وأثناء بعض الخلافات التي حصلت بيننا كنت سألتها إن كانت ترغب في الانفصال على سنة الله ورسوله الا أنها أكدت تمسكها بي وعدم قدرتها على فراقي.
وأردف علي بقوله: «يوم الثلاثاء 16 ديسمبر اتصلت بي زوجتي في متجري مصحوبة بابنتي حوالي العاشرة صباحا فظللت أمازح البنت ثم ودعت الاثنتين على أمل الاجتماع عند الغداء في المنزل.
وعدت حوالي الواحدة والنصف فطرقت الباب عدة مرات دون مجيب، عندها جلبت سُلّما من أحد الجيران ودخلت من شباك المطبخ الذي كان مفتوحا فلم أجد أثرا لزوجتي أو لابنتي ومن ساعتها وأنا شارد الذهن واتصلت بجميع الأقارب في ماطر وبنزرت وتونس وصفاقس ولا أثر لضُحى أو ابنتها...
وبعد يومين من انقطاع أخبار زوجتي جاءتني مكالمة من نفس صاحب الصوت وقال لي «فقدت ابنتك» فقلت له «فقدت الام والبنت» فرد قائلا: «سأحاول مساعدتك في البحث عنهما» وقلت له: «إن كنت ترغب في المال فأنا مستعد لأعطيك إياه المهم أن تعود زوجتي وابنتي» فرد قائلا: «سأتصل بك بعد يومين لأجيبك عما قلت، وظللت انتظر مكالمة هاتفية أخرى لكنها لم تأت...
في الاخير أقول إني عجزت عن فك طلاسم ما حصل لعائلتي وأرجح أن تكون زوجتي تعرضت الى تهديدات من بعض الأشخاص الذين سلمتهم المال والذهب في المرات السابقة وثقتي كبيرة في أعوان الامن وفي تعاون كل تونسي له معلومة عن زوجتي وابنتي.
* كمال الخياري