قضت ثـاني أيـام العيد مع عشيقها وادّعت لزوجها تعرضها للاختطاف !
Assabah - 2009-09-28Lu 576 fois
الأسبوعي - القسم القضائي
وقائع هذه القضية فيها الكثير من الغرابة والسذاجة ولكن أيضا وجها آخر من وجوه الخيانة يترجم ما وصلت اليه أخلاق بعضنا.. البداية كانت ببلاغ تقدم به زوجان ثاني أيام العيد الى أحد مراكز الأمن بالوطن القبلي مفاده تعرض الزوجة لعملية اختطاف لعدة ساعات استهدفت أثناءها للعنف والسلب.
ونظرا لأهمية الموضوع فقد فتح المحققون محضر بحث في الغرض وسجلوا أقوال الزوجة التي كانت تحمل آثار عنف في بعض الأماكن من جسمها فأفادت أنها بينما كانت متوجهة من منزل والديها الى بيتها فوجئت بسيارة يستقلها رجل وامرأة تتوقف بالقرب منها ثم يقومان بإرغامها على ركوب العربة ويحولان وجهتها الى مكان تجهله.
وأضافت الزوجة أن الخاطفين اعتديا عليها بالعنف وسلباها قطع مصوغها وبعد ساعات من الحجز أخلوا سبيلها فعادت الى بيتها وروت لشريك حياتها أطوار العملية فصدقها واصطحبها الى مركز الأمن للتقدم بشكاية.
المحققون وبفضل حنكتهم تعاملوا مع أقوال الزوجة بحذر شديد ولم يجاروا زاعمة الضرر في أقوالها بل حاصروها بأسئلة عديدة فيها الكثير من «الخبث» فما كان من الشاكية الا التراجع عن تصريحاتها ونفي حكاية اختطافها والاعتراف بحبك هذا السيناريو لزوجها لإخفاء فعلتها.. وأضافت أنها اتفقت في ذلك اليوم مع عشيقها القاطن بالعاصمة على قضاء وقت ممتع فاصطحبت أطفالها الى منزل والديها وتوجهت الى العاصمة بعد غلق هاتفها المحمول وبعد ساعات عادت الى مسقط رأسها وأعلمت زوجها بتعرضها للاختطاف والعنف والسلب..
في النهاية المحققون عثروا على مصوغ الزوجة في حقيبتها والنيابة العمومية أذنت بالاحتفاظ بها من أجل الايهام بجريمة وباحالتها على المحكمة قضت بتغريمها بخطية مالية واطلاق سراحها بعد رفض زوجها تتبعها.
ص.المكشر