أرعب أستاذة الجامعة وسلب حقيبتها
Assabah - 2010-01-10Lu 440 fois
تونس ـ الصباح تعود أطوار هذه القضية إلى يوم 10 جويلية 2009 ومسرحها منطقة المنار بجانب مصحة التوفيق. اما «بطلها» فهو شاب في الثامن والعشرين من العمر وضحيتها استاذة جامعية. اما تفاصيلها فتفيد أن الأستاذة كانت يوم الواقعة في الطريق العام في انتظار وسيلة نقل عمومي (حافلة او تاكسي) بعد ان أنهت عملها بكلية الحقوق بالمنار لما برز لها شاب فجأة وانقض على حقيبتها محاولات افتكاكها منها. لكن الأستاذة أصرت على عدم التفريط في الحقيبة وتشبثت بها ولكن الصراع انتهى بانتصار السارق حيث فاز بالغنيمة عندما وقعت المرأة ارضا وأصيبت بجروح على مستوى المرفق والساق. ثم أطلق ساقيه للريح وهرب تاركا وراءه ضحيته تعاني من آلامها ومن حسرتها على فقدان الحقيبة التي تحتوي على وثائقها الرسمية وملابس رياضية نسائية ومبلغ مالي قدره 15 دينارا وهاتفها الجوّال. وبعد ان استجمعت قواها توجهت الى اقرب مركز للشرطة وروت الحادثة ولما عرضت عليها مجموعة من صور المشبوه فيهم تعرفت على المتهم الذي حددت ملامحه بانه قصير القامة وأسمر وذو شعر املس فالقى اعوان الامن القبض عليه يوم 8 ديسمبر من السنة المنقضية. وبمثوله امام هيئة المحكمة انكر ما نسب اليه وقال انه اصيل منطقة حمام الأنف وليس له اي شأن في هذه القضية وانه لم يكن موجودا يومها بالمنطقة المذكورة. وسانده محاميه في الانكار وقال ان منوبه مصاب بمرض صدري وغير قادر على الجري ولو لمسافات قصيرة، كما شكك في تعرف المتضررة عليه وقال ان الاوصاف التي قدمتها تنطبق على عدد كبير من الاشخاص ولا يمكن باي حال من الاحوال الجزم بان موكله هو الجاني وتقدمت المتضررة بتنازل عن حقها في هذه القضية، وبعد المفاوضة قررت المحكمة التصريح بالحكم في جلسة قادمة. نائلة الورتاني