جثة رجل أعمال القرية في بئر

Assabah - 2010-01-17
Lu 519 fois

منزل تميم ـ الصباح اهتزت منطقة «القرصولين» العائدة بالنظر إداريا لمعتمدية منزل تميم في غضون الأيام القليلة المنقضية على وقع خبر مروع مفاده العثور على جثة احد أبناء هذه المنطقة وهو المدعو محمد بن علية ملقاة في بئر سطحية كائنة بنفس الجهة في ظروف يكتنفها الكثير من الغموض. ولاستجلاء تفاصيل هذه القضية، انتقلنا إلى «القرصولين» وهناك التقينا السيدة فاطمة الدرويش أرملة الضحية التي أفادتنا بهذه المعلومات: تقول السيدة فاطمة: «زوجي محمد من مواليد 1954، وهو أب لسبعة أبناء (ثلاثة من جنس الذكور وأربع بنات).. وقد كان معروفا لدى القاصي والداني باستقامته وجديته ونضاله من اجل تحسين ظروفنا المادية.. والاستجابة لطلبات أبنائنا المتزايدة.. إلى أن تمكن تدريجيا من تحسين محل إقامتنا وبعث بعض المشاريع التي أصبحت تدر علينا مداخيل هامة وخصوصا المقهى الوحيد في منطقتنا والذي يشرف زوجي على تسييره.. بمساعدة ابننا جلال.. ويبذل قصارى جهده من اجل تجويد خدماته وجلب المزيد من الحرفاء.. ولكن حين ابتسمت لنا الأيام وتحسنت ظروفنا المعيشية جدا، حدث ما لم يكن أبدا في الحسبان..» خرج.. ولم يعدْ! وبعد أن استردت أنفاسها، استطردت السيدة فاطمة في حديثها إلينا قائلة بصوت متأثر: «مساء يوم الجمعة 9 جانفي 2010 عاد زوجي من عمله بالمقهى في حدود الساعة السابعة (مساء) تقريبا وكان مبتهجا ومنشرحا كعادته، فتناول طعام العشاء برفقتنا، ثم توجه إلى المقهى من جديد أو هكذا على الأقل اخبرنا هو شخصيا للعمل كعادته كل ليلة وكان يحمل معه مبلغا محترما من المال.. ولكنه لم يدخل المقهى ليلتها ولم يعد إلى البيت للنوم.. وكأنه «فصّ ملح وذاب».. فانطلقت رحلة بحثنا عنه في كل الأمكنة التي تعود زوجي الذهاب إليها.. وحتى في مراكز الأمن وفي المستشفيات.. ولكننا لم نعثر له على أي أثر» جثة هامدة في بئر؟! «وبعد مضي عدة ساعات أخبرنا أحد معارفنا بأنه شاهد جثة زوجي تطفو على سطح ماء بئر كائنة بنفس الجهة ويبلغ عمق مياهها أكثر من عشرة أمتار.. فجن جنوننا (هكذا قالت الزوجة) ثم استطردت: «لان زوجي كان في غاية السعادة ليلتها.. فمن قتل زوجي وألقى جثته في هذه البئر؟ هذا ما نود معرفته.. وأرجو أن تتوصل السلط الأمنية المختصة إلى كشف سر مصرع زوجي الذي كان يغار منه الكثيرون هنا بعد أن أصبح ميسورا ويعيش مع عائلته في بحبوحة من العيش. وأثناء تواجدنا في منطقة القرصولين اخبرنا بعض الأجوار أن الضحية كان يشاع انه دائم البحث عن الكنوز.. كما لاحظنا أيضا أن البئر التي عثر فيها على الجثة متواجدة أمام المدرسة الابتدائية بالقرصولين وتهدد حياة كافة التلاميذ علما وأنها شبه مهجورة.. ومن المحبذ ردمها والتخلص من مخاطرها. حمادي الزيادي



Janvier 2010
LMMJVSD
01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
<< >>