التفاصيل الكاملة لقضية تدليس البطاقات البنكية والسرقات الالكترونية

Assabah - 2010-01-16
Lu 808 fois

تمكن اعوان الحرس الوطني خلال شهر اكتوبر الماضي من اماطة اللثام عن شبكة دولية لتدليس البطاقات المغناطيسية البنكية ـ انظر الصباح ليوم الخميس 14 جانفي الجاري ـ. وقد استفدنا ان اعوان الحرس الوطني امسكوا بالخيط الاول لهذه القضية لما تلقوا معلومات دقيقة تفيد ان شخصا مقيما بحي النصر باريانة نجح في افتعال «صنع» بطاقات مغناطيسية بنكية بواسطة جهاز اعلامية وجهاز تشفير فتولى اعوان الحرس مراقبته مراقبة خفية تبين من خلالها انه يقضي اغلب وقته في التنقل بين الفضاءات التجارية بالعاصمة لاقتناء بضائع باهظة الثمن يتولى خلاصها بواسطة بطاقات بنكية. آنذاك تولى اعوان الامن ايقافه وتبين انه مهاجر بالخارج يدعى (خ) عمره 23 عاما مولود بسوسة. وباستنطاقه صرح انه «متضلع» في ميدان الاعلامية ويتابع باستمرار تكنولوجيات الاتصال والمعلوماتية ويتتبع باهتمام شديد كل اخبار عمليات التحيل الالكتروني والقرصنة المعلوماتية على شبكات الانترنات ويحاول الاطلاع على تفاصيلها الدقيقة كما انه كان كثير التردد على المقاهي المزودة بشبكة الانترنات المجانية وخصوصا مقهى معروف كائن بمنطقة الخزامة بسوسة وقد مكنته معلوماته الواسعة في الميدان من تقديم خدمات مجانية لصاحب المقهى ورواده وهو ما جعله ايضا يرتبط بعلاقة صداقة قوية مع احد رواد المقهى الذي اعلمه ذات يوم ان بحوزته جهاز لنسخ البطاقات البنكية عجز عن فك شفرته وطلب منه ان يتعاونا عليه لعلهما ينجحان عند توحيد جهودهما في التغلب على مناعة الجهاز. وللغرض تحول معه الى منزله الواقع فوق نفس المقهى وهناك تجاذبا اطراف الحديث حول عمليات القرصنة الالكترونية وتبين له ان صديقه الجديد (أ) مهتم هو ايضا شديد الاهتمام بها وبعد ان تدعمت الثقة بينهما اخبره (أ) أن له خالين مقيمين بكندا ويتعاملان هناك في مجال التحيل الالكتروني مع اشخاص لبنانيين «طيارات» في الميدان وقد سبق لهم ارسال بطاقات بنكية عبر البريد الالكتروني بشبكة الانترنيت بعد ان استولوا عليها بطريقة ملتوية وقد نجح في استغلالها لتحويل اموال لفائدته ولفائدة خاليه في كندا. وكلما توطدت علاقته اكثر بالنادل الا وانبهر اكثر بنسق حياته وبالرفاهية التي يعيشها وايضا بعلمه الواسع في ميدان الانترنيت. وشيئا فشيئا وحدا جهودهما و«ثقافتهما» الاتصالية والمعلوماتية وذلك بالتعاون مع خالي صديقه كما قاما ببعض العمليات لحسابهما الخاص وقد تمكن العامل المهاجر بفضل الابحار عبر شبكة الانترنيت من الدخول الى موقع احد القراصنة عن طريق برنامج الدردشة المجهولة الهوية وتم الاتفاق مع «القرصان» على اشتراء ارقام بطاقات بنكية مقابل عمولة مالية. وللغرض اتصل صديقه بأقاربه بكندا واعلمهم بالموضوع فربطوا الصلة بينهما وبين شخص مقيم بتونس هو «المسؤول عن عمليات القرصنة». بعد ذلك نجح العامل المهاجر في سحب