في باجة: تسرق مصوغ مؤجرتها وتدعي تعرضها الى الاغتصاب

Al Chourouk - 2009-01-08
Lu 610 fois

* باجة ـ الشروق:
أوهمت معينة منزلية بتعرضها لعملية اغتصاب وذلك قصد اخفاء تورطها في سرقة مصوغ وأموال مؤجرتها في باجة حسب ما اعترفت به أول أمس الثلاثاء أمام الباحث.
هي زوجة في العقد الثالث من العمر وتعمل معينة منزلية في منزل يقع بحي المنار في باجة أطلقت عقيرة الصياح حوالي العاشرة من صباح أول أمس تطلب النجدة فأدركها أحد الأجوار ووجدها في حديقة المنزل مشدودة الى حديد السلم المؤدي الى السطح بواسطة سلك بلاستيكي... وعلى فمها خرقة فيما كانت ملابسها مبعثرة، بما يوحي أنّها قد تعرضت الى عملية اغتصاب.
فكّ الجار قيد المعينة وانطلق الى مركز الشرطة بحي المنار لابلاغهم بالأمر، فتحول أعوان المركز الى موقع الحادثة حيث تجمّع حشد كبير من الأجوار وانتابهم الخوف مما حدث للمعينة.
راحت المعينة تسرد ما وقع على مسامع أعوان الشرطة فذكرت أنها كانت بصدد ترتيب أثاث المنزل في غياب أصحابه حيث هاجمها شاب مفتول العضلات فقام بتقييدها بواسطة سلك أخرجه من جيبه قبل أن يشدّها الى حديد السلّم المؤدي الى سطح المنزل.. إثر ذلك جرّدها من ملابسها ونال منها دون أن تتمكن من طلب النجدة لأنه كمّمها بواسطة خرقة قماش... وبعد الاغتصاب دخل الشاب المنزل وسرق منه ما خفّ وزنه وغلا ثمنه وانصرف تاركا المعينة على الوجه الذي وجدها عليه الجار المذكور بعد أن تمكّنت من زحزحة خرقة القماش بلسانها ممّا سمح لها بالصراخ.
سجل باحث البداية أقوال المعينة وتزوّد بأوصاف الشاب المزعوم وانطلقت رحلة البحث عنه في دفاتر أصحاب السوابق وفي شوارع ومقاهي المدينة، وفي الأثناء استدعى الباحث صاحبة المنزل فأفادت بأنها قد افتقدت مصوغها ومبلغا ماليا هاما... إثر ذلك تم استدعاء صاحب المنزل ليؤكد ما قالته زوجته مبديا استغرابه مما حدث خاصة وأن الحي آمن ولم يسمع بحادثة مماثلة زمانا ومكانا لقرب منزله من المركز الأمني المذكور.
وأثناء الحديث لمح صاحب المنزل سلكا بلاستيكيا على مكتب الباحث فسأل عن مصدره وأكد أن له سلكا مشابها كان قد أخفاه في مكان بعيد عن الأنظار حتى لا يدركه طفله الصغير ويعبث به... عندها انتفض الباحث ليتأكد من صحة أقوال صاحب المنزل حول الحبل خاصة وأن المعينة ادعت أن الشاب قد قيدها به بعد أن أخرجه من جيبه.
رافق الباحث صاحب المنزل الى مسرح الواقعة وأطلع على المكان الذي كان يخفي فيه الحبل المذكور فلم يجده ولهذا استدعى المعينة وواجهها بهذه المستجدات فتراجعت واعترفت بأن الاغتصاب من نسج خيالها وقادت الباحث الى غرفة الغسيل فوق سطح المنزل أين أخفت المصوغ والمبلغ المالي. ثم أوضحت أنها حاولت اخفاء جريمة السرقة فعمدت الى السلك المذكور وقيدت به يديها وشدّتهما الى حديد السلم المؤدي الى السطح قبل أن تكمّم نفسها وتبعثر ملابسها وقد أعادت أمام الباحث عملية التقييد المحكمة والتي يصعب لشخص أن يقوم بها بمفرده. * عبد الرحيم



Janvier 2009
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31
<< >>