وزير العدل عند افتتاح المحكمة الابتدائية تونس 2: «بعث المحكمة، تجسيم للخيار الرئاسي بتقريب القضاء من المواطن»
Al Chourouk - 2008-12-26Lu 853 fois
* تونس ـ «الشروق» :
افتتح الأستاذ البشير التكاري، وزير العدل وحقوق الانسان، ظهر أول أمس، مقرّر المحكمة الابتدائية تونس2 بالسيجومي، وسط أجواء بهيجة، وحضور عدد من الاطارات الجهوية والقضائية وأعضاء من جمعية القضاة التونسيين، والأستاذ البشير الصيد عميد المحامين.
وفي حدود الرابعة من ظهر أول أمس الاربعاء افتتح الأستاذ البشير التكاري وزير العدل وحقوق الانسان المقر الجديد للمحكمة الابتدائية تونس2 بطريق السيجومي، وحضر الافتتاح الأستاذ المنذر الفريحي والي تونس، وعدد من الاطارات الجهوية بالجهة، وإطارات وزارة العدل وحقوق الانسان، وعدد من القضاة، وأعضاء من المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين بالاضافة إلى عميد المحامين، الأستاذ البشير الصيد.
وفي كلمته أمام الحاضرين، أكّد السيد الوزير، أن بعث محكمة ابتدائية ثانية بتونس، يجسّم خيارين، أوّلهما تقريب القضاء من المواطن، وهو اختيار رئاسي يتجسّم على مختلف درجات التقاضي، وإنجاز محكمة تونس 2، يقرّب القضاء من المواطن ويسّهل عليه قضاء شؤونه. والاحتكام الى القضاء في تونس أصبح من ثقافة المواطنين الاجتماعية والقانونية.
وعلى مستوى ثان، فإن بعث المحكمة يجسّم الاهتمام الرئاسي بمختلف مناطق وجهات الجمهورية. فجهة السيجومي تزخر بالمشاريع الهامة التي أنجزت والتي لا تزال بصدد الانجاز. والقضاء يجب أن يواكب التطوّر الذي تعرفه المنطقة بفضل العناية التي تحظى بها من لدن سيادة رئيس الجمهورية.
وتوجّه السيد الوزير بالشكر الى كافة الساهرين على المحكمة وإطاراتها القضائية والإدارية، داعيا الى العمل المستمر في إطار التعاون مع مساعدي القضاء وخاصة المحامين.
* مكوّنات المحكمة
وتقع المحكمة الجديدة على مستوى حي بوطفة سيدي حسين السيجومي وتمتدّ على مساحة 3270م وتتكوّن من طابقين أرضي وعلوي، وتجد بالطابق الأرضي بهو استقبال فسيحا وقاعتي جلسات مع فضاء لقضاء الأسرة والطفولة من ثلاثة مكاتب وشبابيك كتبة مختلف الوظائف ومكتب محامين ومكتب اعلامية فضلا عن أرشيف مدني وأرشيف جزائي، وغرف إيقاف، ومكتب شرطة، وبيت محجوز، وأربعة مكاتب لقضاة التحقيق، وفضاء صحّي.
وفي الطابق العلوي: مكتب رئيس المحكمة ومكتب وكيل الجمهورية وفضاء للمكتبة والاجتماعات وفضاءات صحّية.
وعموما، فإن المحكمة تتوفّر على اثنين وأربعين مكتبا بالاضافة الى مربض شاسع للسيارات.
* سليم العجرودي