إثر خلاف على أحقية الانتصاب بسيدي بومنديل: طعناه ثم أضرما النار في بيته!

Al Chourouk - 2009-07-22
Lu 1427 fois

* تونس ـ «الشروق»:
... طعنة بالجنب.. وأخرى بالرقبة وثالثة بالرأس.. 21 يوما راحة اجبارية ثم اضرام النار عمدا بمحل مسكون.. هي حصيلة خلاف حدث مؤخرا بسوق سيدي بومنديل بالعاصمة حول أحقية الانتصاب داخل هذا النهج انتهت بالحاق اضرار بدنية ومادية بأحد المنتصبين وإيقاف طرف على ذمة القضية فيما تحصّن المظنون فيه الثاني بالفرار الى وجهة غير معلومة.
سوق سيدي بومنديل بالعاصمة من بين اهم الاسواق الشعبية رغم حدود مساحته الضيقة التي يصعب العبور فيها من طرف المترجلين لكثرة الازدحام والتحام المنتصبين ببعضهم البعض... ومع اقتراب حلول شهر رمضان يبدو ان وتيرة الضغط والتوتر داخل السوق في ارتفاع خاصة وأن مؤشرات عدة تلمّح الى وجود محاولات لدخول منتصبين جدد الى السوق مما أحدث حالة من الهيجان والغضب امتدت الى المنتصبين أنفسهم. آخر المعارك ما حدث مؤخرا داخل السوق وكاد يودي بحياة شخص في ما تم ايقاف شخص ثان على ذمة القضية وبقاء الثالث بحالة فرار.. بعد ان وجهت لهما تهم الاعتداء وإضرام النار عمدا بمحل مسكون.
كادا يقتلاني
«.. كادا يقتلاني.. وأحرقا بيتي (في أحد أنهج العاصمة) لكن من ألطاف الله نجوت من الموت بأعجوبة..» هكذا تحدّث لـ «الشروق» ابراهيم، شاب في عقده الرابع وهو منتصب داخل السوق منذ ما يزيد عن السبعة أعوام متزوّج وينتظر حلول طفله الاول بعد اسابيع... كان متأثرا الى أبعد الحدود وهو يحمل جرحا برقبته وآخر بجنبه، تحدّث عن تفاصيل ما حدث بمرارة بعد ان احترق بيته بالكامل رغم تدخل اجواره وأعوان الحماية المدنية لإخماد النيران التي أتت على كل محتويات البيت. يقول ابراهيم: «أنا أعمل داخل السوق منذ اكثر من 7 أعوام والحمد لله لكن ما حدث مؤخرا كان بمثابة الصدمة لعدد من المنتصبين فقد حاول بعض الأشخاص الاستيلاء على أماكن انتصابنا بالقوة وتحوّل السوق الى حلبة عنف البقاء فيها للأقوى... ويوم 3 جويلية تعرّضت بدوري للاعتداء بالعنف الشديد من طرف مجموعة أشخاص لم أتعرف إلا على إثنين منهم احدهما كان متسلحا بسكين طعنني بها في رقبتي طعنة أولى ختمها بطعنة ثانية في جنبي الأيسر وقد تم اسعافي حينها وقد حرّر محضر بحث بمركز الامن الوطني بالحفصية وتم ايقاف المتهمين وأحيلا على القضاء بعد أيام قلائل من الواقعة وقد أطلق سراحهم مؤقتا على ذمة القضية التي بقيت جارية.. (يسكت ابراهيم لحظات قبل ان يتحسس من جديد مكان الطعنة التي استقرت برقبته من الجهة اليسرى): «لقد ذهب في اعتقادي ان الأمر انتهى الى هذا الحد بعد ان اجبرت على راحة بـ 16 يوما كاملة... وعدت الى عملي باعتباره مورد رزقي الوحيد ولم اتوقع ان الاعتداءات ستتواصل... فبعد يوم واحد من مغادرة المظنون فيهما سجن الايقاف عاودا الاعتداء عليّ وداهماني في بيتي القريب من مكان عملي وضربني احدهما بسكين كبيرة الحجم على رأسي حتى أغمي عليّ ولم أفق الا والنيران قد أتت على غرفة النوم والجلوس..
شهود عيان
شهود عيان حسب ملف القضية من الأجوار تفطنوا لحركة غير عادية ولرائحة الدخان تنبعث من احدى الشقق فسارعوا اليها حتى عثروا على ابراهيم ملقى الى الارض وسط بركة من الدماء وقد اشتعلت النيران من حوله حينها تم الاستنجاد بأعوان الامن وأعوان الحماية المدنية وتضافرت جهود الاجوار لإخماد الحريق قبل تسربه الى شقق أخرى بالعمارة الكائنة بنهج الكاشخ..».
إيقاف على ذمة القضية
وبحلول أعوان الامن تم فتح محضر بحث جديد في القضية وتم ايقاف احد المشتبه فيهما في ما تحصّن المظنون فيه الثاني بالفرار.. وعلمت «الشروق» ان النيابة العمومية بابتدائية تونس فتحت بحثا تحقيقيا في الواقعة وتتبع للشابين بشبهة اقتحام محل الغير والاعتداء بالعنف الشديد وإضرام النار عمدا بمحل مسكون.
نجونا والحمد لله
الشاكي في القضية ختم كلامه بالقول: «الحمد لله ان زوجتي لم تكن بالمنزل ليلة اضرام النار فيه فهي حامل وها أني منحت راحة اجبارية مدتها 21 يوما... وكل أملي ان ينصفني القضاء وأن تتدخل المصالح المعنية لتنظيم وتقنين الانتصاب بهذا السوق خاصة وأن حمّى التناحر على الانتصاب مازالت متواصلة. * أم صفاء

