بعد اختفاء ذكرى منذ أسبوع: أستاذها شاهدها صحبة امرأة عاقر.. فهل تكون متورطة في اختطافها ؟
Al Chourouk - 2011-04-14Lu 425 fois
٭ تونس ـ «الشروق»:
لا يزال الغموض يكتنف مصير الفتاة ذكرى بوراوي التي لم تعد إلى منزل والديها الكائن بجهة رادس منذ يوم الخميس الفارط لتترك جميع من عرفها في حيرة متواصلة رغم وجود بصيص من الأمل.
الفتاة ذكرى بوراوي تبلغ من العمر 14 سنة وتدرس بالسنة التاسعة أساسي بالمدرسة الإعدادية 2 مارس 1934 برادس.. خرجت من محل سكناها على الساعة السادسة والنصف من مساء الخميس الفارط لشراء بعض الحاجيات.. لكن مضت ساعة تلو الأخرى وذكرى لم تعد من حيث توجهت ليدب القلق في نفوس أقاربها..
فاتصل بعضهم بالمراكز الأمنية وبالمستشفيات وبمنازل الأهل والأقارب لكن الإجابة كانت تصب في خانة واحدة وهي بالنفي.
لكن والدها السيد كمال بوراوي لم يفقد الأمل وظل إحساسه يخاطبه بأن ذكرى موجودة في مكان ما وأنها لا تزال على قيد الحياة.. وظل يطرق كل الأبواب علّه يجد خيط أمل يخبره بوجود ذكرى وأمام الحيرة الممزوجة بالأمل اتصل به أحد أساتذة ذكرى المفقودة ليخبره بأنه لمحها مساء الواقعة صحبة امرأة كانت تمد لها يد المساعدة في شق الطريق ولم يستغرب الأستاذ ذلك لأن ذكرى من طبعها أن تكون خدومة ولم يول للحدث أي اهتمام لكن وفي المقابل تشبث والدها بهذا الخيط وقام بتحرياته ليتأكد أن المرأة عاقر ومعروفة بسلوكها المارق عن العادات والقيم وهو ما يرجح فرضية اختطافها لها فقدم في شأنها شكاية لأحد المراكز الأمنية إلا أنها أنكرت ذلك لكن الوالد تشبث بموقفه وتوجيه التهم لها بعد أن تعزّز بشهادة الأستاذ الذي أصر على أن ذكرى كانت بصحبة المرأة..
والسؤال الذي بات مطروحا هل ان تلك المرأة متورطة في اختطاف ذكرى أم لا؟
هذا ما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية التي تبقى الطرف الوحيد الكفيل بكشف الحقائق وعودة ذكرى إلى أحضان والديها واللعب مع شقيقيها أيوب وآية اللذان افتقداها كثيرا.
*٭ عبد السلام السمراني