الإطاحة بخلية خططت لاحتطاب سيارة نقل أموال "الستاغ" ومتاجر ومدرسة
Assabah - 2016-11-23Lu 362 fois
كشفت الأبحاث في قضية إرهابية شملت 36 متهما أن هذه الخلية خططت لاستهداف منشآت حساسة بالبلاد لإدخال البلبلة والفوضى غير أن السلط الأمنية نجحت في إحباط مخططها وقد كشف أحد المتهمين خلال التحري معه أنه تلقى تكوينا في الإعلامية منذ حوالي ثلاث سنوات وعمل بمصنع وفي سنة 2014 أصبح يؤدي فرائضه الدينية وكان يتردد على جامع "خالد بن الوليد" بجهة سوسة وفي سنة 2015 أصبح يدخل كثيرا إلى الصفحات التي تتحدث عن الجهاد والدولة الإسلامية فتكونت لديه بعض الأفكار المتطرفة وزادت الأحاديث التي كانت تدور بينه وبين صديق طفولته من تطرفه لا سيما وأنه كان يحدثه دائما عن تنظيم "داعش".وجاء في اعترافات المتهم المذكور أنه خلال تلك الفترة تم نشر صور المتهم حمدي ذويب بوسائل الإعلام وأعلن على أنه مطلوب لفائدة العدالة لضلوعه في محاولة اغتيال رجل الأعمال رضا شرف الدين وقال إن ذويب هو من أبناء حيه فسأل شخصا من نفس الحي يدعى "ح" عن الأمر فعرض عليه رؤيته ولم يمانع وتحول معه إلى مستودع لحفظ السلع وهناك وجد حمدي ذويب المفتش عنه وقال إنه بدت عليه علامات الخوف وقال إنه بعد ذلك بثلاثة أيام علم أن ذويب فر إلى ليبيا مشيرا إلى أن القناة الوطنية أنزلت في تلك الفترة بلاغا إلى المواطنين تطالب فيه الداخلية كل من رآه الإبلاغ عنه مضيفا أنه علم أن حمدي ذويب لم يغادر البلاد التونسية وأن شخصا يدعى "م" بصدد البحث عمن يساعد ذويب على الفرار إلى ليبيا.جبل مغيلة..ورد في تصريحات المتهم المذكور أنه علم بعد فترة أن حمدي ذويب لم يغادر البلاد والتحق بالجماعات الإرهابية المتحصنة بجبل "مغيلة" حيث تم نقله في مرحلة أولى من أحد الأحياء الذي إلى جهة القلعة الكبرى ثم في مرحلة ثانية إلى جبل "مغيلة" على متن دراجة نارية.وجاء في اعترافات المتهم المذكور أن عنصرا إرهابيا يدعى "ن" أخبره أن تنظيم "داعش" الإرهابي هو من كان يقف وراء محاولة احتلال مدينة بن قردان كما أعلمه بوجود مخطط إرهابي سيتم تنفيذه ورفض إبلاغه عن تفاصيله وبعد فترة من إيقاف العنصر المذكور أطلق سراحه والتقاه مجددا وأخبره أنه خلال فترة الإيقاف تعرف بمركز الإيقاف ببوشوشة على موقوف على ذمة قضية إرهابية دله على مكان موجود به سلاحين نوع "كلاشينكوف" و300 إطلاقة ومسدس وكاتم صوت و125 طلقة وأخبره أنه حصل على المسدس في انتظار استكمال بقية القطع كما طلب منه استقطاب مجموعة من الشبان للالتحاق بالعناصر الإرهابية المتحصنة بالجبال.وقال المتهم المذكور إن عنصرا متواجدا بسوريا أرسل لهم مبلغا ماليا يقدر بـ6 آلاف دينار من العملة التونسية جلبتها لهم امرأة إلى محطة المنصف باي.خلية «أنصار الشريعة»كشفت التحريات مع العنصر المذكور أن تلك المجموعة كانت تخطط لبعث كتيبة باسم "أنصار الشريعة" وتنصيب أمير عليها وتضم مجموعة من المقاتلين واختاروا أن يكون مقرها بمدينة سليانة وتكون تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام مشيرا إلى أنهم كونوا كتيبة أطلقوا عليها اسم "أنصار الخلافة" عوضا عن "أنصار الشريعة" وكانت تهدف إلى القيام بعمليات احتطاب بمطعم بسوسة ومتجر لبيع الزيوت وآخر لبيع الحشايا بالإضافة إلى السيارة التي كانت تنقل الأموال التابعة لشركة الكهرباء والغاز ومدرسة فرنسية.كما ورد في اعترافاته أن أمير الخلية كان يتواصل مع راقي شرعي مقعد من جهة المنستير وكلفه "الأمير" بالتنسيق لعملية جلب الأسلحة بمساعدة سائق تاكسي وعنصر آخر للتموين. مفيدة القيزانيجريدة الصباح بتاريخ 23 نوفمبر 2016