في سيدي بوزيد: فتـــــاة تحرق نفسهــــا في الطريـــــق العـــــام
Al Chourouk - 2011-05-30Lu 432 fois
سيدي بوزيد (الشروق):
أضرمت مؤخرا فتاة النار في جسدها وسط الطريق العام في مدينة سيدي بوزيد قبل نقلها الى مستشفى صفاقس حيث تقيم حاليا في حالة صحية وصفت بالخطيرة.
هي عاملة بمطعم وتعيش حياة عادية مرت حوالي الساعة الثامنة ليلا ببعض الأنهج في مدينة سيدي بوزيد حتى بلغت مدخل ادارة التجهيز وعلى مرأى من رجلين كانا مارين أخرجت قارورة بنزين وسكبته على ملابسها وأشعلت النار فأصبحت كتلة من اللهب.
لم تتمكن الفتاة من تحمل شدة الحرارة ولم تعرف أين تسير فراحت تدور في مسافة 20 مترا حتى سقطت وسط المعبّد فأسرع الكهلان نحوها وحاولا قدر الامكان اطفاء النيران الملتهبة التي بلغت كامل بدنها باستثناء وجهها وقد خلع احدهما بعض ملابسه وساهم في اخماد النار من جهة الرقبة وقدم بعض الأجوار وتمكن احدهم من توفير غطاء صوفي فلف به الفتاة حتى خمدت النار.
ولم نتمكن من معرفة الاسباب التي أدت الى إقدام الفتاة على حرق نفسها.
وقد حضر أعوان الحماية المدنية ونقلوا المتضررة الى المستشفى الجهوي بسيدي بوزيد اين تلقت الاسعافات الاولية. وأفاد الاطار الطبي ان الحروق كانت من الدرجة الثالثة وان حالة الفتاة خطرة جدا. ولهذا تقرر في مرحلة أولى نقلها الى مركز الحروق والاصابات البليغة ببن عروس ونظرا لبعد المسافة ولخطورة وضعها الصحي فقد قرر الاطار الطبي تحويل وجهتها للمستشفى الجامعي بصفاقس لضمان وصولها حية.
مفاجأة مضحكة
اثناء مداواة الفتاة برز كهل تجاوز الخمسين من العمر ووقف امام الغرفة المعقمة واثار ضجة كبيرة صائحا في وجوه كل الحضور على اعتبار المحترقة ابنته وان الاطار الطبي تخاذل وتأخر في تقديم الاسعافات لها وهدد بإخراجها ونقلها للخواص مما استوجب تدخل اعوان الجيش والحرس الوطني وبعد محاولات لاخلاء المكان وتهدئة الكهل الهائج اتضح ان المحترقة ليست ابنته وانه يدافع عمن قيل له انها ابنته وانه لا يعلم ما حدث لها. الكهل كان منهارا وتلقى ابرة للتهدئة وبقي مذهولا للخبر الذي تلقاه دون التاكد من صحته .
أبو آيـة