في قضية غير مسبوقة في القيروان: يحتجزان فتاة مدة 5 أيام ويبتزان والدتها

Al Chourouk - 2011-04-06
Lu 449 fois

٭ القيروان ـ «الشروق»:
احتجز شاب فتاة مؤخرا لمدة 5 أيام في منزل بمدينة القيروان واعتدى خلالها على شرفها في أكثر من مناسبة ومنعها من الهروب ثم سعى برفقة صديقه الى الحصول على فدية من والدتها في مقابل إطلاق سراحها.
لكن أعوان الشرطة العدلية بالجهة تمكنوا صباح أول أمس الاثنين من إيقاف المشتبه فيهما أثناء عملية تسليم الفدية.
هذا ما روته الفتاة ووالدتها أمام الباحث وقد تواصل إلى غاية أمس الثلاثاء إيقاف المشتبه فيهما في انتظار الاستماع الى أقوالهما.
تفاصيل الحادثة وفق رواية كل من الفتاة ووالدتها في محضر البحث، فإن زاعمة الضرر (عمرها 20 سنة) أصيلة أحد أحياء القيروان ذكرت انها غادرت منزل والدتها صباح الخميس 31 مارس في اتجاه محل هاتف عمومي (تاكسيفون) القريب من منزلها من أجل شحن الرصيد. وفي الأثناء ذكرت ان شابا تعرفه معرفة سطحية اعترضها صدفة ودار بينهما حديث حول علاقتها بصديقه وهو ابن خالتها. وقالت انه عرض عليها التوسط لفض الخلاف.
وذكرت الفتاة (يتيمة) أنها استجابت لطلب الشاب (في العقد الثالث) مرافقتها الى المنزل المذكور بعد ان اطمأنت إليه حسب روايتها. لكن بمجرد الوصول الى المنزل أحكم غلق الباب واحتجزها وافتك هاتفها الجوال لمنعها من الاتصال بأي طرف.
وذكرت الفتاة ان الشاب الذي رافقته بإرادتها أجبرها على تدخين سجائر محشوة بمواد مشبوهة قبل ان يعتدي على شرفها دون رضاها ورغم استعطافها له من أجل إخلاء سبيلها لكنه رفض حسب زعمها. وأضافت انه اعتدى على شرفها في أكثر من مناسبة حسب تصريحها وانه عنفها وهددها من مغبة الصراخ وواصل احتجازها لمدة 5 ايام منع عنها الشرب والأكل كما قلم أظافرها حسب قولها.
من جهتها ذكرت والدة الفتاة (وعمرها 41 عاما) انها وعند تأخر ابنتها في العودة الى المنزل حاولت الاتصال بها لكنها وجدت هاتفها مغلقا. لكن وبعد محاولات عديدة اتصل بها احد الشبان وأعلمها ان ابنتها في حوزته وانه لن يطلق سراحها الا عند دفع الفدية فقدمت شكوى في الغرض.
وزعمت والدة الفتاة ان الشاب الذي اتصل بها طلب فدية ألفي دينار في البداية لكن مع إلحاح الوالدة في إطلاق سراح ابنتها رفع المبلغ الى 3 آلاف دينار كما كان يؤجل موعد المبادلة من يوم الى آخر قبل ان يتم الاتفاق نهائيا على صباح أول أمس الاثنين 4 أفريل وحذرها من الاتصال بالأمن مؤكدا لها انه من «الحاكم» حسب نفس الرواية. وذكرت الوالدة انها كانت تتصل بفرقة الشرطة العدلية في كل مرة لإعلامهم بمطالب الشاب.
وعندما تأكد أعوان الشرطة من تفاصيل القضية تم نصب كمين في مكان التسليم حيث اتفق الطرفان على أن يكون قرب جامع عقبة بن نافع بالقيروان وان يتواصل اتصال الوالدة بالشاب دون قطع المكالمة. حملت الوالدة المبلغ المتفق عليه وتوجهت بمفردها الى الموقع المذكور لكنها فوجئت بأعوان الأمن يطوقون المكان ويقبضون على شابين كانت ابنتها في قبضة احدهما فتبين انه الشاب الذي طلب منها الفدية.
وقد أغمي على الوالدة اثر احتضانها فرحا بعودة ابنتها بينما كانت الاخيرة في حالة نفسية صعبة.
وبخصوص طلب الفدية وعلاقة الشاب الثاني بالمشتكى به الرئيسي في القضية، أكدت الفتاة زاعمة الضرر ان الشاب الذي احتجزها التحق به صديق له بنفس المنزل وأكدت انه على علم بأمر احتجازها وزعمت ان المشتبه فيهما اتفقا على الحصول على فدية من والدتها وزعمت ان احدهما كان يهدد والدتها بقتلها في صورة عدم الاستجابة لطلبه.
وتمسكت الفتاة بروايتها امام الباحث كما تمسكت والدتها بحقها في تتبع المشتبه فيهما.
وقد تواصل إيقافهما في انتظار مثولهما أمام الباحث من أجل استنطاقهما حول ما نسب إليهما من شكاوى. ٭ أبو الوليد



Avril 2011
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
<< >>