سيارة تدهس طفلا وحماره!؟
Assabah - 2010-01-09Lu 477 fois
سبيبة-الصباح يعتبر طريق سبيبة - جدليان الى جانب طريق سبيطلة طريق الموت حيث سجلت به عديد الحوادث المؤلمة التي خلفت فواجع مست عديد العائلات وتركت أثارا لم تندمل الى حد الآن.. ففي مساء يوم الخميس الموافق لليلة رأس السنة الميلادية سجلت به مأساة جديدة فبينما كان طفل يركب حماره مارا قرب دوار الخمامسية إذ بسيارة تدهسهما من الخلف رغم أنهما كانا خارج المعبد فتردي الطفل وحماره قتيلين على الفور.. وهكذا يقصف عمر طفل سنه 15 عاما ليس له ذنب سوى أنه كان مارا من المكان عائدا الى منزل والديه مساء ليلة رأس السنة.. السائق وبعد أن قام بفعلته وخوفا من ردود فعل المتساكنين إلتجأ الى مركز الحرس الوطني بجدليان.. فتم إيقافه وفتح محضر بحث في الغرض. قضايا موجزة سيارة تدهس طفلا وحماره!؟ سبيبة-الصباح يعتبر طريق سبيبة - جدليان الى جانب طريق سبيطلة طريق الموت حيث سجلت به عديد الحوادث المؤلمة التي خلفت فواجع مست عديد العائلات وتركت أثارا لم تندمل الى حد الآن.. ففي مساء يوم الخميس الموافق لليلة رأس السنة الميلادية سجلت به مأساة جديدة فبينما كان طفل يركب حماره مارا قرب دوار الخمامسية إذ بسيارة تدهسهما من الخلف رغم أنهما كانا خارج المعبد فتردي الطفل وحماره قتيلين على الفور.. وهكذا يقصف عمر طفل سنه 15 عاما ليس له ذنب سوى أنه كان مارا من المكان عائدا الى منزل والديه مساء ليلة رأس السنة.. السائق وبعد أن قام بفعلته وخوفا من ردود فعل المتساكنين إلتجأ الى مركز الحرس الوطني بجدليان.. فتم إيقافه وفتح محضر بحث في الغرض. ــــــــــــــــــ كنز من «عهد الرومان».. في «المال»!!؟ سبيبة - الصباح هل هي الصدفة وحدها التي قادت أعوان الشرطة الى إكتشاف العملية أم أن هناك وشاية من أحد الاطراف جعلت الأعوان يصلون في الوقت المناسب..؟ يبدو شبه مؤكد أن هناك معلومات وصلت الى أعوان الأمن جعلتهم يميطون اللثام عن هذه العملية الخطيرة التي تمس من مخزوننا الأثري.. علما وأن المسروق كان مخبأ في الصندوق الخلفي للسيارة (مال) وبالعودة الى أطوار العملية وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها فان ثلاثة أشخاص أحدهم من المنطقة اشتروا ثماني قطع أثرية بمبلغ زهيد والحال أن الثمن الحقيقي يفوق (200 ألف دينار) من أحد الاشخاص أصيل الدهماني.. ويوم الأحد الفارط وعلى الساعة الثانية صباحا بشارع القدس كان أفراد العصابة على موعد مع أحدهم للتفاوض معه حول القطع الأثرية.. لكن حلول أعوان الأمن جعل ثلاثتهم يفرون تاركين السيارة والقطع الأثرية الثمينة.. وهكذا يبقى البحث جاريا الى حين القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة... خالد الخضراوي