جثة تونسي محتجزة في ليبيا.... وأخرى ليبية ممنوعة من مغادرة تونس
Al Chourouk - 2011-06-05Lu 520 fois
القيروان (الشروق):
توفي كهل أصيل معتمدية حفوز (القيروان) بمدينة الزاوية بالقطر الليبي إثر إصابته بالحمى وينتظر أقاربه استلام جثته العالقة بالقطر الليبي. وقد التجأوا الى الهلال الأحمر لتيسير دخول الجثة الى تونس من أجل دفنها في مسقط رأسه. وهي ليست الحالة الأولى التي يتم فيها تعطيل استلام الموتى بين الحدود التونسية والليبية مما يستوجب تدخل الجهات المعنية والمنظمات الدولية للإغاثة.
الكهل (52 سنة) مقيم منذ سنوات بمدينة الزاوية بالقطر الليبي الشقيق برفقة زوجته وأبنائه، وقد توفي مؤخرا متأثرا بإصابة بالحمى حسب أحد معارفه دون أن يحصل على العناية الطبية اللازمة.
أقارب الكهل بجهة حفوز (القيروان) سعوا الى استلام الجثة لكن الاجراءات المشددة من قبل السلطات الليبية حالت دون ذلك وتسببت في تعطيل الدخول عبر الحدود الليبية التونسية مما اضطرّهم الى الاتصال بمنظمة الهلال الأحمر لتنسيق دخول الجثمان الى التراب التونسي.
وبيّنوا أن قريبهم وأسرته حاول العودة الى مسقط رأسه لكن الأحداث الدائرة هناك حالت دون ذلك وجعلته عالقا وهو حي ليتواصل احتجاز جثمانه. مطالبين الجهات المعنية بالتدخل.
من جهة ثانية رفضت السلطات الليبية قبل أيام دخول جثة عجوز توفيت في مدينة القيروان نتيجة إصابتها بالسرطان. ورغم تمتعها بالرعاية الصحية أثناء إقامتها رفقة نحو 400 لاجئ ليبيين إلا أن الأجل وافاها بسبب المرض. وقد سعى أقارب العجوز الى دفنها بمسقط رأسها بالتراب الليبي الشقيق، لكن السلطات هناك منعت دخولها فاضطروا الى دفنها بمدينة تطاوين، وقد تدخلت عديد الجمعيات ومنظمات الإغاثة للغرض.
ناجح