إثر خلاف على أحقية الانتصاب بسيدي بومنديل: طعناه ثم أضرما النار في بيته!

Al Chourouk - 2009-07-22
Lu 1129 fois

* تونس ـ «الشروق»:
... طعنة بالجنب.. وأخرى بالرقبة وثالثة بالرأس.. 21 يوما راحة اجبارية ثم اضرام النار عمدا بمحل مسكون.. هي حصيلة خلاف حدث مؤخرا بسوق سيدي بومنديل بالعاصمة حول أحقية الانتصاب داخل هذا النهج انتهت بالحاق اضرار بدنية ومادية بأحد المنتصبين وإيقاف طرف على ذمة القضية فيما تحصّن المظنون فيه الثاني بالفرار الى وجهة غير معلومة.
سوق سيدي بومنديل بالعاصمة من بين اهم الاسواق الشعبية رغم حدود مساحته الضيقة التي يصعب العبور فيها من طرف المترجلين لكثرة الازدحام والتحام المنتصبين ببعضهم البعض... ومع اقتراب حلول شهر رمضان يبدو ان وتيرة الضغط والتوتر داخل السوق في ارتفاع خاصة وأن مؤشرات عدة تلمّح الى وجود محاولات لدخول منتصبين جدد الى السوق مما أحدث حالة من الهيجان والغضب امتدت الى المنتصبين أنفسهم. آخر المعارك ما حدث مؤخرا داخل السوق وكاد يودي بحياة شخص في ما تم ايقاف شخص ثان على ذمة القضية وبقاء الثالث بحالة فرار.. بعد ان وجهت لهما تهم الاعتداء وإضرام النار عمدا بمحل مسكون.
كادا يقتلاني
«.. كادا يقتلاني.. وأحرقا بيتي (في أحد أنهج العاصمة) لكن من ألطاف الله نجوت من الموت بأعجوبة..» هكذا تحدّث لـ «الشروق» ابراهيم، شاب في عقده الرابع وهو منتصب داخل السوق منذ ما يزيد عن السبعة أعوام متزوّج وينتظر حلول طفله الاول بعد اسابيع... كان متأثرا الى أبعد الحدود وهو يحمل جرحا برقبته وآخر بجنبه، تحدّث عن تفاصيل ما حدث بمرارة بعد ان احترق بيته بالكامل رغم تدخل اجواره وأعوان الحماية المدنية لإخماد النيران التي أتت على كل محتويات البيت. يقول ابراهيم: «أنا أعمل داخل السوق منذ اكثر من 7 أعوام والحمد لله لكن ما حدث مؤخرا كان بمثابة الصدمة لعدد من المنتصبين فقد حاول بعض الأشخاص الاستيلاء على أماكن انتصابنا بالقوة وتحوّل السوق الى حلبة عنف البقاء فيها للأقوى... ويوم 3 جويلية تعرّضت بدوري للاعتداء بالعنف الشديد من طرف مجموعة أشخاص لم أتعرف إلا على إثنين منهم احدهما كان متسلحا