في المنصورة (القيـــروان): استلم إرسالية لمشهد إباحي على جواله فاكتشف أن «البطلــة»... زوجتـــه !

Al Chourouk - 2009-03-01
Lu 911 fois

استلم أحد الشبان شريط فيديو إباحي على شاشة جواله من هاتف أحد الطلبة فاكتشف أن بطلته هي شريكة حياته.
هذا ملخص الواقعة الصاعقة التي اكتشفها زوج مؤخرا في احدى جهات القيروان وعندما عرض على والده مشاهد المرأة التي اختارها له اتهمه الأخير بفبركة المشاهد واشتكاه الى السلطات الأمنية بينما اعتزم الشاب تتبع مرسل الارسالية مطالبا بالتحقيق في مصدرها ومدى صحتها.
وحسب أولى المعطيات فإن الزوج الشاب كان قبل أيام جالسا في أحد المقاهي باحدى جهات القيروان رفقة أحد معارفه عندما وصل أحد الشبان وهو طالب أصيل مدينة ساحلية نزل ضيفا على احد أقاربه (جليس الزوج).
وفي أثناء تبادل أطراف الحديث الذي أدلى فيه كل جليس بدلوه، اقترح الطالب الشاب ان يعرض على جليسيه آخر ما صدر من الصور والمشاهد المتداولة على شاشات الهواتف الجوالة ومواقع شبكة الانترنت.
طلب الزوج من الطالب الضيف ان يحول جميع تلك الصور على شاشة هاتفه الخلوي ليتمكن من مشاهدتها وتوزيعها على معارفه بدوره فلم يتردد طالب الحقوق في الاستجابة لرغبة الأخير طالما ان العملية يسيرة ومجانية.
وحال تلقيه الارسالية على شاشة هاتفه الجوال شرع الزوج في تصفح الصور ومختلف المشاهد قبل ان يحبس أنفاسه ويتجمد الدم في عروقه وهو يمعن النظر في الشخصيات المصورة في أحد المشاهد الاباحية، كان يعرض نفس المشهد ويكرره ليتحقق مما رآه وكان في كل مرة يكذب ما رآه فيعيد الكرة الى أن تحقق من أن بطلة المشاهد الخليعة هي حرمه المصون التي لم يمض على زواجه منها سوى بضعة أشهر.
كتم الشاب سره على جليسيه وانسحب والدنيا تدور من حوله ثم اتجه غاضبا الى والده يعرض عليه تلك المشاهد التي لم يصدقها ولم يقدر على انكارها في ذات الوقت سيما وانه أدرى الناس بتفاصيل وملامح شريكة حياته.
راح يلقي باللائمة على والده لأنه اختار له تلك المرأة شريكة لحياته مرجحا ان تكون تلك المشاهد صورت في احدى المناسبات التي كانت الزوجة تتردد فيها على المدينة السياحية لزيارة والديها.
الا أن المفاجأة الثانية التي لم يتوقعها الشاب هو اتهام والده له بفبركة المشاهد لعلمه انه بالامكان القيام بذلك ولم يرد تصديق الأمر معتبرا ذلك محض تلفيق من ابنه ولم يكتف عند ذلك الحد بل تقدم بشكوى الى الجهات الأمنية يطالب فيها بتتبع ابنه عدليا.
احتار الزوج الشاب في أمره وهو بين نار تلك المشاهد والخشية ان تكون حقيقية ونار اتهام والده اياه، لكنه قرر في الأخير تتبع حقيقة تلك المشاهد فطلب من صديقه ان يدعو قريبه (الطالب) مرة أخرى متوسلا له بألا يخبره بحقيقة الأمر حتى لا يتملص.
حضر الشاب مؤخرا فطلب منه الزوج ان يحول له نفس المشاهد التي نزلها له في هاتفه في المرة السابقة متعللا بأنه محاها من هاتفه خطأ، فلم يجد الأخير مانعا من ذلك فارسلها إياه بحضور عدد من الشبان  كان الزوج قد تعمد احضارهم للشهادة بعد أن قرر تقديم شكوى في شأن ذلك الشريط من أجل معرفة مصدره الأول سيما وانه تحقق من سلامته من الفبركة نظرا لوجود تفاصيل بالمشاهد يعلمها علم اليقين.
ولا تزال القضية في عهدة أحد مراكز الأمن في انتظار ما ستأذن به النيابة العمومية. * ناجح



Mars 2009
LMMJVSD
01
02 03 04 05 06 07 08
09 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31
<< >>