سطو في واضحة النهار

Assabah - 2009-12-03
Lu 453 fois


تونس ـ الصباح
تقدم مواطن يوم 15 أوت إلى مركز السيجومي وأفاد أنه لما كان على متن سيارته في مفترق الزهروني بصدد إجراء مكالمة هاتفية، توقفت سيارة بالقرب منه بداخلها شخصان، فنزل السائق وتقدم منه ليعلمه أن إحدى العجلات المطاطية للسيارة مثقوبة.

ولما نزل لاستجلاء الأمر، فوجئ بهذا الشخص يرشه بالغاز المشل للحركة ويسلبه 320 دينارًا وهاتفه الجوال وأوراقه الشخصية ثم يفر صحبة مرافقه.
وقد نجح المتضرر في رفع أرقام اللوحة المنجمية للسيارة، وبعد أن استعاد تماسكه، تحول إلى مركز الأمن وقدم شكاية في الغرض. ونجح الأعوان في إلقاء القبض على صاحب السيارة، وباستنطاقه أدلى برواية أخرى أكد فيها أن عمله يتمثل في إصلاح الهواتف الجوالة، إلى جانب ذلك يملك سيارة يقوم بكرائها لأصدقاء له وحتى لحرفاء مقابل مبلغ مالي.
ويوم الواقعة تقدم منه شخص يعرفه وطلب منه كراء السيارة لإيصال صديقته إلى مكان ما، ولما طلب منه صاحب السيارة نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، أكد له أنها ضاعت لكنه قدم له عوضًا عنها مضمون ولادة فسلمه يومها السيارة. وأضاف أن لا علم له بالسرقة أو الاعتداء بالعنف الشديد وقد يكون المتسوغ هو من ارتكب العملية.
وبالتحريات التي قام بها الأعوان والمكافحة بين صاحب السيارة والشخص الثاني تبيّن أن صاحب السيارة هو من قام بالسرقة والاعتداء إضافة إلى أن المتضرر قد تعرف عليه وأكد أنه صاحب الفعلة، فتمت إحالته من أجل السرقة الموصوفة باستعمال العنف الشديد ومثل أمام الدائرة الجنائية للمحكمة الابتدائية بتونس لمقاضاته من أجل ذلك، وحضر الدفاع وأكد أن المنوّب متعوّد على تسويغ السيارة لأشخاص آخرين محتفظًا بنسخ من بطاقات تعريفهم الوطنية، لكن في هذه المرة عندما طالب الشخص المتسوغ ببطاقة تعريفه أعلمه بأنها ضائعة، ولكونه يعرف الشخص لم يلح في طلب البطاقة واكتفى بمضمون الولادة، وأكد أن المتسوغ ونظرًا لأغراض دفينة بينه وبين المنوب ورطه في هذه القضية. وعلى هذا الأساس طلب الحكم بالبراءة واحتياطيًا الاكتفاء بالمدة المقضاة، فحجزت القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم.
لمياء الشريف



Décembre 2009
LMMJVSD
01 02 03 04 05 06
07 08 09 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31
<< >>