مأساة امرأة فقدت زوجها: أجيرها سلبها حقها والسلط تجاهلتها

Al Chourouk - 2011-04-06
Lu 448 fois

تونس ـ الشروق :
«اتّق شر من أحسنت اليه»: بهذه المقولة شرعت السيدة سعيدة الخياري حديثها عن المأساة التي تعرضت لها بعد ان سلبها أجيرها كل ما لديها بل وطردها من محلها دون سند قانوني
بنبرة حزينة وكلام متلعثم شرعت محدثتنا تروي لنا مأساتها وكيف ولّت الأيام السعيدة ففي بداية 2007. رحل رب الأسرة عن الحياة الدنيا لتتولى مهامه لاحقا وذلك بإدارة المشروع المتمثل في صنع الأقفال والمفاتيح وبحكم عدم درايتها بجميع الجزئيات وكيفية التعامل مع الحرفاء أوكلت جل المهام لأجير لها...
بعد صمت تواصل كلامها فقد أجبرت على الدخول الى المستشفى والمكوث به لمدة طويلة نظرا لتدهور حالتها الصحية حينها استغل الأجير الوضع وصار يتحكم في كل شيء لتكون العائدات المالية لصالحه دون رد اعتبار للجميل او مساندتها في أيام المحن التي تمر بها...
توجهت صاحبة المحل الى أجيرها لتثنيه عن فعله لكنه طردها شرّ طردة ولم يعترف حتى بعلاقته بزوجها... حينها رفعت شكوى ضده ورغم ان حديثها موثق بجميع المستندات القانونية الا انه تم تجاهلها ليعلمها أجيرها انه قريب لأحد أعوان الحرس الوطني والمقرب من الرئيس المخلوع رغم ذلك لم تيأس السيدة سعيدة لترفع شكوى تلو الاخرى وظلت على تلك الحال لمدة سنتين كاملتين دون مجيب لتزداد حالتها الصحية حرجا ونفس الشأن لحالتها المادية فهي لا تملك حتى حق الايجار...
وبكلام يحدوه التفاؤل ختمت محدثتي كلامها أنه وبعد أحداث 14 جانفي صار التونسي له الحرية في ايصال صوته في ظل غياب الوساطة والمحسوبية. لكن وفي المقابل فهي تأمل ان تنال حقها عن قريب وتستمع اليها جميع السلط لأن أزلام النظام الفاسد لم يعد لهم اي مكان. عبد السلام السمراني



Avril 2011
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
<< >>