لما صوب بن علي مسدسه نحو الحارس الشخصي لإبنته حليمة.. "الصباح نيوز" تكشف التفاصيل
Assabah - 2016-11-07Lu 374 fois
رفع عبد السيّد السّعودي المسؤول عن المرافقة الخاصة لابنة الرئيس بن علي سابقا حليمة شكاية ضد بن علي والسرياطي.وقد صرح هذا الأخير بشكايته أنه التحق للعمل بالإدارة العامة للأمن الرئاسي في سنة 1986 وتدرج في خططه الوظيفية وباشر في 1988 العمل في مصلحة المرافقة صلب الوحدات الخاصة بها وفي سنة 1989 عيّن للعمل صلب فريق المرافقة الخاصة بقصر قرطاج مسؤولا على الفريق الخاص بحماية ابنة بن علي حليمة وكذلك سائقها الخاص مضيفا أنه يوم 2 ديسمبر 2002 وعندما كان بمقر سكناه استدعته قاعة العمليات المركزية للإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية للإلتحاق بالقصر الرئاسي بقرطاج دون أن يقع اعلامه عن سبب استدعائه وبمجرد وصوله تم اقتياده من قبل علي السرياطي الى مكتب رئيس الدولة بن علي الذي التقاه بمكتبه فتوجه اليه قائلا « ما سمعت شي..ما في بالك بشي..» فأخبره أنه بلغ الى مسامعه أن زميله العربي الخياطي «خوانجي» فرد عليه بن علي قائلا «لا حكاية فارغة هاذي» ثم استفسره عن مدى معرفته بالخياطي فأخبره أن علاقته به علاقة عمل وزمالة لا أكثر وأن العربي الخياطي منضبط في عمله بدليل أنه تم تعيينه بالأمن الخارجي بسفارة تونس بباريس عندها انفعل بن علي وسحب بيده اليمنى من درج مكتبه مسدسا وصوبه نحوه وهدده بالقتل قائلا له «انت خائن» فأخبره أنه منضبط في العمل وبأنه انجز عديد المهمات الأمنية صلب الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية إثرها وضع بن علي مسدسه الذي كان يصوبه نحوه وقال له حرفيا «أنا ما نعرفش نبحث هاو باش نبعثك لأمن رئيس الدولة توه يعرفوا خدمتهم معاك» ثم أمر بن علي حاجبه هاتفيا باستدعاء علي السرياطي كي يلتحق به هذا الأخير ولما وصل السرياطي قال له بن علي" هاو ما حبش يستعرف هزو لأمن الدولة أتوا يتصرفوا معاه وحطلوا الي يجي ".وأضاف الشاكي أن السرياطي قال لبن علي «اش باش نحط له» فرد عليه « حط له الي يجي..حط له الي هو اطاول عليك».وتابع الشاكي بأنه عندها قال لبن علي «هكا بعد 18 سنة نخرج بالطريقة هذي وأنا ما عملت شيء وورايا زوز عيالات» رد عليه بن علي قائلا « هاو باش نثبتوا وكان ما عندكش بيه حتى صلة أتوه نعملك محامي» بعدها اصطحبه المدير العام للأمن الرئاسي علي السرياطي الى مقر الإدارة العامة وأمره بكتابة تقرير بخط يده يذكر فيه مسيرته المهنية وعلاقته بزميله العربي الخياّطي وبأنه تم سماعه في محضر بحث اداري من قبل رئيس كتابة علي السرياطي مضيفا أنه سحبت منه جميع وثائقه الإدارية والسيارة الإدارية التي كان يستعملها في العمل وبأنه بعد ذلك تم ايقافه على الساعة الثالثة ببيت الإيقاف والتأديب بثكنة قمرت وفي اليوم الموالي تم نقله مجددا الى مقر الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية أين أمره علي السرياطي بإعادة كتابة تقرير ثان بخط يده يذكر فيه مسيرته المهنية وعلاقته بزميله العربي الخيّاطي وبعد ذلك أمره بكتابة طلب استقالة من العمل فقال لعلي السرياطي « أش باش نقول لعائلتي راهم باش يبقوا للشر وراك انت المسؤول علينا في الإدارة وقدام ربي فأجابه حرفيا «تعليمات تعليمات».مضيفا أنه كتب استقالته من العمل في المرة الأولى ذكر فيها بأن استقالته كانت بطلب من علي السرياطي فأمره هذا الأخير بإعادة تحرير طلب الإستقالة فحررها وكتب عليها بأنها كانت تحت الإكراه فطلب منه عدم اعتماد تلك وتحرير أخرى عندها اقترح عليه زميل له بأن يحرر بالإستقالة بأنها استقالة مجردة كي يخرج من المسألة بأخف الأضرار فكتب بالفعل استقالته وغادر صحبة زميله الذي كان يعمل بفرقة الإرشاد الرئاسي في اتجاه مقر سكناه مضيفا أنه بعد اجباره على الإستقالة بحوالي الأسبوعين بلغ الىمسامعه أن زميل له يدعى «م ب» الذي كان يعمل حاجبا في مقر اقامة بن علي وعائلته بدار السلام بالقصر الرئاسي بقرطاج تمت نقلته الى وزارة الداخلية على خلفية موضوع علاقة زميلهم العربي الخياطي بزوجة بن علي ليلى ثم علم لاحقا أنه تم استدعاؤه من قبل الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية وتم ايقافه ببيت الإيقاف والتأديب بقمرت وبأنه التقى بن علي ثم تم اجباره على الإستقالة مثله وسحب منه جواز سفره وبطاقة تعريفه الوطنية مضيفا أنه التقى به وروى له ما حصل له ثم أخبره أنه أصيب بانهيار عصبي وأخضع للعلاج بمستشفى الرازي.وأضاف الشاكي أنه بعد اجباره على الإستقالة من العمل تقدم بمطلب في الحصول على رخصة سيارة تاكسي فردي وأصبح يعمل بواسطتها، وبعد الثورة تقدم بمطلب الى وزارة الداخلية لإعادته الى عمله وفعلا أعيد الى العمل في شهر مارس 2011.علي السّرياطي :لم أجبر أي شخص على الإستقالةأما علي السرياطي فقد نفى الإتهامات الموجهة اليه مضيفا أن بن علي لم يستدع الشاكي للحضور بمكتبه نافيا حضوره هو أيضا مشيرا أن الأعوان العاملين بالمرافقة الخاصة لعائلة بن علي تتبع اداريا الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة ولكنها عمليا وفي التطبيق تابعة لبن علي وعائلته مباشرة ولا يعلم بالتفاصيل اليومية التي تقع بالداخل كما أن أعوان المرافقة الخاصة بعائلة الرئيس السابق بن علي يرجعون بالنظر اليه مباشرة وبأنه عند وقوع أي اشكال صلب فريق المرافقة الخاصة التي ينتمي اليها الشاكي مراد البوغانمي يقع تسويته مع بن علي مباشرة دون الرجوع للإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية ويقع تدارس هذه الوضعيات عند انعقاد مجلس الشرف.صباح الشابي