في حي الزهور: يسلبانه ثم يبيعانه المسروق بخمسين دينارا
Al Chourouk - 2009-02-08Lu 564 fois
استولى شابان على مبلغ مالي ووثائق مهمة من داخل سيارة كانت متوقفة في حي الزهور (غرب العاصمة) ثم اتصلا بصاحبها وطلبا منه عدم تبليغ الشرطة ومدهم بـ50 دينارا مقابل إعادة الوثائق إليه. هذا ما حدث مؤخرا وفق ما ذكره صاحب السيارة.
انطلقت أطوار الحادثة بتحول صاحب سيارة أجرى من منزل بوزلفة إلى حي الزهور (غرب العاصمة) لاقتناء بعض المشتريات. وعند وصوله نزل من سيارته وتركها بالطريق وبعد فترة قصيرة عاد إلى السيارة لاحضار بعض الأغراض فوجد بلورها مهشما والباب مفتوحا ولم يجد الصندوق الخشبي الذي يضع فيه الأموال والوثائق فصعق خاصة وان الصندوق يحوي وثائقه الشخصية ووثائق السيارة زيادة على عقد كراء وتوكيل لسيارة أجرة ثانية. فما كان منه إلا أن اتجه إلى مركز الأمن وأبلغ على عملية السرقة ثم قرر البحث عن اللصوص بمفرده. ورأى ضرورة الاستعانة بلص محترف عارف بكل زملائه في المنطقة. فعاد إلى مسرح العملية وظل يسأل الناس عن أشهر لص في المنطقة فتجمع حوله أناس كثيرون يبدون الاستغراب خاصة وأنه تعرض لعملية سرقة قبل قليل.
وقد عاد خائبا إلى السيارة حيث وجد شخصا في انتظاره وأعلمه أن شخصين يقفان بعيدا قد اتصلا به في غيبته وطلبا منه أن يبلغه بأنهما اللصان وأنهما مستعدان لتميكنه من التنازل على شكواه مقابل تمكينهما من 50 دينارا كما أعلمه أنهما ينتظران رأيه في الصفقة. فوافق على الفور وبقيا ينتظران زهاء 20 دقيقة ليرن هاتف الوسيط وإذا بأحد «اللصين» يعيد طلباته على المتضرر مباشرة فوافقه وأقسم له أنه لن يبلغ أبدا.
لذلك طلب منه اللص الانتظار وبعد مرور فترة زمنية قدم اللص إليهما وطلب من المتضرر الـ50 دينارا فناوله إياها فقام اللص بمهاتفة صاحبه وأعلمه بأن الرجل جاد ولن يبلغ أعوان الأمن واثر ذلك طلب اللص من المتضرر أن ينتظر إلى أن يهاتفه ومضى لحاله وبقي المتضرر والوسيط ينتظران زهاء الربع ساعة حتى يرن الهاتف مجددا وأرشد اللص الوسيط على مكان الصندوق والوثائق واشترط عدم قدوم المتضرر.
ذهب الوسيط في سيارته وترك صاحب سيارة الأجرة ينتظر زهاء الأربعين دقيقة ليعود إليه صحبة اللص يحملان الصندوق بوثائقه.
* عبد اللّه