صاحبا سيارة يسطوان على كيس المترجّل...
Assabah - 2010-03-16Lu 485 fois
أحيل على أنظار الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف يوم الثلاثاء المنقضي شابّان في العقد الثالث من العمر بتهمة السّرقة الموصوفة باستعمال العنف الشّديد.إذ نسب لهما الاستيلاءخلال عملية «براكاج «على مبلغ مالي قدره 1500 دينار بعد أن عنفا صاحبه قرب مقر أحد البنوك وبمثولهما امام هيئة المحكمة اعترف أحدهما بالتهمة المنسوبة اليه ذاكرا أن نصيبه من الغنيمة لم يتجاوز مائة دينارأما الثاني فأنكر التهمة ذاكرا أنه كان في تاريخ الواقعة مقيما بإيطاليا. وقد تضمن ملف البحث في القضية المنسوبة لهما أن المتهمين كانا بصدد التجول على متن سيارة متسوغة لما شاهدا شخصا يسوق دراجة نارية قرب مقر أحد البنوك بشارع محمد الخامس بالعاصمة وبيده كيس أسود من البلاستيك فقررا السطو عليه لاعتقادهما بأن الكيس يحتوي على مال. فتعقبا أثره من حيث لا يشعر ولما توغل في زقاق ضيق التحقا به وحاصراه بالسيارة إلى أن وجد نفسه مجبرا على التوقف آنذاك ترجلا من السيارة وهدداه بموسى ثم استوليا على الكيس ولاذا بالفرار ولما ابتعدا عن المكان فتحا الكيس ليجدا بداخله 1500ديناراقتسماها بالتساوي بينهما. هذه هي إذن وقائع القضية وإثر سردها من قبل المحكمة واستنطاق المتهمين أفسح المجال للسان الدفاع عن المتهم الثاني أي ذلك المتمسك بالإنكارفساند منوبه مؤكدا أنه كان في زمن الواقعة خارج أرض الوطن وتحديدا بإيطاليا التي «حرق» الى أراضيها يوم مارس2009 إنطلاقا من الشواطيء الليبية ولما عاد إلى تونس بخفي حنين ـ حسب تعبير المحامي ـ بعد إقامة متواصلة بإيطاليا امتدت على ستة أشهر وجد نفسه مورطا في هذه القضية. كما أشار المحامي إلى نقطة اعتبرها هامة جدا وهي أن المتضرر ذكرفي شكواه أن العملية تمت في لمح البصر وهو ما منعه من التفرس في ملامح المهاجمين وبالتالي فهو ـ ودائما حسب تصريحاته ـ عاجز عن التعرف عليهما بصفة قاطعة. واثرالمفاوضة ارتأت المحكمة تأجيل إصدار الحكم الى جلسة قادمة. أميرة