أهم المحاكمات الجنائية في تونس خلال 2008: جريمتا البحيرة وبني خلاد والعزام المزعوم والإعدام لقتلة الزوجين بصفاقس ولقتلة صاحب المتجر بالقصرين

Al Chourouk - 2008-12-31
Lu 1790 fois

نظرت عدة دوائر جنائية مختصة في عدد هام من القضايا الجنائية التي تخصّ جرائم قتل سجلت قبل عام وعامين وأصدرت خلالها أحكاما مختلفة تراوحت بين السجن لسنوات والسجن المؤبد الى الاعدام شنقا حتى الموت في قضايا اعتبرت من أفظع الجرائم التي سجلت في السنوات الأخيرة، من بينها محاكمة العزّام الذي قتل شيخا وابنه بسبب خلاف حول مبلغ مالي كان غنيمة لعملية استخراج كنز، وقضية الشرف التي نفذها أب وقتل صديقه الذي اعتدى على ابنته وغرّر بها مستغلا مرضها العقلي، والزوجان اللذان قتلا مشغلهما صاحب الضيعة ودفناه تحت شجرة البرتقال، وقتلة الشاب زياد بمنزل بورقيبة واللذان نكلا به واعتديا على شرفه قبل قتله تحت التعذيب، وكذلك جريمة البحيرة التي ذهبت ضحيتها الطفلة سيرين 12 عاما على يد عامل البناء..
الدائرة الجنائية بابتدائية صفاقس نظرت في جريمة قتل مزدوجة تورط فيها عزام كان قد أقدم على قتل شيخ وابنه من أجل كنز مزعوم، وقد رأت الهيئة المنتصبة حبس المتهم الرئيسي مدى الحياة وسجن بقية المشاركين لمدة تتراوح ما بين 10 و15 عاما.
وقائع هذه القضية تعود الى صائفة 2006 لما عثر «عزام» على قطع نقدية بإحدى الضيعات الفلاحية بمنطقة الشعال من ولاية صفاقس زعم أنها من الذهب الخالص وتعود الى عهود قديمة بل ذهب به الظن الى أن قيمتها التي لا تقدر بثمن بل وقد تفوق الـ180 مليونا.
وبهدف استخراج الكنز، اتصل العزام بصديقه الشيخ الذي ناهز سنه الـ70 عاما وقاطن بولاية سيدي بوزيد وأعلمه بسرّ النفائس طالبا منه أن يوفر له بعض الأموال لاقتناء مستلزمات الشعوذة من بخور وغيره.
شيخ السبعين عاما استحسن المشروع  والفكرة، وكان في الموعد المحدد بعد أن جلب معه الأموال اللازمة، ثم استخرجا الكنز المزعوم ثم اتفقا في ما بينهما أن يتكفل الشيخ ـ القتيل ـ بترويجه، إلا أنهما اختلفا في اقتسام الغنيمة، فخطط العزام للنيل من صديقه واستدرجه موهما إياه بوجود كنز جديد ثم قتله وابنه الذي كان يرافقه ببندقية صيد. * قرنبالية: الإعدام للزوج والمؤبد للزوجة اللّذان قتلا صاحب الضيعة ونكّلا بجثته
قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية بإعدام شاب شنقا وسجن زوجته مدى الحياة لثبوت إدانتهما بقتل كهل مقيم في فرنسا وتنكيلهما بجثته وسرقة أغراضه، كما قضت بسجن شقيق الزوج مدة خمسة أعوام.
هذه الجريمة جدّت خلال شهر سبتمبر 2007 في منطقة بني خلاد حين عمد عامل وزوجته الشابة الى قتل صاحب الضيعة التي يعملان داخلها بعد أن أحسن إليهما وتركهما يسكنان بها على وجه الفضل، وذلك بعد أن علما أنه سيسحب مبلغا ماليا من البنك وانتظرا قدوم مؤجرهما حيث بادرا بالاعتداء عليه إذ شدّت الزوجة أطرافه الأربعة بسلك حديدي وكمّمت فمه بخرقة ثم خنقاه بقطعة قماش قاما بلفها حول عنقه وأخذ كل منهما يجذب نحو جهته، وحفرا له قبرا تحت شجرة البرتقال.
