ساركوزي يندد... والآلاف يشاركون في مسيرة صامتة
Assabah - 2010-01-18Lu 484 fois
شارك نهاية الأسبوع الفارط الآلاف من زملاء وأصدقاء وأقارب الشاب التونسي حكيم المعدي (18 سنة) الذي قتل صباح يوم 8 جانفي الجاري بمعهد داريوس ميلهود بمنطقة كرملين بيساتر الفرنسية في مسيرة صامتة انطلقت من أمام مسجد كرملين بيساتر حتى بلغت المعهد الذي شهد الواقعة. وسار نحو أربعة آلاف شخص بينهم أفراد عائلة الضحية ورئيس مقاطعة جزر فرنسا جون بول هوشون ورئيس بلدية كرملين بيساتر جون لوك لورون وعشرات التونسيين والمغاربة والمتعاطفين مع قضية حكيم خلف لافتة كبيرة كتب عليها «إلى أخينا حكيم...لن ننساك أبدا»، مرتدين أزياء بيضاء تتوسطها صورة الشاب التونسي حاملين الزهور الوردية بأيديهم. وأطلق المشاركون في هذه المسيرة الصامتة مئات البالونات في سماء المنطقة التي عاشت على وقع الصدمة طيلة الأيام الفارطة وزرعوا شجرة أمام المعهد الذي كان يدرس به الضحية. وعلى هامش هذه المسيرة التي شهدت تغطية إعلامية مكثفة من الصحافة الفرنسية تحدث كريم الشقيق الاكبر لحكيم للمشاركين قائلا: «إنّ وفاة أي شخص شيء صعب جدا وفراق حكيم كان أصعب... لم نتوقع موته بمثل هذه الطريقة» امّا ممثلة المعهد الذي شهد الجريمة فقالت: «مقتل حكيم كان بمثابة ناقوس الخطر الذي يجب إطلاقه... ووفاته أعطتنا درسا بضرورة نبذ العنف ورفضه». من جانبه ندّد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاثنين الفارط على هامش كلمة ألقاها للأسرة التربوية الفرنسية بالجريمة وقال: «مؤلم جدا أن يحصل هذا في بداية السنة الدراسية... مثل هذه الأحداث مرفوضة داخل المعاهد... إني أفكر في عائلة حكيم وفي اقاربه وفي إخوته وأخواته». يذكر أن السلط القضائية وجهت يوم الاثنين الفارط تهمة القتل العمد للمتهم الذي طعن حكيم حتى الموت داخل المعهد إثر خلاف نشب بينهما بسبب إزعاج المتهم لشقيقة الضحية الصغرى.