مجموعة "الإنقاذ الوطني" مجددا أمام العدالة الانتقالية
Assabah - 2019-10-22Lu 318 fois
جددت اليوم الدائرة الجنائ?ة المتخصصة في العدالة الانتقال?ة بالمحكمة الابتدائ?ة بتونس النظر ف?ما عرف بقض?ة مجموعة " الانقاذ الوطني " والتي تضم عشرات المتضررين من العسكري?ن والامنيين ب?ن?م الرائد محمد المنصوري الذي قتل عام 1987 تحت التعذيب حيث نسب الانتهاك في القضية لكل من الرئيس الراحل زين العابدين بن علي والحب?ب عمار وزير الداخل?ة في ذلك الوقت وز??ر الرديسي كان يعمل بادارة امن الدولة وامن??ن اخرين...
وقد استمعت اليوم الدائرة المذكورة الى عدد جديد من المتضررين والى عائلات من توفى منهم من بينهم ارملة حافظ الامن التيجاني الدريدي.
يشار الى ان وقائع القضية تعود الى عام 1987 حيث تم ايقاف مجموعة " الانقاذ الوطني" من اجل ت?مة التخط?ط للق?ام بانقلاب على الزع?م الراحل الحب?ب بورق?بة.
ووفق المعطيات المتحصل عليها فان المتضررين في القض?ة قاربوا 200 شخص ب?ن عسكري?ن وامن??ن ومدن??ن ولكن من تقدموا بملفات الى ??ئة الحق?قة والكرامة 82 شخصا فقط حيث تعرض جميع هؤلاء الى تعذيب كب?ر استشهد خلالها الرائد محمد المنصوري الذي كان ضمن المجموعة تحت التعذيب يوم 1 ديسمبر 1987 ثم بعد ذلك اطلق سراح البقية على مراحل.
واثناء بحث?م اعترفوا بادارة امن الدولة انه نت?جة الوضع المتردي بالبلاد والت?م?ش الذي تع?شه عدة مناطق وقمع للحريات بسجن النقاب??ن والطلبة والمناضل?ن؛ خططوا للق?ام بانقلاب على بورق?بة ولكن بعد ب?ان 7نوفمبر الغوا المخطط ورغم ان?م صرحوا بذلك امام ادارة امن الدولة الا انه مورست عل??م شتى الوان التعذيب والتنك?ل لاجبار?م على الاعتراف بان?م لم يلغوا الانقلاب بل اجلوه وبان?م ينتمون إلى حركة الاتجاه الإسلامي.
سعيدة الميساوي