وعلم شقيق المتهم باختفاء أخيه فتوجه الى مركز الأمن بالمكان وأعلم عن شكوكه بخصوص العامل وزوجته قتم إيقاف الزوجين والشقيق الذي اعتبر في البداية شريكا في الجريمة. * بنزرت: المؤبد لقتلة زيـــاد
المؤبد للمتهمين الرئيسيين والسجن سنة واحدة لشريكهما وعدم سماع الدعوى للسبعة الآخرين.. هذا ملخص الحكم الذي أصدرته الدائرة الجنائية بابتدائية بنزرت على المورطين في جريمة قتل الشاب زياد البونابي قبل حوالي سنة ونصف في منزل بورقيبة.
وقد أنكر أغلب المتهمين العشرة (منهم مطلقة وفتاتان) التهم الموجهة إليهم وكانت الأبحاث انطلقت ليلة 6 ماي 2007 بناء على مكالمة هاتفية تمّ فيها إعلام رجال الأمن بتعرض الشاب زياد (في العقد الثالث من عمره) الى الإعتداء داخل منزل يقع في أطراف مدينة منزل بورقيبة (ولاية بنزرت).
وقد تمّ العثور عليه فاقدا وعيه فتمّ نقله الى مستشفى منزل بورقيبة ومنه الى مستشفى الرابطة بالعاصمة قبل أن يلفظ أنفاسه، إذ تعرض للضرب والتعذيب والاعتداء بالعنف الشديد قبل الاعتداء على شرفه.
وقد أعادت هيئة المحكمة أكثر من مرة الاستماع للمتهمين العشرة والى مرافعات محاميهم ثم رفعت القضية للمفاوضة قبل أن تصرح بحكمها الذي تضمن السجن المؤبد للمضيّف صاحب المنزل وحارس المنزل والسجن مدة سنة واحدة لشاب آخر وعدم سماع الدعوى في شأن السبعة الآخرين. * العاصمـــــــــــــة: 20 سنة سجنــــــا في قضيـــــة شرف
أدانت الدائرة الجنائية الثانية بالمحكمة الابتدائية بتونس، كهلا في العقد السادس من العمر وقضت بسجنه لمدة 20 عاما بعد تورطه في جريمة قتل صديقه بسبب «قضية شرف» في أحد الأحياء الواقعة غرب العاصمة.
والمتهم وهو كهل في العقد السادس من العمر متزوج وله أبناء، من بينهم إبنته البالغة من العمر الثلاثين عاما والتي تعاني من بعض الاختلالات النفسية والعقلية.
والهالك كهل في العقد الخامس من العمر متزوج وله أبناء، يعمل بائع خبز، وكان يوزع بضائعه على عدد من المحلات التجارية، والتي من بينها محلّ صديقه المتهم، الذي كانت تشرف عليه إبنته المريضة.
إلا أنه تعمّد التغرير بها مستغلا سذاجتها، ليعتدي على شرفها، وقد بان بعد فترة حملها.
تفطنت العائلة لما جرى، فأبلغتهم المتضررة بكل تفاصيل الواقعة وبمن اعتدى عليها، عندها اغتاض الأب، وزاد ألمه أن المعتدي هو صديقه بائع الخبز الذي طالما تردّد عليه في منزله، لذلك قرّر الانتقام لشرفه وشرف ابنته الساذجة، واستدرج صديقه لمنزله بعد أن ادعى المرض ثم انهال عليه طعنا بالسكين حتى قتله. ثم قدم نفسه لأعوان الأمن. * الكـــــــــاف: 25 عاما لقاتل زوجته بسبب الخيانــــــــة
قضت احدى الدوائر الجنائية بالمحكمة الابتدائية بالكاف بسجن كهل مدة 25 عاما بعد تورطه في جريمة قتل راحت ضحيتها زوجته وذلك خلال صيف 2007 بأحد أرياف معتمدية فرنانة (جندوبة).
وكشفت الأبحاث أن المتهم (41 سنة) كان يشك في سيرة زوجته وبمرور الأيام سيطرت عليه الهواجس حتى أقنع نفسه بأنها على علاقة خنائية مع جاره فقرر قتلها انتقاما لشرفه.
