أرملة تدير شبكة دعارة
Assabah - 2010-01-20Lu 676 fois
ولما داهموا منزلها الكائن بنهج مدريد بالعاصمة ضبطوا شبانا وفتيات فيه واكدت المتهمة الرئيسية انها ارملة وأم لثلاثة اطفال ونظرا لقلة ذات اليد فكرت في فتح محل للدعارة فانتقلت بالسكنى الى نهج مدريد بالعاصمة حيث تسوغت شقة اصبحت تستقبل فيها الشبان والفتيات لممارسة الجنس مقابل عمولة على كل خلوة واضافت انها كانت في سالف حياتها تمارس البغاء السري الى ان اصيبت بمرض دفعها الى الانقطاع عن ذلك والبحث عن بديل يمكنها من كسب الرزق فتسوغت المحل المذكور واستخرجت «كارت فيزيت» وكلما تعرفت على فتاة الا وتخبرها عن الممارسات التي تقوم بها ثم تسلمها «الكارت فيزيت» وشيئا فشيئا انتعش نشاطها وقصدها العديد من الباحثين عن اللذة ومنهم الفتيات الاربع وكذلك الشبان الاربعة الذين ضبطهم اعوان الامن بمنزلها. واعترفت بقية المتهمات انهن كن يمارسن الجنس بمنزل المتهمة صحبة بعض الشبان ويتسلمن مقابل ذلك مبالغ مالية متفاوتة بين 20 دينارا فما فوق ويسلمن «لعرفتهم» نصيبها. اما الشبان الاربعة فاعترفوا هم ايضا امام الشرطة بأنهم يسلمون لصاحبة الشقة نصيبها عن كل خلوة بفتاة. ويوم المحاكمة امام الدائرة الجناحية بالمحكمة الابتدائية بتونس حضر كافة المتهمين ما عدا واحدا فقط لم يتم جلبه من سجن ايقافه. وانكرت المتهمة الاولى التهمة فيما اعترفت ثلاث متهمات بتعاطيهن البغاء بمنزل الاولى وانكرت المتهمة الخامسة. اما الشبان الثلاثة الحاضرون يوم المحاكمة فقد اعترف اثنان منهم وذكرا انهما اتصلا هاتفيا بصاحبة الشقة واعربا لها عن رغبتهما في ممارسة الجنس مع الفتيات اللاتي يعملن معها. وبعد ان احيلت الكلمة للمحامين طلبوا الافراج المؤقت عن منوبيهم فرفض القاضي مطالب الافراج واخر القضية الى يوم 27 جانفي 2010 لجلب المتهم الآخر المورط في القضية من سجن ايقافه. صباح الشابي