أوقفوا معه سنة 2016.."الصباح نيوز" تكشف اعترافات متهمين حول منفذ التفجير الارهابي بالقرجاني
Assabah - 2019-09-02Lu 674 fois
كان الإرهابي محمّد أمين الكحلاوي مفجّر نفسه قبالة الباب الخلفي لفرقة الشرطة العدلية بالقرجاني تورّط في 2016 صحبة متهمين آخرين في قضية ذات صبغة ارهابية.
وقد سبق وأن صرّح المتهمين أمام الوحدة الوطنية للابحاث في جرائم الارهاب الذين كانوا أوقفوا معه في قضية ذات صبغة إرهابية أن الارهابي الكحلاوي المولود في 9 نوفمبر 1991 والذي كان في تلك الفترة طالب باحدى الكلّيات في ذلك الوقت كان يتطرّق معهم في مواضيع ذات منحى جهادي وعبّر لهم عن رغبته في الالتحاق بصفوف المقاتلين في تنظيم داعش الارهابي سواء في ليبيا أو سوريا. كما كشفوا بتصريحاتهم أنه كان يؤدي فرائضه الدينيّة بصحبتهم بجامع البركة بالنقرة بحي التضامن. وبأنهم خططوا صحبته دخول التراب الليبي خلسة عبر المسالك الصحراوية بعد الولوج الى موقع "غوغل ماب" و"غوغل ايرث) ودراسة الحدود الليبية التونسية سواء عبر مدينة بنقردان أو تطاوين فتبين لهم أنه يمكنهم جميعا بما فيهم الكحلاوي التسلل الى ليبيا عبر مدينة الذهيبة باعتبار وأن تلك الجهة تقع على يمين المعبر الحدودي ولا توجد مساكن وبالتالي من السهل التسلل دون جلب انتباه.
وتم تحديد اليوم الثاني من عيد الأضحى الموافق ل 12 سبتمبر 2016 موعدا لتحولهم الى ليبيا نظرا وأن الدوريات الامنية والعسكرية كانت قليلة في تلك الفترة.
وكان المخطط بان يتحول واحد منهم الى منزل والده بمدنين لقضاء عيد الاضحى ومن ثمة يلتقي صحبة الكحلاوي يوم 13 سبتمبر 2016 بمدينة تطاوين للتحول الى مدينة الذهيبة على متن الحافلة التي تنطلق على الساعة الثانية والنصف ظهرا ويتسلل جميعهم الى ليبيا عبر المسالك الصحراوية.
وقد كان الارهابي محمّد أمين الكحلاوي نفى أمام وحدة مكافحة الارهاب بالقرجاني ما صرّح به نظرائه وهم أربعة متهمين لا اساس له من الصحّة مدعيا بأن فكرة التحول الى ليبيا كانت خامرته فعلا ولكن لغاية البحث عن عمل وليس لللاتحاق بصفوف عناصر ما يعرف بتنظيم الدّولة الاسلاميّة (داعش). مؤكدا أنه كان يتردد صحبة بقية المتهمين على جامع البركة بالنقرة بحي التضامن نافيا أن يكون تجاذب معهم أطراف الحديث حول مواضيع جهادية.
صباح الشابّي