مصر: سرقات ألكترونية وراءها ضابط شرطة وطالب جامعي
Assabah - 2010-03-06Lu 529 fois
كشفت مباحث الأموال العامة في مصر عن جريمة نصب وقرصنة عبر شبكة الإنترنت وراءها ضابط شرطة وطالب جامعى.وأفادت التحقيقات بأن المتهمين استخدما برامج لاختراق مواقع البنوك والفيزا الخاصة برجال أعمال لشراء أجهزة كمبيوتر، واستوليا على أكثر من فيزا لمواطنين أجانب، وتمكنت قوات الأمن من القبض على الضابط أثناء شرائه أجهزة محمول فيما ألقت أجهزة الأمن بالشرقية القبض على الطالب وبحوزته 50 فاتورة شراء٠ وتمت مصادرة ما بحوزته من أجهزة كمبيوتر. وكانت أجهزة الأمن بمحافظة 6 أكتوبر قد تلقت بلاغاً من البنك العربي الأفريقي، وشركة متخصصة فى الإنترنت بقيام ضابط شرطة بشراء هاتف محمول عبر فيزا كارد، مملوكة لأمريكي الجنسية، وتم تشكيل فريق بحث من مباحث الأموال العامة، وبالتنسيق مع، مدير المباحث، ومدير مباحث الأموال العامة بأكتوبر، تبين أن الضابط نقيب بمديرية أمن الشرقية يرتبط بعلاقة صداقة مع طالب جامعي بالشرقية. وبرصد جهاز الكمبيوتر الخاص بالأخير تبين قيامه بعملية قرصنة على البنوك والفيزا الخاصة بأجانب، ورصدت التحريات اتصالات هاتفية بين المتهمين مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة فى بيع أجهزة التكنولوجيا لشراء أجهزة عبر الإنترنت، وبمناقشة مسؤولي الشركة مقدمي البلاغ تبين أن المتهمين اشتريا عدداً من الأجهزة خلال الأشهر الماضية باستخدام فيزا لشخص أمريكي الجنسية. أستاذ جامعي متهم بالسطو على كتاب تراثي هذه الواقعة التي جدت بمصر تذكرنا بالواقعة التي جدت بتونس واتهم فيها الأستاذ الجامعي التونسي المعروف محمد الكحلاوي بالسطو الأدبي المفضوح على كتاب في الموسيقى وانتحال صفحات كاملة منه.. فقد أحال الدكتور ماهر الدمياطي، رئيس جامعة الزقازيق، الدكتور مدحت الجيار، أستاذ النقد الأدبي بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، إلى مجلس التأديب، بتهمة سرقة 170صفحة من كتاب «مفتاح العلوم» للعالم سراج الدين السكاكى، ونسبها لنفسه وتدريسها لقسم اللغة العربية شعبة تعليم أساسي بالفرقة الثالثة بكلية التربية. وكانت رئيسة قسم اللغة العربية، تقدمت بمذكرة لعميد الكلية، تؤكد فيها أن كتاب «اللغة العربية والمعاني» الذي يدرس للفرقة الثالثة بالقسم نسخة مكررة من كتاب السكاكي، فتقرر تشكيل لجنة برئاسة وكيل كلية الحقوق، للتحقيق فيما نسب إليه، وهو ما ثبت بالفعل، على حد قول عميد كلية الآداب، الذي رفع مذكرة بالواقعة إلى رئيس الجامعة، فقرر إحالته على مجلس التأديب.