الارقام البنكية من موقع القرصان وسلمها الى صديقه الذي نجح بدوره في انزالها بالبطاقات البنكية العذراء «veirges» التي بحوزته بواسطة الة خاصة تعرف بـENCODER ثم تحولا معا الى منطقة البحيرة بالعاصمة حيث اتصلا بـ«المسؤول عن عمليات القرصنة» بتونس في مكتبه بالبحيرة 2 حيث تولى الجميع تنزيل مبلغ 9 الاف دينار بواسطة الة خاصة وقد تسلم منه ـ أي العامل المهاجر ـ 800 دينار ولا يدري كم تسلم صديقه بينما احتفظ المسؤول ببقية المبلغ. وبعد مدة تكررت العملية وسحبوا جميعا مبلغ 22 ألف دينار تسلم هو منه ألف دينار ثم سحبوا بعد أيام 44 ألف دينار لم يتسلم منها هو الا 800 دينار ووقعت مماطلته في مبلغ قدره ألف دينار. ثم تكررت العمليات لتصبح اسبوعية وبعدها أصبحت يومية وكان هو في كل مرة يتسلم نصيبه منها الذي كان يتراوح بين 30 و1200 دينار. كما استعمل هو وصديقه بعض البطاقات في القيام بعمليات شراء لبضائع غالية القيمة. عصابتان وقد اسفرت اعترافات المتهم عن اماطة اللثام عن عصابتين تنشطان في هذا المجال وعن إيقاف 12 شخصا بينما لا يزال 8 أشخاص بحالة فرار ولا يستبعد ان يرتفع عدد المتهمين في المستقبل. لمياء الشريف ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إدعت أن أربعة شبان اغتصبوها في قبو تونس ـ الصباح كانت الساعة تشير الى السادسة صباحا عندما لفت انتباه اعوان دورية امنية فتاة تصرخ وتطلب النجدة، ولما اقتربوا منها لاحظوا انها مصابة بجروح وكدمات برأسها ووجهها واخبرتهم انها تعرضت للاغتصاب.وباذن من النيابة العمومية فتح بحث تحقيقي وتم سماع اقوال الفتاة فقالت انها تعيش بالبلاد الالمانية التي هاجرت اليها منذ سنوات طويلة ورجعت الى تونس لقضاء عطلة قصيرة وبالمطار اعترضها خطيبها ثم نقلها على متن سيارته الى منزله بحي النصر بالعاصمة. وبعد ان تبادل الحديث قدم ثلاثة شبان قدمهم لها على انهم اصدقاؤه ثم طلب منها الاختلاء بها للتحادث على انفراد في امر هام يخصهما فرافقته الى خارج البيت لتفاجأ به يدخلها الى قبو راغبا في مضاجعتها هناك فرفضت بشدة وما كان منه الا ان صفعها ثم اجبرها على الاستسلام له، ولم يكتف بذلك بل نادى اصدقاءه فتداولوا عليها الواحد تلو الآخر رغم توسلاتها وبكائها المرّ وبعد ان قضوا وطرهم منها اركبوها في سيارة واثناء الطريق القوا بها منها وهي تسير قرب حديقة البلفدير فأصيبت بجروح ورضوض وقالت ان خطيبها انتقم منها لانها رفضت مساعدته على السفر إلى المانيا. إيهام بجريمة لما دعا محقق الشرطة خطيب الفتاة واعلمه بفحوى شكواها عبر عن استغرابه الكبير لما ذكرته مفيدا انه يعرفها منذ سنوات طويلة وهي ليست مهاجرة وانما لها سوابق في تعاطي البغاء السري ومتعودة على معاشرته برضاها التام. وذكر ايضا انها زارته في منزله واخبرته انها تشعر بالاحباط وطلبت منه ان يقوم بجولة معها على متن سيارته فلم يمانع ولكنه فوجىء بها تفتح الباب وتلقي بنفسها فأصيبت بعدة جروح وكدمات