لأنها اشترت منزلا بأمواله: يطلّقها ثم يحاول قتلها في الطريق العام!

Al Chourouk - 2010-01-01
Lu 623 fois

بيّنت الأبحاث المجراة في هذه القضية (التي جدت وقائعها في إحدى مدن الشمال الغربي) أن المظنون فيه قد اقترن بالمتضررة منذ عدة سنوات وأنجب منها عددا من الأبناء.
وبحكم كونه من العاملين خارج أرض الوطن كان يبعث إلى المتضررة (وهي زوجته التي بقيت وأبنائهما في مسقط رأسه) حوالات مالية، لتدخر مبالغها إلى أن يتسنى لها جمع المبلغ الكافي لتشييد مسكن.
وقبل مدّة من تاريخ الجريمة عاد إلى أرض الوطن وسأل زوجته عن المبالغ المالية التي كان بعثها إليها، وما إذا كانت ادخرتها كلها أو أنفقت نصيبا منها فعلم أنها قد اشترت بها منزلا وسجلته باسمها فكان ذلك سببا في خلاف نشب بينهما.
انتقام
ونتيجة لهذا الخلاف غادرت الزوجة محل الزوجية وعادت إلى بيت والديها مصحوبة بأبنائها رافضة العودة إلى بيتها، فتقدم المظنون فيه بقضية في الطلاق للضرر صدر فيها، بعد مدة ـ حكم لصالحه.
ثم رفع على مطلقته قضية في التحيّل، وعاد إلى بلد الإقامة ليواصل العمل.
وبعد عدة أسابيع عاد من جديد إلى أرض الوطن، وحاول رأب الصدع بإعادة البناء بمطلقته ولم الشمل مجددا، إلا أن هذه الأخيرة رفضت العودة إلى محلّ الزوجية رفضا قاطعا وإزاء ذلك استقر رأيه على الانتقام منها وراح يتحيّن الفرصة المناسبة، متسلحا بأداة لقطع الأشجار، إلى أن شاهدها ذات يوم تسير صحبة أحد أبنائهما بالقرب من جسر يشق المدينة وكان المكان خاليا إلا منهما، فالتحق بهما جريا.
على الرأس
وما إن شارف على إدراكهما، وقد سحب من بين ثيابه أداة الجريمة حتى قذفها بحجر غليظ أصابها على مؤخرة رأسها وتسبب في سقوطها على حافة المعبّد.
وعندئذ انهال عليها بواسطة أداة الجريمة، فأصابها إصابات بليغة في أماكن متفرقة من جسدها ولم يتوقف عن ضربها بالأداة ذاتها إلا عندما كست الدماء كامل وجهها وصدرها فظنّ أنها قد ماتت ولاذ بالفرار.
ولكن العناية الإلهية شاءت أن تنجو من الموت إذ عجل بعض الذين مرّوا من المكان بعد لحظات من اقتراف الجريمة بنقلها إلى ا لمستشفى المحلي حيث قدمت لها إسعافات أولية نقلت على أثرها إلى المستشفى الجهوي لتتلقى هناك العلاج اللازم.
وبإعلام أعوان مركز الأمن الوطني بالمدينة تجندوا في الحال للبحث عن المظنون فيه، فألقوا عليه القبض بعد ساعات قليلة، وأحيل ـ بعد ختم البحث ـ على الدائرة الجنائية التي سلّطت عليه عقوبة بدنية رغم أن المتضررة أسقطت دعواها. الشاذلي الرزايقي



Janvier 2010
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
<< >>