وتنفيذا لقراره هذا تظاهر بالسفر الى مدينة نابل للعمل بحضائر البناء ثم عاد في اليوم الموالي إلى منزله وأخذ سكينا من المطبخ وطعن بها زوجته خمس طعنات متتالية على مستوى حنجرتها وجنبها الأيسر وصدرها وظهرها حتى وقعت على الأرض ولم تستطع الوقوف ثانية فأخذت تحبو الى أن وصلت الى باب المنزل ثم فارقت الحياة.. واعترف الزوج بأنه قتل زوجته انتقاما لشرفه. * قرنباليــــــة: 20 عاما سجنا لقاتل صديقه
نظرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقرنبالية في جريمة قتل تورط فيها شاب يبلغ من العمر 23 عاما وراح ضحيتها كهل يبلغ من العمر 42 سنة قتل بواسطة سكين وساطور أمام أنظار ابنه وذلك على إثر شجار جدّ بينه وبين المتهم خلال شهر أفريل من سنة 2006.
والهالك وهو من سكان أحد أرياف قليبية عقد في أحد أيام شهر أفريل 2006 جلسة خمرية مع مجموعة من الشبان من بينهم المتهم الذي بقي معه بعض الوقت ثم انصرف في حال سبيله، في حين واصل الكهل جلسته.
وبعد أن أصبح في حالة سكر مطبق تذكر خلافا قديما مع المتهم فقرر الالتحاق به للانتقام منه. ولذلك تسلح بهراوة وسلسلة حديدية واصطحب ابنه وقصد الاثنان منزل المتهم وكان الوقت فجرا واثر الوصول جد شجار بينه وبين المتهم فتبادلا عبارات السب والشتم وفي الأثناء تسلح المتهم بسكين وساطور وطعن الكهل في صدره، واعتبر المتهم أثناء استنطاقه خلال جلسة المحاكمة نفسه في حال دفاع شرعي. * السيجـــــومي: 7 سنوات لقاتل الحريف
قضت إحدى الدوائر الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس شابا في العقد الثالث مع العمر بسجنه لمدة 7 سنوات بعد تورطه في جريمة قتل بالسيجومي غرب العاصمة وحسب ملفات القضية فإن المتهم وهو شاب صاحب محل لبيع أجهزة الهاتف النقالة وأجهزة سماع الموسيقي م.ب3 بالسيجومي، اتصل به يوم الواقعة بعض الشبان بينهم الهالك وطلبوا منه تحميل بعض الأغاني بجهاز سماع الموسيقى لأحدهم، فلبّى طلبهم، وعندما طلب منهم دفع مقابل ذلك رفضوا، فنشب خلاف بينهم وبين صاحب المحل وبادر أحد الشبان بالتلفظ بكلام بذيء مما أثار المتهم الذي دخل في معركة مع اثنين منهم ثم تسلح بسكين وخرج  ليطعن أحدهم في مستوى القلب واعتبرت المحكمة ما صدر عنه من قبيل العنف الشديد الناجم عنه الموت وسجنه من أجل ذلك لمدة سبعة أعوام. * بـنـــــــزرت: 12 عاما لقاتل غريمه خوفا
نظرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية ببنزرت في ملف جريمة القتل الذي شهدتها معتمدية تستور (باجة) وقضت بثبوت إدانة المتهم فيها وسجنه  مدة 12 عاما.
وللتذكير فإن ثلاثة أصدقاء قد اجتمعوا ذات مساءمنذ أشهر بمدينة تستور وعقدوا جلسة خمرية نفدت خلالها كمية الخمر التي تزودوا بها دون أن يصلوا مرحلة الانتشاء، فقرّروا اقتناء قوارير إضافية وهو ما دفع اثنين منهما الى تكليف الثالث بالتزود بقارورة إضافية، فأدى هذا الأخير المهمة على الوجه الأمثل وحال وصوله الى صديقيه سقطت قارورة الخمر من يديه فتكسّرت وسال على الأرض محتواها وهو ما أثار غضب الصديقين فكانت ردّة فعلهما عنيفة ضد صديقهما وحيال ذلك غضب الصديق وتوعد صديقيه بكونه سيشكوهما الى قريبه الذي غادر السجن يوم الواقعة.
وعندئذ خاف الصديقان من بطش القريب وغادرا المكان ليتوجها الى مقبرة اختفيا داخلها بعض الوقت ثم عاد كل واحد منهما الى منزله.
وفي ساعة متأخرة من الليل طرق باب منزل أحد الصديقين الخائفين وعرف الصديق أن الطارق هو النديم الثالث وهو مرفوق بقريبه ففهم أن الأمور تسير وفق ما هدده به النديم فتسلّح بسكين ذات نصل طويل وخرج لمواجهة الموقف ثم دخل في حوار كلامي مع قريب نديمه سرعان ما تحول الى تبادل للعنف فاستلّ سكينه وسدّد بها لخصمه طعنة واحدة أصابت بطنه وقتلته. * العاصمــــــــــــة: قتيل من أجل قارورة خمر
أدانت الدائرة الجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائىة بتونس شابين في العقد الثالث من عمرهما وقضت بسجن الأول لمدة 7 سنوات والثاني لمدة عامين لتورطهما في جريمة قتل.