فأعادها الى منزله وهناك عاشرها برضاها ثم طلبت منه ان ينقلها الى جهة البلفدير ففعل ما طلبت منه. وبمكافحة الطرفين تراجعت الفتاة في اقوالها مصرحة ان رواية الاغتصاب هي محض ادعاء باطل وخيال كما تم عرضها على طبيب الصحة العامة فاكد على انها متعودة على ممارسة الجنس منذ زمن بعيد. وبعد انتهاء الابحاث القي القبض على الفتاة ووجهت لها تهمة الايهام بجريمة وسوف تتم محاكمتها يوم 20 جانفي الجاري من طرف الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس. مفيدة القيزاني ـــــــــــــــــــــــــــــــ إيقاف طبيب تورط في تدليس تأشيرات للخارج تونس ـ الصباح استعان طبيب مقيم بالضاحية الشمالية للعاصمة لا يزال في بداية حياته المهنية بشخص لاستدراج شبان يريدون الهجرة الى الخارج واعدا اياهم بمساعدتهم في الحصول على تأشيرات سفر مفتعلة لاوروبا وقد وقع في الفخ خمسة شبان دفعوا لهما مبالغ مالية هامة متفاوتة وحصلوا على تأشيرات ولما تحولوا الى المطار للسفر وقع التفطن الى التزوير وبتعهد اعوان الادارة الفرعية لمقاومة الاجرام بالقضية ألقي القبض على الطبيب والوسيط واحيلا مع الشبان الخمسة على العدالة. وقد اذن ممثل النيابة العمومية اول امس باطلاق سراح الشبان الخمسة واصدار بطاقة ايداع بالسجن في حق الطبيب والوسيط من اجل التحيل وتدليس وثيقة نص فيها على أمور غير حقيقية. أ.ع ـــــــــــــــــــــــــــــــ منحرف انتدب حدثا للقيام بـ..براكاجات تونس ـ الصباح هي ممرضة تعمل بمستشفى الحبيب ثامر توجهت يوم الواقع نحو مقر عملها ولما وصلته وتأهبت لدفع باب الدخول فوجئت بشخص يهاجمها من الخلف ويحاول اختطاف حقيبتها اليدوية فقاومته بضراوة ولما التفتت الى الوراء وقع نظرها على مراهق في حوالي السادسة او السابعة عشرة من العمر ولما تشبثت بحقيبتها رافضة التخلي عنها استل سكينا من جيبه هوى بها عليها محاولا تشويه وجهها ولما رفعت يدها الى اعلى لحماية وجهها استغل الشاب الفرصة واستولى على الحقيبة واطلق ساقيه للريح، بينما استنجدت الممرضة بالعاملين بالمستشفى وتم علاجها من اصابة طفيفة بمعصمها ثم تقدمت بشكوى ضده فباشر اعوان مركز الامن بسيدي البشير تحرياتهم والقوا القبض على المشتبه به فتبين انه ارتكب عملية اخرى مشابهة للاولى بجهة مونوفلوري والمتضررة فيها فتاة هددها بسكين وسلبها حقيبتها اليدوية. واعترف بالعملتين وبما انه حدث فقد احيل على قاضي الاطفال، وذكر في اقواله ان شابا سلمه السكين التي حجزت لديه وطلب منه ارتكاب «براكاجات» متعهدا بشراء المسروق منه وبناء على اقواله تم ايقاف الشاب واودع السجن وقد احضر يوم الاربعاء الماضي امام الدائرة الجنائية الرابعة بابتدائية تونس وانكر معرفته للطفل المفرد بالتتبع وتمسك ببراءته، ولكن تبقى الكلمة الاخيرة للمحكمة التي أخرت التصريح بالحكم الى جلسة قادمة. مفيدة ش



Janvier 2010
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
<< >>