الطبيب يتمسك بالبراءة ودفاع الورثة يطلب المليم الرمزي
Assabah - 2010-03-04Lu 1382 fois
باشرت احدى الدوائر القضائية بالمحكمة الابتدائية بتونس اول امس الثلاثاء النظر في القضية التي رفعها الشاعر رضا الخويني ضد طبيب يعمل بمصحة خاصة وكانت «الصباح» نشرت تفاصيل القضية في عدد سابق. وللتذكير بها فان الشاعر المذكور رفع شكوى الى القضاء التونسي على اثر وفاة ابنه الوحيد بمصحة خاصة كائنة بالمنزه اثر مروره ببعض الضيق النفسي وذلك بعد 12 يوما من دخوله المصحة، وقد جاء في تقرير الاختبار الطبي الذي اجري على الهالك ان الوصفة الطبية التي وصفت له بالمصحة ثقيلة جدا وتضم سبعة ادوية كلها ادوية اعصاب والمعروف انها تتفاعل مع بعضها البعض وكل دواء يقوي من مفعول الدواء الآخر، وذكر التقرير ان اسباب الوفاة تعود الى كثرة الادوية ذات المضاعفات المتعددة وخاصة على القلب والكلى والكبد زيادة على ان الهالك لم يتناول اغذية لمدة يومين فحدث قصور في الكلى والكبد.. المحاكمة في جلسة اول امس حضر والد الضحية كما حضر محاميه ومن الجهة المقابلة حضر الطبيب المتهم ومحاميه. وبسماع اقوال الطبيب المتهم بالاهمال والتقصير في مهمته اصر على انه قام بواجبه على اكمل وجه وان ما حدث كان قضاء وقدرا كما ترحم على روح الهالك. اما محاميه فطلب الحكم ببراءة منوبه وطعن في تقرير الطب الشرعي ورأى انه لم يتم تشريح جثة الهالك لمعرفة اسباب الوفاة. محامي ورثة الهالك لم يطالب بتعويضات مادية للعائلة لانهم لا يرغبون في ذلك وطالب بالمعاقبة بالمليم الرمزي، وطلب ايضا تطبيق القانون ومقاضاة الطبيب وفق التهمة التي وجهت اليه ووفق ما خلفته الحادثة من آلام لدى اسرته، كما اشار الى ان المصحة تتحمل المسؤولية وان قرار غلق قسم العلاج النفسي فيها خير دليل على ذلك. وبعدما سجلت المحكمة اقوال ومرافعات جميع الاطراف في القضية قررت تأجيل المفاوضة والتصريح بالحكم الى يوم 12 مارس الجاري. مفيدة القيزاني