وتفيد ملفات القضية ان وقائعها جاء فيها بأن الجريمة جدّت بجهة الوردية خلال السنة الماضية وبدأت على إثر عقد مجموعتين من الشبان لجلستين خمريتين منفصلتين.
بعد أكثر من ساعة توجه شاب من احدى المجموعتين الى أحد معارفه بالمجموعة الثانية وطلب منه قارورة خمر ووعده بارجاعها له بعد لحظات.
تمكن الشاب من الحصول على قارورة خمر من المجموعة الثانية فرجع بها «غانما» الى أصدقائه.
تواصلت السهرة الى ساعة متأخرة من الليل حتى تذكر شبان المجموعة الثانية قارورة الخمر، فتوجه اثنان منهم لاسترجاعها الا ان الشاب المعني رفض طلبهما فنشبت معركة تولى اثناءها الشابان الاعتداء على صديقهما بالعنف الشديد وأصابه احدهما إصابة قوية اسقطته أرضا ليصيبه حجر في مستوى مؤخرة الرأس الامر الذي أحدث له ارتجاجا في المخ وتسبب في وفاته. * القصريــــــن:  الإعدام شنقا لشابين قتلا صاحب المتجر بآلة ثاقبة
أصدرت الدائرة الجنائية بابتدائية الكاف حكما بالإعدام شنقا على شابين إثر إدانتهما بقتل كهل بآلة ثاقبة داخل متجره بمدينة القصرين حيث استوليا على أمواله وهاتفه الجوال خلال السنة قبل الماضية.
جدّت وقائع هذه القضية في شهر نوفمبر من سنة 2006 بأحد أحياء مدينة القصرين.
وحسب الأبحاث والتحقيقات فإن شابين (28 و32 سنة) أقدما على قتل كهل في العقد الخامس من عمره بطعنات بآلة حادة وثاقبة (عددها 27 طعنة) على مستوى رقبته وصدره وقلبه ومعدته طالت بعضها شرايين القلب وأودت بحياته في الحين.
وبيّنت الابحاث ان الهالك كان يعمل تاجرا متجولا ويتنقل كل ليلة ثلاثاء من مدينة القيروان موطن سكناه الأصلي الى متجره بالقصرين  حيث يقضي ليلته حتى يتمكن من عرض بضاعته صباحا بالسوق الأسبوعية ثم يعود في المساء الى منزله بالقيروان وهي عادة دأب عليها الهالك منذ سنوات لكن يوم الواقعة كان مخالفا لسابقاتها بالنسبة الى زوجته وأبنائه الذين انتظروه طويلا وحاولوا الاتصال به عبر الهاتف فلم يتمكنوا من ذلك مما جعل ابنه الأكبر يعقد العزم على السفر الى القصرين حيث وجد جثة والده ملقاة بساحة المتجر وهي ملطخة بالدماء وتظهر عليها آثار العنف. وألقي القبض على الشابين المشبوه فيهما فتمسّكا بالإنكار لكن أعوان الامن واصلوا تحرياتهم وجمعوا معلومات هامة تفيد بأن الشابين انغمسا ليلة الواقعة في لعب الميسر حتى خسرا ما لديهما من أموال ثم خرجا يتجولان بشوارع المدينة وفي الأثناء خطرت بذهنهما فكرة قتل الهالك والاستيلاء على أمواله فلم يتردّدا فتسلّح احدهما بآلة ثاقبة وتوجها الى دكان الهالك حيث نفذا خطتهما الاجرامية واستوليا على أمواله وهاتفه الجوال. * صفاقس: الإعدام شنقا حتى الموت لقاتل الزوجين
قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس بالاعدام شنقا حتى الموت مع السجن المؤبد على المتهم بقتل زوجين بطريق المطار بصفاقس، في حين قضت دائرة الأحداث بالسجن مدة 20 عاما على شقيقه الحدث.
