جثة تلميذ الباكالوريا مهشمة الرأس
Assabah - 2010-01-11Lu 1050 fois
فتاة سبب الجريمة شهدت مدينة القصرين خلال الأسبوع الفارط جريمة قتل فظيعة راح ضحيتها تلميذ بالسنة الرابعة ثانوي (باكالوريا) يدعى أشرف بن حمودة غرسلّي الذي احتفل يوم 02 جانفي الجاري بعيد ميلاده العشرين وعثر بعض المارة على جثة أشرف ملقاة بجهة «لوز العيفة» بحي الزهور ونقلوها إلى المستشفى ظنا منهم أنّ صاحبها قد يكون على قيد الحياة ولكن الأطباء أكدوا أنه فارق الحياة. وعلى جناح السرعة تحول أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بالقصرين إلى المستشفى حيث عاينوا جثة الضحية بحضور السلط القضائية قبل أن يعاينوا موقع الجريمة ويباشروا البحث. وباتصالنا بالسيد حمودة غرسلي (والد الضحية) أفادنا أنّ أشرف غادر البيت مساء يوم الواقعة رفقة شقيقه وأحد أصدقائهما لقضاء بعض الشؤون الخاصة حيث كان له معهما اتصال هاتفيفي حدود الساعة الثامنة والعشرين دقيقة مساء أعلمه فيه أشرف انه سيعود قريبا إلى البيت. مكالمة وصدمة "في حدود منتصف الليل وعشرين دقيقة تلقيت مكالمة هاتفية من احد أقاربي أعلمني فيها بالعثور على أشرف مطعونا ـ «يتابع الأب المكلوم» ـ حين وصولي إلى المستشفى أعلموني بوفاة ابني نتيجة الإصابات البليغة التي طالت أنحاء عديدة من جسمه وخاصة في رأسه ورقبته... كانت صدمة عنيفة لكل أفراد العائلة". بركة دماء وسنّ مجهول وفي انتظار أن تتبلور ملابسات مقتل أشرف علمنا ان أقارب القتيل توجهوا إلى مسرح الجريمة الذي عثر فيه على جثة ابنهم فتأكدوا من أن الأخير لم يقتل في ذات المكان بل وضعت جثته هناك لمجرد التمويه خاصة بعد عثورهم على قطرات دم متناثرة على امتداد عشرات الأمتار وحجارة ملطخة بالدماء وسنّ بشري وبصاق ملوث بالدم فأبلغوا السلط الأمنية بهذه التطورات التي قادت محققي فرقة الشرطة العدلية بالقصرين إلى إيقاف عدد من الأشخاص على ذمة التحريات. السيناريو المنتظر وترجّح المعطيات الاولية أنّ خلافًا نشب بين أشرف وقتلته حول فتاة عمد أثناءه المشتبه بهم إلى الاعتداء على الهالك بآلة صلبة يرجح ان تكون هراوة أوحجارة كبيرة في الرأس والرقبة مما تسبب في إصابته بكسور في الرقبة والجمجمة ونزيف دموي حاد أديا إلى وفاته على عين المكان فقام المتهمون حينها بنقل جثته وإلقائها في مكان ما بجهة "لوز العيفة". وأكيد أن الأبحاث المجراة من طرف المحققين ستكشف الحقيقة الكاملة للجريمة البشعة التي استهدفت تلميذا عرف بين أهالي الجهة بدماثة الاخلاق.