في حمام الأنف: قتله بسكين انتقاما لشقيقته
Al Chourouk - 2009-01-17Lu 550 fois
* تونس ـ الشروق:
قتل شاب أحد أبناء حيه بواسطة سكين ردّا منه على تحرّش الهالك بشقيقته ومحاولته تحويل وجهتها قبل الواقعة، بأسبوعين، وقد حدثت الواقعة في صائفة سنة 2007، وملف القضية بات جاهزا للنظر فيه من الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس.
وانطلقت الابحاث في قضية الحال اثر وصول معلومة الى أعوان مركز الاستمرار بحمام الأنف في حدود الواحدة ليلا حول تعرض شاب الى الطعن بسكين، فتحولوا الى مكان الواقعة للتأكد من فحوى المعلومة، وأثبتت الأبحاث أن الهالك حضر حفل زفاف بمنزل أحد أجواره بحي خالد بن الوليد، وفي حدود الواحدة ليلا، غادر الحفل مرفوقا بصديق له، تولى مساعدته على الوصول الى منزل عائلته نظرا لحالة السكر التي كان عليها، وأثناء سيرهما، التحق بهما القاتل وهو شاب من نفس الحي وفي العقد الثالث من عمره، وبمجرد اقترابه منهما، أخرج سكينا فلمحه مرافق الهالك، وحاول منعه من الاعتداء عليه، غير أنه تمكن من اصابة الهالك وتشابكا وسقطا أرضا فواصل طعن الهالك في عدة مناسبات وعندما استنجد المرافق، بشقيق الهالك الذي كان حاضرا بحفل الزفاف بدوره، تمكن المعتدي من الهروب، في حين تولى أهل الهالك نقله الى المستشفى حيث أخضع الى عملية جراحية دامت سبع ساعات لفظ إثرها أنفاسه الأخيرة.
وأفادت الوقائع، أن المعتدي، اختفى بجهة برج السدرية ولحقت به شقيقته، واستقلا سيارة «لواج» الى جهة القصرين، بهدف تمكن المعتدي من الهروب الى بلد مغاربي مجاور لكن تم ايقافهما هناك.
وقد صرح المعتدي بأن الهالك سبق له أن حاول الاعتداءعليه أخلاقيا قبل أعوام، وقبل أسبوعين من الواقعة حاول اغتصاب شقيقته، ومساء الواقعة التقى بالهالك وحاول مرة الاعتداءعليه، فدافع عن نفسه، باستعمال السكين، محققا وأن اصابته كانت من أجل الدفاع عن نفسه.
غير أن قلم التحقيق دحض هذه الحجة، واعتبرها بدافع التفصي من المسؤولية الجزائية، واعتبر الفعلة من قبيل القتل العمد مع سابقية القصد، واعتبار الأفعال المنسوبة الى شقيقته من قبيل تهمة إعانة شخص على التخلص من تفتيش السلطة العمومية.
وقد أيدت دائرة الاتهام لدى محكمة الاستئناف بتونس، قرار قاضي التحقيق، وأحالت ملف القضية على أنظار الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس لتقرر في شأنه ما تراه مناسبا، خلال إحدى جلساتها القريبة.
* سليم العجرودي