وتفيد وقائع هذه القضية المأساوية، أنه في حدود الساعة العاشرة ليلا من مساء يوم الجمعة 26 ديسمبر الفارط حيث داهم المتهمان بعد ان تلثما وتسلحا بسكين، واقتحما فيلا واقعة بطريق المطار كلم 6 تقطن فيها عائلة تضم زوجا وزوجة وبنت وشاب في مقتبل العمر، وقد أقدم الجناة على قتل الزوجين بطعنات مختلفة في حين تمكنت الفتاة من الفرار وأغمي على الشاب نتيجة الاصابات التي بلغته بعد مقاومته للجلادين.
وأشارت الأبحاث المجراة وقتها إلى أن الهالك مهندس أول متقاعد من احدى المؤسسات المختصة في الصناعات الكيميائية، وقد اقتنى قبل الجريمة فيلا واقعة بمنطقة فلاحية بطريق المطار، في هذا المسكن قرّر الضحية أن يستقر رفقة زوجته وابنته وابنه الأصغر، في حين تزوج ابنه الأكبر وابنته الكبرى. وان المتهمان اقتحما المنزل بغية السرقة، وتشير الأبحاث إلى أن الفتاة التي لم يتفطن المجرمان لوجودها، عاينت مقتل أبيها وأمها، ثم فرت من الباب الخلفي طالبة النجدة. كما تشير ذات الأبحاث إلى أن شقيقها وجد في حالة اغماء تامة نتيجة الاصابات التي تلقاها بالسكين.
وبينت التحقيقات التي أجراها أعوان فرقة الأبحاث والتفتيش التابعة للحرس الوطني بصفاقس أن المتهمين وبعد تنفيذهما لجريمتي القتل، سطا على جهاز هاتف جوال ونظارات طبية وحاملة مفاتيح وسروال «دجين» وفرا من المكان تحت جنح الظلام..
وقد اتضح أن الجانيين شقيقين وكبيرهما لا يتجاوز الـ21 عاما والثاني في حدود الـ17 سنة وكانا قد اشتغلا بإحدى حضائر البناء في مكان غير بعيد عن منزل العائلة المتضررة أو مسرح الجريمة. وباعتباره حدثا، عرض الشقيق الأصغر على محكمة الأحداث بصفاقس التي حكمت عليه بالسجن مدة 20 عاما من أجل المشاركة في جريمة قتل مشفوعة بسرقة. * الإعدام لقاتل سيرين بالبحيرة
هذه الجريمة سجلت احداثها بجهة البحيرة بالعاصمة حيث لقيت طفلة تبلغ من العمر 12 عاما حتفها خنقا على يد عامل بناء استدرجها من أمام منزل خالها حيث كانت في زيارة له في العطلة المدرسية قادمة من مسقط رأسها بصفاقس وعمد القاتل إلى الاعتداء عليها وخنقها قبل أن يضعها في كيس بلاستيكي وألقى بها في بالوعة على مستوى الطريق الوطنية رقم 9 المتجهة للمرسى، وقد قوضي عامل البناء وهو متزوج وأب بالحكم بالاعدام شنقا من أجل تحويل وجهة قاصر والاغتصاب والقتل. * برشلونة: عام سجنا لسائق حافلة ومراقب بعد مصرع أحد الركاب
أدانت الدائرة الجنائية الأولى بالمحكمة الابتدائية مراقب وسائق حافلة عمومية لاتهامهما في جريمة قتل بعد دهس مواطن، وقضت المحكمة بسجن كل واحد منهما لمدة عام.
وقائع القضية جدت في أكتوبر من السنة الماضية، عندما أراد الهالك أن يصعد بالحافلة في محطة برشلونة بالعاصمة دون تذكرة. وقال المراقب إنه كان سكرانا أيضا.
حاول المراقب منعه من صعود الحافلة إلا أنه تمسك ثم أمسك بقضبان مرتبط بالباب، فبدأ المراقب بالاعتداء عليه بالضرب والركل لمنعه من الصعود، لكنه واصل الامساك بالقضيب الحديدي عندها طلب المراقب من السائق أن ينطلق فبدأت الحافلة بالسير ليسقط الشاب مع أول منعرج تحت العجلات مما أدى إلى مقتله.
