الشاذلي وبلحسن، توأمان «مختفيان» منذ 7 أشهر: الحضانة عند الأم، والأب في راحة طبية

Al Chourouk - 2009-01-22
Lu 541 fois

* تونس (الشوق)
محمّلة بوثائقها الادارية ومراسلات مندوب الطفولة بتونس وأحكام عدلية، جلست إلينا السيدة مريم وهي تتفحص صورة طفليها التوأمين «الشاذلي وبلحسن» لتؤكد أنها لم ترهما منذ 7 أشهر بعد أن أخذهما والدهما، وانتقل معهما بالسكنى من العاصمة الى مكان مجهول كما قام بإخراجهما من المدرسة التي كانا يدرسان بها، رغم  أن الحضانة كانت من حقها إبّان قضية الطلاق بينها وبين زوجها.
تقول الأمّ مريم: «7 أشهر لا أعرف فيها شيئا عن طفليّ.. لقد احتفلا معي بعيد ميلادي الأخير في 13 جوان.. وبعد حادثة الطلاق والانفصال كان من المفترض أن نعقد (أنا ومطلقي) قراننا من جديد من أجل طفلينا ولم أتوقع أنه سيتزوج بثانية ثم يختطف فلذتي كبدي.. لقد حملهما معه يوم 13 جويلية الفارط للزيارة والتنزه إلا  أنه اختفى وهما معه بحثت عنهم في كل مكان لكن دون جدوى..». * تغيّرت المدرسة
تسكت السيدة مريم لحظات قبل أن تواصل كلامها لتؤكد :» زوجي موظف بإحدى الوزارات واستصدرت إذنا من المحكمة لمعرفة مكان عمله إذا كان قد تغيّر إلا أنني فوجئت بكونه ومنذ حادثة اختفاء طفليّ قد حصل على اجازات  مرضية مسترسلة غير مدفوعة الأجر وبالتالي لم أعثر عليه ولم يدخل الطفلان المدرسة خلال هذه السنة الدراسية وحاولت بكل الطرق معرفة ما إذا كان قد تمّ ترسيمهما بمدرسة جديدة لكني فشلت في الحصول على معلومة واحدة.
أبلغت صوتي الى المسؤولين وأضحى زوجي السابق بحكم القانون مفتشا عنه بتهمة اختطاف محضون منذ يوم 19 أوت الفارط وها أني الى اليوم مازلت أبحث عن بلحسن والشاذلي ولم يبق لي من أمل إلا نشر صورتهما معا، في الصحيفة لعلّ أحدهم يتعرّف عليهما، وأملي أن يتعرّف عليهما مدرّسوهما إذ كانا يدرسان وبالتالي فإني أرجو منهم أن يتصلوا بأقرب نقطة أمنية لإعلام أعوان الأمن بمكان تواجدهما.. لقد تعبت من البحث وفقدت الأمل في الحياة بعيدة عنهما.. فالحضانة من حقي كأم وبحكم ا لقانون وبحكم أن طفليّ لم يبلغا بعد عامهما الثامن، إلا أنهما الآن بعيدان عنّي ولا أعرف عنهما أي شيء.. وأملي في كل من يقرأ الصحيفة ويطلع على  صورتهما كبير جدا حتى يعود طفلاي الى حضني». * سميرة الخياري كشو



Janvier 2009
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31
<< >>