أصرّ على لقاء حبيبته ليلا فأحرقه أقاربها ببقايا السجائر!

Assabah - 2009-02-23
Lu 563 fois

ليست ضربا من الخيال أو الارتماء في أحضان الماضي أو ضرب من مداعبة العاطفة لجلب انتباه القراء. هي حكاية طريفة انتهت بمأساة بدأت عند عتبة جبل «المطلق» لتنتهي عند عتبة قصر العدالة.
تفاصيل هذه المأساة بدأت عندما صمّم شاب على مقابلة عشيقته ليلا رغم تحذير أهالي الحبيبة له لكن لوعة الفراق وشوق اللقاء دفعاه إلى المجازفة للالتقاء بحبيبته وبزميلته في المعهد فخرج من منزله عند التاسعة ليلا متخفيا بالظلام الدامس ليلتقي بحبيبته عند سفح الجبل، لكن أعين العذّال وهم من أقارب الفتاة كانوا يتربصون به فهاجموه وقيدوه ووضعوه في منزل مهجور ثم جرّدوه من ثيابه وقاموا بإحراقه بالسجائر وفي الهزيع الأخير من الليل وفي غفلة منهم استطاع الإفلات عاري الجسم واستلقى في فراشه دون أن يعلم أحد وفي الصباح توجه إلى المعهد وهناك لاحظ أحد القيّمين أنه كان يسير بطريقة غير عادية فحاول استجلاء الأمر لكن المتضرر امتنع في البداية فكشف القيم عن قميصه فوجد جسمه مخرّبا باحتراقات خطيرة عندها أعلم مدير المعهد الذي أعلم أعوان حرس الرفاب الذين فتحوا محضرا في الغرض وألقوا القبض على خمسة أشخاص في حين تحصّن سادسهم بالفرار.
علي فالحي




Février 2009
LMMJVSD
01
02 03 04 05 06 07 08
09 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28
<< >>