على الهامش: بداية دموية

Al Chourouk - 2009-01-03
Lu 525 fois

لم يمر يومان على العام الجديد حتى توالت أخبار الموت ليس من غزّة، بل من شوارع وطرقات المدن التونسية، قتيلان و26 جريحا، ارتفع عددهم لاحقا في اصطدام بين حافلتين.
قتيل وجرحى في حادث بين سيارتين في جبل الجلود.
قتيل وثلاثة جرحى في حادث اصطدام بين سيارتين في المدخل الجنوبي للعاصمة.
قتيل وجريح في حادث سير في جهة زغوان اذ قتلت امرأة وأصيب زوجها.
هذا دون القتلى والجرحى الذين لم تبلغنا أخبارهم في بعض الجهات...
في اليومين الاولين من السنة الجديدة 2009 ، أخذت الطرقات أكثر من خمسة تونسيين وما يفوق الاربعين جريحا بين من أصيب اصابة بالغة ومن كاد الموت يلفّه.
عائلات فقدت أعزاء وأخرى فقدت العائل الوحيد، وآخرون ربما يقضون بقية حياتهم في حالة اعاقة، هذا فضلا عن الخسائر المادية، اذ لحوادث السير فاتورة مالية هامة تثقل كاهل الاقصتاد الوطني.
ما يمكن ملاحظته في مثل هذه الحوادث القاتلة ان كل الجهات المعنية وكل الأطراف أجمعت على ضرورة دراسة هذه الظاهرة، وقامت بعض الجمعيات والباحثين بذلك، الا ان تجسيد نتائج تلك الدراسات هو الأمر الناقص والملاحظة الثانية ان الحافلات أصبحت تسجل حضورها باستمرار في حوادث الطرقات، وهو ما يدعو الشركات المعنية الى التفكير مليا في أسباب «تورط» الحافلات في الحوادث الاخطر والاكثر دموية، مع اشارة بسيطة الى المسؤولين بتلك الشركات الى ضرورة اعتماد معايير صارمة عند انتداب سواق للحافلات، فعدد من أولئك يتعاملون مع الحافلة كأنهم يقودون دراجة نارية، اذ جزء هام منهم لا يحترم أبسط قواعد المرور.
ان طريقة التعامل مع الحافلات خاصة الصفراء من قبل سواقها أمر مثير للاستغراب وسكوت المسؤولين أكثر اثارة.
الملاحظة الاخيرة متعلقة بطرقاتنا، فالحفر في كل مكان والاشغال لا تتوقف فماذا يجري؟ * منجي الخضراوي



Janvier 2009
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31
<< >>