ونفى السائق أن يكون قد شاهد الهالك وهو عالق بالحافلة لأن وضعه لم يكن ظاهرا عبر المرآة العاكسة، وقد مثل المتهمان بحالة إيقاف أمام هيئة الدائرة الجنائية الأولى بابتدائية تونس العاصمة حيث تمسك المتهم الأول، وهو المراقب بإنكار الاعتداء على الهالك فيما تمسك المتهم الثاني، وهو السائق بعدم رؤية الواقعة عبر المرآة العاكسة. * بنزرت: 7 أعوام سجنا للمهندس قاتل السائق بالطريق العام
قضت احدى الدوائر الجنائية بالمحكمة الابتدائية ببنزرت بسجن مقترف جريمة القتل التي جدت في احدى مناطق باجة وراح ضحيتها سائق سيارة «تاكسي» مدة سبعة أعوام مع حمل المصاريف القانونية عليه.
وتم خلال جلسة المحاكمة استنطاق المتهم فأعاد الاعترافات المسجلة عليه من قبل الباحث المنتدب وقاضي التحقيق مستعرضا الظروف التي جدت فيها الجريمة التي لم يكن ـ حسب تأكيداته وحسبما أثبتته الأبحاث ـ قد خطط لها.
وجاء في قرار دائرة الاتهام الذي تمت تلاوته أثناء الجلسة من قبل السيد رئيس الهيئة القضائية أنه في غضون شهر سبتمبر من العام الماضي كان القتيل يباشر العمل على متن سيارة «التاكسي» التي اعتاد أن ينقل عليها حرفاءه وحريفاته بين مختلف أحياء مدينة باجة والمناطق المجاورة لها.
وفي ذلك اليوم أركب الهالك عددا من حرفائه وقصد الوجهة التي حددوها له.
وبينما كان يتابع طريقه أدرك المتهم الذي كان يقود شاحنة تجاوزه رغم علامة منع التجاوز بحكم أن النقطة التي تجاوزه فيها تعدّ من النقاط الخطرة ومؤشر عليها بخط متواصل.
ونظرا إلى تعمد الهالك مخالفة قانون الطرقات والتلويح للمتهم بإشارة يدوية بدت له إشارة غير لائقة وفهم منها أنه يقصد استفزازه. فأصر هذا الأخير (أي المتهم) على الالتحاق به لتأنيبه.
ولما توقف القتيل في المحطة الموالية توقف الجاني إلى جانبه وتلفظ نحوه بعبارات استفزته فردّ الفعل وبذلك تشنجت أعصاب كل منهما حتى بلغ المتهم درجة قصوى من التوتر والغضب. فالتقط هراوة غليظة من الزيتون وضرب بها الهالك على جبينه. فكانت الضربة الوحيدة قاتلة، إذ أدت إلى مقتل السائق في الحال.
وتبين أن الجاني أصيل احدى مناطق الجنوب الشرقي ومن خريجي الجامعة التونسية دفعة 2007 بشهادة مهندس. وقد حلّ بمدينة باجة بطلب من مؤسسة كلفته بإنجاز مشروع غير أنه واجه صعوبات حالت دون أن ينجز المشروع حسب المطلوب فأصيب جراء ذلك بالاحباط وهو ما أثر على سلوكياته. * المؤبد لقاتل ابنة عمه
قضت الدائرة الجنائية الثالثة بالمحكمة الابتدائية بتونس بالسجن المؤبد ضد شاب في العقد الثالث من العمر لاتهامه بارتكاب جريمة قتل نفس بشرية عمدا.
وحسب ملفات القضية، فإن وقائعها تفيد بأن المتهم وهو ابن عمّ الهالكة تقدم إلى خطبتها فوافقت العائلة وبعد فترة من الزمن بدأت الخطيبة في مساع لفصل العلاقة بابن عمها والانفصال عنه وسعت للارتباط بشخص آخر.
تمسك ابن العم بخطيبته ولقي مساندة من والدها وأعيدت المياه إلى مجاريها بعد أن وافقت الخطيبة نهائيا على الارتباط بابن عمها.
ثم بعد فترة توجهت إلى عائلة أحد أقاربها بجهة سكرة من ولاية اريانة حيث أقامت لمدة فيما بلغت من الجهة الثانية معلومات إلى خطيبها تفيد بأنها مازالت على علاقة بالشاب الثاني، فلحق بها إلى مدينة سكرة ثم حوّل وجهتها في اتجاه غابة قمرت حيث سحب سكينا كبيرة الحجم وبدأ بطعنها حتى قتلها ثم أصابها اصابة غائرة في مستوى الرأس ليقطع منه أجزاء، وبعد أن ارتكب جريمته تمكن من الفرار وتحصن في ليبيا وظل هناك إلى أن قرر العودة إلى تونس، قبل أن يلقى عليه القبض.



Décembre 2008
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31
<< >>