بسكين طعنني بها في رقبتي طعنة أولى ختمها بطعنة ثانية في جنبي الأيسر وقد تم اسعافي حينها وقد حرّر محضر بحث بمركز الامن الوطني بالحفصية وتم ايقاف المتهمين وأحيلا على القضاء بعد أيام قلائل من الواقعة وقد أطلق سراحهم مؤقتا على ذمة القضية التي بقيت جارية.. (يسكت ابراهيم لحظات قبل ان يتحسس من جديد مكان الطعنة التي استقرت برقبته من الجهة اليسرى): «لقد ذهب في اعتقادي ان الأمر انتهى الى هذا الحد بعد ان اجبرت على راحة بـ 16 يوما كاملة... وعدت الى عملي باعتباره مورد رزقي الوحيد ولم اتوقع ان الاعتداءات ستتواصل... فبعد يوم واحد من مغادرة المظنون فيهما سجن الايقاف عاودا الاعتداء عليّ وداهماني في بيتي القريب من مكان عملي وضربني احدهما بسكين كبيرة الحجم على رأسي حتى أغمي عليّ ولم أفق الا والنيران قد أتت على غرفة النوم والجلوس..
شهود عيان
شهود عيان حسب ملف القضية من الأجوار تفطنوا لحركة غير عادية ولرائحة الدخان تنبعث من احدى الشقق فسارعوا اليها حتى عثروا على ابراهيم ملقى الى الارض وسط بركة من الدماء وقد اشتعلت النيران من حوله حينها تم الاستنجاد بأعوان الامن وأعوان الحماية المدنية وتضافرت جهود الاجوار لإخماد الحريق قبل تسربه الى شقق أخرى بالعمارة الكائنة بنهج الكاشخ..».
إيقاف على ذمة القضية
وبحلول أعوان الامن تم فتح محضر بحث جديد في القضية وتم ايقاف احد المشتبه فيهما في ما تحصّن المظنون فيه الثاني بالفرار.. وعلمت «الشروق» ان النيابة العمومية بابتدائية تونس فتحت بحثا تحقيقيا في الواقعة وتتبع للشابين بشبهة اقتحام محل الغير والاعتداء بالعنف الشديد وإضرام النار عمدا بمحل مسكون.
نجونا والحمد لله
الشاكي في القضية ختم كلامه بالقول: «الحمد لله ان زوجتي لم تكن بالمنزل ليلة اضرام النار فيه فهي حامل وها أني منحت راحة اجبارية مدتها 21 يوما... وكل أملي ان ينصفني القضاء وأن تتدخل المصالح المعنية لتنظيم وتقنين الانتصاب بهذا السوق خاصة وأن حمّى التناحر على الانتصاب مازالت متواصلة. * أم صفاء



Juillet 2009
LMMJVSD
01 02 03 04 05
06 07 08 09 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31
<< >>