لصـــوص السيــــــارات في قبضــة الأمــن
Al Chourouk - 2009-09-08Lu 534 fois
تونس ـ «الشروق»:
نجحت احدى الفرق الأمنية المختصة بتونس العاصمة مؤخرا في فكّ رموز سرقات استهدفت عددا من السيارات والشاحنات الصغيرة من نفس النوع تقريبا وتورّط فيها مجموعة من الشبان قاموا بالتفريط فيها بالبيع بعد أن عمدوا إلى تغيير لوحة الأرقام وتفكيكها إلى قطع غيار حسب ما اعترفوا به مؤخرا أمام الباحث.
وانطلق البحث والتحقيق في قضية الحال بناء على عدد من المحاضر المسجلة في فترات زمنية متقاربة قام أصحابها بإعلام الجهات الأمنية المختصة في أماكن مختلفة بالعاصمة وبعض المدن الداخلية باختفاء سياراتهم التي لم يعثر لها على أثر، وبناء على عديد المعطيات الدقيقة كثفت احدى الفرق الأمنية المختصة في هذا النوع من السرقات من تحرياتها في هذا الشأن وأمكن لهم حصر الشبهة في أربعة شبان من ذوي السوابق العدلية لم تمض فترة طويلة على مغادرتهم السجن حتى ظهر عليهم الترف والبذخ، وبجلبهم لمزيد التحري معهم أنكروا أن يكون لهم ضلع في الموضوع لكن باجتماع الأدلة والاثباتات تراجعوا في أقوالهم وأقروا بضلوعهم في سرقة عدد من الشاحنات الصغيرة والسيارات وجاء في أقوال المشتبه فيهم أنهم شرعوا في تنفيذ مخططاتهم فور خروجهم من السجن بعد أن اتفقوا على تنظيم أسلوب العمل واقتسموا الأدوار فيما بينهم، وقد تركّز نشاطهم في البداية على أحواز العاصمة ليشمل بعد ذلك عدد من المدن الداخلية وكانوا يعمدون في كل مرّة إلى تغيير لوحة تسجيل السيارة للتمويه والتنقل بها بحرية من دون لفت الانتباه إلى حين ايداعها مستودعا على ملك أحدهم ليتم فيه تفكيك السيارة إلى قطع سرعان ما يتمّ التفريط فيها بالبيع جملة، وقد دلّ المشتبه فيهم على شخص آخر يملك محلاّ لبيع قطع الغيار المستعملة واقع بأحد الأحياء المتاخمة للعاصمة ساعد البقية على تخزين القطع إلى أن تحين الفرصة لبيعها، هذا بالإضافة إلى شخص آخر ثبت أنه فني في استخراج المفاتيح أوكلت إليه مهمّة استخراج نسخة من المفاتيح لتشغيل السيارة بسهولة، وباستيفاد جميع الأبحاث المجراة تمت إحالة المشتبه فيهم على أنظار العدالة لتقرر ما تراه مناسبا في شأنهم.
عبد الوهاب بلحاج