أبو طفل أصيب بالرصاص في جمّال يصرخ: ابني كاد يموت ولا أحد التفت إليه
Al Chourouk - 2011-02-25Lu 386 fois
٭ مكتب الساحل ـ «الشروق»:
اتصل بنا السيد محمد بن وناس بودخان وأمدنا بعدد من الصور التي تبرز إصابة ابنه آدم المولود في السابع والعشرين من أكتوبر سنة 2004 بمدينة جمّال بالرصاص وروى لنا أطوار الواقعة فقال: كان ذلك يوم 16 جانفي 2011 يومها تعرضت احدى المؤسسات الاقتصادية بجهة حي الفتح للنهب وصادف ان كانت زوجتي عائدة رفقة ابننا هذا الى منزلنا الكائن بالقرب من مكان الواقعة وتزامن ذلك مع قدوم الجيش الوطني لوضع حد لهذه العمليات والذي شرع في اطلاق الرصاص في الهواء لتفريق الأشخاص الذين يتدافعون للنهب. ومن سوء الحظ أصابت رصاصة طائشة ابني بالقرب من عينه اليسرى ومن ألطاف الله ان الإصابة كانت على بعد صم من العين وأغمي على زوجتي وأصيب ابني بفزع شديد وتم نقله على جناح السرعة الى المستشفى وخضع للعلاج لفترة من الزمن ومازال الى اليوم ينهض من نومه خائفا اذ ما انفك المشهد المفزع يعاوده باستمرار.
وأضاف محدثنا قائلا: الا انه بالرغم من كل ذلك لا أحد التفت الينا وبالرغم من ان الحكومة المؤقتة قررت اسناد تعويضات فورية لفائدة جميع ضحايا الثورة من قتلى وجرحى الا ان السلط لم تدرج ابني ضمن المتضررين ولم تعوضه حقه عن الضرر البدني والمعنوي.
٭ المنجي المجريسي