أحكام بالدفع ضد النادي الصفاقسي لم تنفذ منذ 5 أعوام... ما الحكاية ؟

Al Chourouk - 2009-01-23
Lu 496 fois

* تونس ـ الشروق :
ثقيلة هي خطواته وكبيرة هي مشاغله أو لنقل إنها شغل واحد بعثر أوراق حياته بافلاس وكالة أسفاره وبيع منزله في مزاد علني، والحال أن له دينا متخلدا بذمة النادي الصفاقسي منذ 5 أعوام وصادرة في شأنه أحكام قضائية لم يتمكن الى يومنا هذا من ان ينفذها ليحصل على مستحقاته رغم كل الوعود التي صرّح بها علنا الرؤساء المتداولون على هيئة النادي وعبر صفحات الجرائد من كونهم ملزمين بخلاص ديون الهيئة السابقة.
هذه هي مشكلة المواطن رشيد الجريبي الموثقة والمدعّمة بأكداس الوثائق من أصول الأحكام القضائية ومحاضر محاولات التنفيذ الصادرة لفائدته، الا انه لم يتمكن الى حد كتابة هذه الأسطر من استخلاص مستحقاته، مما أدى الى الاضرار بمشروعه الذي أفلس في انتظار الحصول عليها منذ 5 أعوام. * أمنت الرحلات الى داكار والقاهرة
«نعم مشكلتي عمرها 15 عاما... وأنا حاليا في عامي السادس الذي أحاول فيه الحصول على مستحقاتي بعد حكم المحكمة، وقد أرهقني البحث عمن يستمع الى صوتي... أعوام وأنا أحاول تنفيذ الحكمين الصادرين لفائدتي، لكني فشلت...».
هكذا استهل المواطن رشيد الجريبي حديثه قبل أن يروي تفاصيل ما حدث معه: «نعم أنا محب للنادي الصفاقسي وأصيل مدينة صفاقس عملت في قطاع السياحة لأكثر من عقدين من الزمن وكنت أمتلك وكالة أسفار وبحكم عملي فقد اتصل بي مسؤولون (بالسي. آس. آس) بغية الاعداد لسفر الفريق الى مدينة داكار لإجراء مباراة الدور النهائي لكأس افريقيا لكرة القدم سنة 1995 وذلك ضمن طائرة خاصة تم استئجارها للغرض... والعملية الثانية كانت بخصوص نقل اعضاء النادي الى القاهرة ذهابا وإيابا بمناسبة الدور نصف النهائي لنفس المسابقة. كما أني أمّّنت عملية استقدام لاعبين من نيجيريا لفائدة الفريق الذي أحبّه، وكان من المفروض ان يدفع لي النادي تكاليف الرحلتين والمصاريف بحسب العقود التي تلزمه الا أني فوجئت بأن الهيئة بدأت تماطلني في الدفع... وترجيتهم بكل الوسائل الصلحية والودية... حتى اضطررت الى رفع الامر الى القضاء حتى ينصفني.. وفعلا صدر الحكم القضائي الاول عن محكمة صفاقس عدد 34892 بتاريخ 20 أكتوبر 2003 والحكم الثاني عدد 49075 بتاريخ 26 ماي 2003 يؤكد ان مستحقاتي لدى هيئة النادي الصفاقسي تساوي 122 ألف و954 دينارا و583 مليما باعتبار الفائض القانوني. * أحكام لم تنفذ
يسكت مخاطبنا لحظات وكأنه يسترد البعض من أنفاسه: «لقد مرضت في تلك الاثناء، بيع منزلي في مزاد علني، وتدهورت حالتي حتى أفلست وكالة أسفاري... وها أني ومنذ سنة 2003 أحاول تنفيذ الأحكام التي بحوزتي لكن دون جدوى، لقد طرقت كل الأبواب وها أني أرفع صوتي مجددا الى المسؤولين والى هيئة النادي حتى تمكنني من حقي الذي انتظرته لسنوات طويلة... لقد كافحت طويلا حتى يكمل أطفالي تعليمهم وحرام ان أكافأ بالجحود بعد كل ما فعلته... * سميرة الخياري كشو



Janvier 2009
LMMJVSD
01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31
<< >>