شركة قطع غيار تهرب قناطير الحشيش نحو فرنسا
Assabah - 2010-01-14Lu 468 fois
مثل أمس، أربعة مغتربين بفرنسا أمام محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، بتهمة تصدير واستيراد كميّات كبيرة من المخدّرات فاقت القنطار، حاولوا تهريبها نحو الخارج عبر ميناء الغزوات بتلمسان متستّرين بنشاط استيراد قطع الغيار من بينهم بارون يدعى "بانغو" وكانت التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصّة بمكافحة تهريب المخدّرات، خلال العام الفارط قد أسفرت عن الإيقاع بشبكة تنشط في هذا المجال منذ فترة، جنّد رؤوسها مغتربون مقيمون بفرنسا لتصدير قناطير من الكيف المعالج وترويجه بأوروبا، تحت غطاء النشاط في مجال استيراد قطع الغيار، وقد بلغ عدد المتّهمين الذين تمّ توقيفهم 4 أشخاص من بينهم المدعو «بانغو» فيما لا يزال اثنان آخران في حالة فرار، ينحدران من ولاية أمّ البواقي ويقيم كلّ منهما بفرنسا، تبيّن أنّهما كانا على صلة بتهريب الكيف عبر الحدود المغربية، وجاء كشف خيوط هذه الشبكة على إثر التحريّات التي قامت بها مصالح الأمن والتي تمكنّت من إحباط محاولة تهريب حوالي قنطار و60 كلغ من الكيف المعالج نحو فرنسا عبر ميناء الغزوات. وبعد توقيف المتّهم الرئيسي الذي ضبطت الكميّة المذكورة داخل سيّارته من نوع «بيجو 406«، المدعو «ب.م» ومبلغ يقدّر بحوالي 380 مليون سنتيم، تمّ توقيف بقيّة المتورّطين وتقديمهم للعدالة، وفي جلسة أمس، المتعلّقة بخامس قضيّة شبكة مخدّرات تعالج على مستوى مجلس قضاء وهران هذا الأسبوع، أنكر الموقوفون كلّ التهم المنسوبة إليهم لتلتمس النيابة العامّة إدانتهم بعقوبة السجن المؤبّد، فيما سلّطت هيئة المحكمة عقوبة 20 سنة سجنا نافذا على كلّ منهم وأدانت غيابيا المتّهمين المتواجدين في حالة فرار بعقوبة السجـن المؤبّد بتهمة تكوين جماعة إجرامية وتصديـر واستـيراد المخـــدّرات. تقتلان صديقتهما وتستوليان على مصوغها أصدرت غرفة الجنايات باستئنافية خريبكة بالمغرب، الثلاثاء الماضي، قرارا يقضي بالحكم بـ 25 سنة سجنا نافذا، في حق فتاتين من أجل القتل العمد دون اعتبار سبق الإصرار والترصد، ومن أجل السرقات الموصوفة والفساد. وتعود أطوار القضية التي هزت الرأي العام بخريبكة، إلى 20 ديسمبر من السنة الماضية، حينما أقدمت المتهمتان على قتل جارة لهما من أجل السرقة. وحسب السيناريو، الذي دون بمحاضر الشرطة القضائية، فإن المتهمتين اقتنيتا مادة «الدوليو» وشريط اللصاق وحبل بلاستيكي وقليل من القطران، بعد ذلك توجهتا إلى منزل الضحية حوالي السادسة صباحا، وطرقتا بابها بعد أن رمت إحداهن ببعض الأشياء النجسة وقليل من القطران أمام بابها، وعندما خرجت رأت عتبة بابها ملطخة بالنجاسة والقطران، وقبل أن تعرف سبب ذلك، دفعتها إحداهما بقوة إلى الداخل وأوصدتا الباب دونها، وشرعتا في ضربها فسقطت مرتطمة مع الأرض، فكبلتاها بالحبل وجرى خنقها بقطعة قماش ملطخة بمادة «الدوليو» ووضعا اللصاق على فمها لتفادي صراخها. وحالما تأكدتا من موتها، قامتا بالاستيلاء على حليها الذهبية الموضوعة في الدولاب، ومبلغ مالي قدره 20 ألف درهم، بعد ذلك انصرفتا إلى منزلهما، واتفقتا على السفر إلى مدينة أغادير. ولما انقطعت أخبار الضحية عن أهلها، جرى إبلاغ الشرطة القضائية التي انتقلت إلى منزلها بإذن من النيابة العامة، حيث وقع فتح الباب بالقوة، ليعثر على الضحية جثة هامدة. وانطلق البحث، وعثرت عناصر من الشرطة القضائية بمسرح الجريمة،على أعقاب السجائر وشعيرات من رأس مجهول، ووقفوا على بعض البصمات. وبعد البحث، تبين أن البصمات تعود إلى امرأة، لتبدأ مرحلة أخرى من البحث شملت الجيران والأقارب، بحيث استمع إلى ابنة أخ الضحية، التي صرحت أنها تعرف فتاتين كانتا تتردّدان على عمتها في منزلها، انتقلت الشرطة إلى منزل الفتاتين المذكورتين، وبمساعدة مخبرين والبحث في المقاهي والأماكن التي يمكن أن تذهبا إليها، ضبطت إحداهما واعترفت بالوقائع بـــعد مواجهتهـــا بالأدلة التي تثبت ما نسب إليها، ودلت على مكان صديقتها فقبض عليها.